حكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة جامعة المرعبين

جامعة المرعبين

قصة جامعة المرعبين

تعلم قصة جامعة المرعبين قيمة العمل الجاد والصدق من خلال مغامرة مارد وشلبي اللذان طردا من الجامعة بسبب الغش، ليتعاونا وينقذا بعضهما من عالم البشر بشجاعة.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد جامعة المرعبين PDF أونلاين

معرض الصور: جامعة المرعبين

موضوع القصة

هل يمكن أن يتحقق حلمك حتى لو أخبرك الجميع أنك لا تملك الموهبة الكافية؟ في قصة جامعة المرعبين، نأخذ طفلك في رحلة ملهمة إلى عالم الوحوش الطريف، حيث نتعرف على “مارد وشوشني”، الوحش الصغير ذو العين الواحدة الذي يحلم منذ صغره بأن يصبح بطل الرعب الأول في شركة المرعبين. رغم افتقاره للمظهر المخيف الذي يتمتع به زملاؤه، يقرر مارد الالتحاق بجامعة الوحوش والتفوق بالدراسة والعمل الجاد. هناك يواجه غريمه “شلبي سولوفان”، الوحش الضخم الموهوب بالفطرة ولكنه كسول ومغرور، لتبدأ بينهما منافسة حامية تنتهي بطردهما معاً من حلمهما الكبير، مما يضطرهما للتعاون وتشكيل فريق غير متوقع مع مجموعة من الوحوش اللطيفة للمشاركة في مسابقة الرعب الكبرى.

من خلال متابعة أحداث قصة جامعة المرعبين، سيتعلم طفلك دروساً قيمة حول أهمية المثابرة، العمل الجماعي، والصدق. سيرى كيف استطاع مارد تعويض نقص موهبته بالذكاء والتخطيط السليم لتدريب فريقه الضعيف للوصول إلى النهائيات. وعندما يكتشف مارد أن شلبي قد غش لضمان فوزهم، سيدرك طفلك أن النجاح المبني على الخداع لا يجلب السعادة أبداً، بل الإحباط. وتتجلى أروع معاني الصداقة والتضحية عندما يخاطر شلبي بحياته لإنقاذ مارد من عالم البشر، ليتعاونا معاً بذكاء للعودة إلى وطنهما. إنها حكاية تعلم الصغار أن الطريق إلى القمة لا يشترط دائماً الموهبة الفطرية، بل يتطلب الشجاعة، العمل الجاد من الصفر، والأصدقاء المخلصين الذين يقفون بجانبنا في أصعب اللحظات.

ملخص قصة جامعة المرعبين

تدور أحداث القصة حول “مارد وشوشني”، الذي حلم منذ رحلته المدرسية في الصف الأول لشركة المرعبين بأن يصبح مرعباً محترفاً. في جامعة الوحوش، يجتهد مارد في دراسته لكنه يفتقر للمظهر المخيف، بينما يتكاسل “شلبي سولوفان” ويلهو مع أخوية “رور أوميغا رور” معتمداً على موهبته الفطرية. خلال امتحان الرعب النهائي، يتشاجران ويكسران علبة صراخ قياسية تخص المديرة “هاردسكرابل”، فيُطردان من برنامج الرعب. للعودة، يعقد مارد صفقة مع المديرة ويشترك مع شلبي وأعضاء فريق “أوكي” الضعيف (دون، وسكويشي، وآرت، وتيري، وتيري) في مسابقة الرعب. يتجاوزون تحديات كبرى مثل نفق القنافذ اللاسعة اللماعة وتجنب أمينة المكتبة بفضل تدريبات مارد. في المرحلة النهائية، يغير شلبي إعدادات جهاز المحاكاة إلى “السهل” لضمان فوز مارد، مما يغضبه ويجعله يقتحم عالم البشر عبر مختبر الأبواب. يجد مارد نفسه في مخيم صيفي للأطفال ويفشل في إخافتهم. يلحق به شلبي لإنقاذه، لكن الباب يُغلق من جهة عالم الوحوش. بفضل تخطيط مارد وزئير شلبي، ينجحان في إرعاب الحراس البالغين، ويولدان طاقة صراخ هائلة تملأ العلب وتعيدهما لعالمهما. رغم طردهما، يبدآن العمل في شركة المرعبين كعاملي بريد، ويتدرجان إلى ناطور ثم مسؤولي علب حتى يصبحا أفضل فريق رعب.

تحميل القصة

قراءة قصة جامعة المرعبين مكتوبة

عندما كان مارد وشوشني في الصف الأول، ذهب في رحلة مع رفاق صفه إلى شركة المرعبين الشهيرة. هناك، رحب المرشد بهم وقادهم إلى الداخل. قال لهم:

“ابقوا معا. نحن ندخل الآن منطقة خطيرة جدا. هنا، نجمع قوة الصراخ التي تعطي عالمنا الطاقة.”

فجأة، دخلت الغرفة مجموعة من المرعبين. نظر مارد إليهم بإعجاب كبير. ومع أنه الوحش الأصغر في مدرسة الرعب الابتدائية، والأقل شعبية، فقد عرف منذ تلك اللحظة أنه يريد أن يصبح من المرعبين عندما يكبر.

في اليوم الدراسي الأول، دخل مارد وأندل إلى قاعة محاضرات ضخمة. فجأة، حضرت السيدة هاردسكرابل، مديرة الجامعة ورئيسة “برنامج الرعب”، وقالت للجميع:

“في نهاية الفصل لديكم امتحان نهائي. إذا رسبتم فيه، سوف تطردون من برنامج الرعب. والآن، من يعرف ما هي مميزات الزمجرة الفعالة؟”

رفع مارد يده وبدأ بإعطاء الجواب. لكن زمجرة هائلة قاطعته. كان ذلك شلبي سولوفان، ابن المرعب الشهير بيل سولوفان. غضب مارد كثيرا لأن شلبي أفسد إجابته!

التنافس والطرد من برنامج الرعب

خلال الفصل، كان مارد هو الطالب الأكثر اجتهادا في الدرس. أما شلبي فأمضى وقته يتكاسل ويلهو مع رفاقه من أخوية “رور أوميغا رور” في حرم الجامعة. لذا، نال مارد علامات ممتازة في امتحاناته كلها، بينما كاد شلبي يرسب.

أخيرا، حان وقت امتحان الرعب النهائي حيث على كل طالب أن يدخل غرفة تمثيل الرعب، ويقدم أداء مرعبا أمام المديرة هاردسكرابل. فيما كان مارد وشلبي ينتظران دورهما، بدأ يتشاجران وراح كل منهما يزمجر في وجه الآخر. فجأة، تعثر شلبي وأوقع علبة تحتفظ بها هاردسكرابل لأنها تحتوي على الصراخ الذي حطم الرقم القياسي. طارت العلبة في أرجاء الغرفة مطلقة الصراخ كله، فغضبت هاردسكرابل وقررت طرد مارد وشلبي.

في الفصل التالي، نقل مارد وشلبي إلى برنامج تصميم علب الصراخ الذي كان مملا جدا… ذات يوم، فيما كان مارد في غرفته، خطرت له فكرة رائعة: ماذا لو كانت مسابقة الرعب هي الحل الأفضل لمشاكله كلها؟ أخذ الكتيب وخرج مسرعا من الغرفة.

قصد المديرة هاردسكرابل وعرض عليها اقتراحا: إذا ربح فريقه المسابقة، تعيد الجميع إلى برنامج الرعب.

وافقت هاردسكرابل، شرط أن يرحل مارد عن الجامعة نهائيا في حال خسر الفريق. كان فريق مارد، وهو أخوية تدعى “أوزما كابا” أو “أوكي”، يحتاج إلى عضو واحد بعد ليستطيع المشاركة في المسابقة.

وإذا بشلبي يظهر فجأة ويعلن:
“ها قد وصل اللاعب النجم!”

غضب مارد جدا، إنما لم يكن أمامه خيار آخر غير القبول به. فمن دون شلبي، لن يسمح لفريقه بالمشاركة.

في وقت لاحق، قصد مارد وشلبي مقر أخويتهما الجديد. رحب الأفراد الآخرون في فريق “أوكي” – دون، وسكويشي، وآرت، وتيري، وتيري – بهما بحرارة. للأسف، لم يكن أي منهم متخصصا في مجال الرعب…

تحديات مسابقة الرعب

في الليلة التالية، التقى المتنافسون في المجارير، في المرحلة الأولى من مسابقة الرعب: “التحدي الفتاك”. كان النفق المظلم مليئا بالقنافذ اللاسعة اللماعة. وكانت هناك ست فرق مستعدة للتنافس: كان عليها عبور النفق والخروج منه، والفريق الذي يخرج آخرا يطرد من المسابقة.

حل فريق “رور أوميغا رور” في المرتبة الأولى، ومن بعده مارد وشلبي. أما أعضاء فريق “أوكي” الآخرون فأتوا في المرتبة الأخيرة. لكن فريق “جوز ثيتا تشي” أقصي من المسابقة لأنه كان يغش. لذا، بقي فريق “أوكي”!

كانت المرحلة التالية في مسابقة الرعب بعنوان “تفادوا الأهل”. على المتنافسين فيها أن يعبروا المكتبة ويعودوا بعلم فريقهم من دون أن تمسك بهم أمينة المكتبة.

طلب مارد من الجميع أن يتحركوا بهدوء، لكن شلبي قرر أن يتسلق سلما للوصول إلى العلم. فجأة، انكسر السلم وسقط شلبي على الأرض! التفتت أمينة المكتبة صوب شلبي، لكن دون راح يلهيها بإحداث ضجة بمجساته. ثم حاول تيري وتيري صرف انتباهها عن دون، ولفت آرت نظرها لإنقاذ تيري وتيري! أسرعت أمينة المكتبة لملاحقتهم، لكن أعضاء فريق “أوكي” نجحوا في الهروب من الباب الخلفي.

هتف مارد:
“لقد نجحنا! لكننا نسينا العلم!”

في تلك اللحظة، ظهر سكويشي حاملا العلم!

كانت هاردسكرابل تراقبهم، فلم تصدق أن فريق “أوكي” لم يخرج من مسابقة الرعب بعد.

في الصباح التالي، درب مارد أعضاء فريقه على كل ما يحتاجون إلى معرفته للمرحلة التالية من المسابقة. حتى إنه جعلهم يتدربون على بعض تمارين الأقدام المرعبة ليكونوا في أفضل حالاتهم.

في مرحلة “لا تخيفوا المراهقين”، نجح فريق “أوكي” في إخافة الأطفال كلهم وتجنب المراهقين في المتاهة التي يجب عبورها. خرج فريق “رور” من المتاهة أولا ومن بعده فريق “أوكي”. أما الفريقان الباقيان فكانا في الآخر وأبعدا عن المسابقة. هذا يعني أن فريقي “رور” و”أوكي” سيتنافسان في المرحلة الأخيرة للفوز بكأس مسابقة الرعب!

الخداع ومواجهة عالم البشر

في تلك الليلة، قدم شلبي بعض النصائح لمارد لعلها تساعده في المرحلة الأخيرة من المسابقة. بذل مارد جهده ليبدو مرعبا، لكن محاولاته لم تكن كافية، فقلق شلبي عليه.

في اليوم التالي، نزل فريقا “رور” و”أوكي” إلى الملعب لخوض المرحلة الأخيرة من المسابقة. قدم دون وتيري وتيري وسكويشي وآرت أداء ممتازا، لكنه لم يكن كافيا. بعد الجولات الأربع الأولى، كان فريق “رور” متقدما عليهم بأشواط. ما يعني أن فريق “أوكي” لا يستطيع الفوز إلا إذا أحرز شلبي ومارد نقاطا عالية.

تنافس شلبي ضد أندل. كان زئيره عاليا جدا إلى درجة أنه أرعب الصبي الآلي في غرفة أندل وأوقعه على الأرض. الآن أصبح فريقا “رور” و”أوكي” متعادلين!

حملق أندل في شلبي، وتمتم بصوت خافت:
“إنها المرة الأخيرة التي أخسر فيها أمامك، يا شلبي”.

أخيرا، حان دور مارد وجوني، رئيس “رور”. دخل جوني إلى غرفة الرعب وحصل على صرخة عالية جدا من الروبوت. كان متأكدا من أنه ساعد فريقه على الفوز.

بعد ذلك، دخل مارد إلى الغرفة المخصصة له، وأخذ نفسا عميقا، ثم أطلق زئيرا مدويا جعل الطفل الآلي ينتصب جالسا ويملأ علبة الصراخ حتى أعلاها. نعم! فريق “أوكي” هو الرابح! دهش أعضاء فريق “رور” بهذا الأداء الباهر، ولم يصدقوا أنهم خسروا!

بعدما غادر الجميع الملعب، عاد مارد إلى غرفة التمثيل، فرأى أنه تم تغيير الإعدادات من “الصعب” إلى “السهل”. اعترف شلبي بأنه هو الفاعل، فشعر مارد بالإذلال والغضب الشديد وخرج مسرعا.

لحق شلبي بهاردسكرابل واعترف لها بكل شيء، فقالت له بغضب:
“لا أريد أن أراك في حرم الجامعة غدا!”

في ذلك الوقت، كان مارد في قسم التكنولوجيا يحاول اقتحام مختبر الأبواب التي يعبرها الطلاب إلى عالم البشر. دق جرس الإنذار، لكنه لم يهتم: كان قد قرر أن يثبت للجميع أنه مرعب!

تجمع الحراس عند باب المختبر، لكنهم لم يستطيعوا الدخول منه لأن مارد كان قد سده بعربة مليئة بدمى الصراخ. وضع بابا في محطة الإقلاع، وشغله، ثم فتحه ودخل عبر الخزانة إلى عالم البشر. هناك، وقف أمام سرير طفلة، وأطلق أقوى زمجرة. نظرت الطفلة إلى مارد… وابتسمت ثم قالت له:
“أنت طريف جدا”.

لم يصدق مارد أنه لم ينجح في إخافة الطفلة! ثم لاحظ أنه لم يكن في غرفة الطفلة، بل في قاعة كبيرة مليئة بالأطفال… أطفال يمضون عطلتهم الصيفية في مخيم!

التضحية والصداقة الحقيقية

في المختبر، كانت هاردسكرابل وحراسها يحاولون أن يصدوا حشدا من المسوخ. عندما وصل شلبي إلى المختبر، كان رفاقه في فريق “أوكي” قد سبقوه إلى هناك.

قال لهم شلبي:
“إنه مارد. أنا متأكد من ذلك”.

كان شلبي مصمما على إنقاذ صديقه. لكنه بحاجة إلى مساعدة فريق “أوكي” لإبعاد الحراس عن الباب. اقترب دون ليلهيهم، فيما أسرع شلبي نحو الباب وعبر إلى عالم البشر.

بعد بحث طويل، وجد شلبي صديقه مارد جالسا على ضفة بحيرة. قال مارد بحزن شديد:
“أنت محق. لم يخافوا مني”.

في تلك اللحظة، ظهر الحراس الذين كانوا قد لحقوا بأثر شلبي. فأسرع الوحشان بالعودة إلى القاعة لكن عندما فتحا باب الخزانة، وجدا أنه لم يعد يؤدي إلى عالم الوحوش!

شعر شلبي بالذعر، لكن مارد طمأنه قائلا:
“لقد خطرت لي فكرة. إذا استطعنا أن نرعبهم، سنولد ما يكفي من الصراخ لتشغيل الباب من هذه الجهة. هيا اتبعني!”

بدخول الحراس إلى القاعة، دارت المروحة فتحركت الستائر وطقطق مصراعا النافذة. وعندما أعطى مارد إشارته، وقف الوحش الأزرق الكبير وأطلق زمجرة مدوية. فراح الحراس يصرخون… ويصرخون… ويصرخون من شدة الخوف!

في مختبر التكنولوجيا، امتلأت علب الصراخ كلها. وبعد ثوان قليلة، نجح مارد وشلبي في عبور الباب، لكن مفتشي “وكالة الكشف” للأطفال أسرعوا إلى المكان وأمسكوا بمارد وشلبي وجروهما بعيدا.

لاحقا، أخبر شلبي ومارد أعضاء فريق “أوكي” أنهما طردا من جامعة الوحوش. أما أعضاء الفريق فزفوا إليهما خبر أن هاردسكرابل أدخلتهم برنامج المرعبين!

في تلك اللحظة، توقف أمامهما باص، فتصافحا وودع أحدهما الآخر. قال شلبي لمارد:
“لا وحش يستطيع القيام بما تفعله. صحيح أنك لست مرعبا، لكنك لا تخاف شيئا”.

في تلك اللحظة، ظهرت هاردسكرابل حاملة نسخة من مجلة المدرسة، وعلى غلافها صورتهما.

قالت لهما هاردسكرابل:
“أعترف بأنكما فاجأتماني.”
كان واضحا أنها أعجبت بما فعلاه.

نظر مارد إلى المجلة، فرأى إعلانا يطلب عمالا لغرفة البريد في شركة “المرعبين”. حينها، خطرت له فكرة لامعة!

سرعان ما أصبح الصديقان عاملي بريد في شركة “المرعبين”. لاحقا، رقيا إلى مرتبة ناطور ثم إلى مسؤولين عن علب الصراخ، وفي النهاية أصبحا أفضل فريق رعب في شركة “المرعبين”.

في يومهما الأول كفريق رعب، وقف مارد يتأمل الطبقة المخصصة للرعب وهو يعج بالطلاب.

سأله شلبي:
“هل ستأتي يا مدرب؟”

فأجابه مارد بفخر وعلى وجهه ابتسامة عريضة:
“طبعا! وكيف لا؟”

كان قد حقق حلمه أخيرا.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جامعة المرعبين”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *