
حكاية مجموعتي

تعلم قصة حكاية مجموعتي أهمية تقدير الصداقة والذكريات السعيدة من خلال مشاركة أولاف المؤثرة لأشيائه البسيطة جدا داخل المدرسة والتي تذكره دائما بمحبة أصدقائه المخلصين.
- عدد المشاهدات: 8
- عدد التحميلات: 3
- المؤلف: John Edwards
- السلسلة: كان يا ما كان (ديزني)
- دار النشر: هاشيت أنطوان
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 5.71 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص الأميرات, قصص خيالية, قصص هادفة
- الهشتاج: قصص ديزني, قصص عن الصداقة, قصص فروزن
موضوع القصة
هل يدرك طفلك أن القيمة الحقيقية للأشياء لا تكمن في ثمنها أو مظهرها البراق، بل في الذكريات والمشاعر الجميلة التي تحملها؟ في قصة حكاية مجموعتي، سنرافق رجل الثلج المحبوب “أولاف” في جولة استكشافية ممتعة داخل مدرسة أرينديل. تبدأ المغامرة عندما يتبع أولاف الأطفال إلى صفوفهم ويشاركهم حصة مدرسية يعرضون فيها مجموعاتهم الخاصة التي يحتفظون بها. بينما يتباهى الأطفال بأصدافهم الجميلة وكللهم الزجاجية اللامعة، يقرر أولاف أن يعرض أشياء بسيطة وعجيبة: أنفه المصنوع من جزرة، وحفنة من الثلج، وقطعة من الجليد!
من خلال قراءة قصة حكاية مجموعتي، سيتعلم طفلك درساً عاطفياً رائعاً حول معنى الصداقة والامتنان. فعندما تستغرب المعلمة من مجموعة أولاف وتخبره أن المقتنيات يجب أن تكون مميزة ولها معنى، يوضح لها أولاف ببراءة مذهلة أن جزرته تذكره بلحظة لقائه الرائعة بالأميرة “أنا”، وغيمته الثلجية تذكره بحب “إلسا” التي حمته من الذوبان، وقطعة الجليد تذكره بالحب الحقيقي بين أصدقائه.
هذه الأحداث الدافئة واللطيفة ستعلم طفلك أن الهدايا البسيطة والأشياء التي نجمعها تصبح لا تقدر بثمن عندما ترتبط بأشخاص نحبهم. كما ستشجعه على تقدير اللحظات الجميلة مع العائلة والأصدقاء، والاعتزاز بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع ذكرياتنا السعيدة، تماماً كما احتفظ أولاف بأشيائه البسيطة التي جعلت الجميع يتأثرون ويعانقونه في النهاية بحب ومودة.
ملخص قصة حكاية مجموعتي
بعد أن ساعد أولاف الأميرتين أنا وإلسا في إنهاء الشتاء الطويل، خرج بحماسة لاستكشاف موطنه الجديد في مملكة أرينديل. قاده فضوله المعتاد لتتبع مجموعة من الأطفال ظناً منه أنهم يشاركون في استعراض مبهج، ليكتشف فجأة أنه قد دخل إلى مدرسة. هناك، رحبت به المعلمة السيدة هالفورسون ودعته للانضمام إلى حصة مميزة وممتعة بعنوان “حكاية مجموعتي”، حيث يعرض كل تلميذ أمام رفاقه مقتنياته الثمينة التي تحمل معنى خاصاً، مثل أصداف ليسبت البحرية وكلل فين الزجاجية اللامعة.
تحمس أولاف كثيراً للمشاركة وطلب عرض مجموعته الخاصة. وقف بثقة أمام التلاميذ وقدم أشياء تبدو عجيبة جداً: أنفه المصنوع من جزرة، وحفنة من الثلج المتطاير، وقطعة من الجليد. في البداية، استغربت المعلمة وظنت أنه لم يستوعب الفكرة، موضحة أن المجموعات تتألف من أشياء فريدة ومميزة وليست أجزاءً من الجسد.
لكن أولاف فاجأ الجميع حين شرح القيمة العاطفية والعميقة لكل قطعة؛ فالجزرة تذكره بلقائه الأول الرائع وصداقته مع أنا، والغيمة الثلجية هدية ثمينة من إلسا لتبقيه حياً في الصيف، وقطعة الجليد تذكره دائماً بمعنى الحب الحقيقي حين ساند كريستوف. أثرت كلمات أولاف البريئة والصادقة في قلب المعلمة فدمعت عيناها متأثرة، واندفع الأطفال جميعاً لمعانقته بحب، لتكبر بذلك مجموعته الأغلى على الإطلاق؛ مجموعة “المعانقات”.
تحميل القصة
قراءة قصة حكاية مجموعتي مكتوبة
مرت بضعة أشهر منذ ساعد أولاف الأميرتين أنا وإلسا على إنهاء الشتاء الطويل في أرينديل. أصبح أولاف يعيش في المملكة، وكان متشوقا للتعرف إلى موطنه الجديد فخرج يستكشفه.
وكم أحب أولاف أن يرى مناظر جديدة… ويشم روائح جديدة… ويسمع أصواتا جديدة…
في أحد الأيام، صادف أولاف مجموعة من الأولاد يسيرون في موكب.
“هذا استعراض!” صاح. “أنا أعشق الاستعراضات.”
“مرحبا يا أولاف”، قالت له فتاة اسمها ليسبت. “ماذا تفعل؟”
“أتساءل في المدينة”، أجابها أولاف.
“تعني أنك تتنزه”، قالت له.
“لا، بل أتساءل… لماذا تقومون باستعراض بداخل المبنى والطقس جميل جدا في الخارج؟”
“هذا ليس استعراضا، هذه مدرسة”، أجابت ليسبت ضاحكة، ثم لحقت برفاقها إلى داخل المبنى.
شعر أولاف بالفضول، فلم يسبق له أن دخل مدرسة أبدا.
اقترب أولاف من النافذة واختلس النظر إلى داخل الصف. شاهد ليسبت تعرض على رفاقها مجموعتها من الأصداف البحرية بمختلف الأشكال والأحجام والألوان.
“أصدافي عزيزة جدا علي، لأن أبي صياد أسماك. وهو يسافر بمركبه إلى أماكن بعيدة للصيد، ويعود من رحلاته حاملا إلي دائما أجمل الأصداف”.
رأت المعلمة السيدة هالفورسون، أولاف فدعته للدخول، وسألته: “هل ترغب في الانضمام إلينا؟”
“حقا؟ أستطيع؟” سألها أولاف.
قالت ليسبت: “موضوعنا اليوم هو حكاية مجموعتي”.
“أووووه”، شهق أولاف، وأضاف: “أحب حكاية مجموعتي! إنها المفضلة لدي. ولكن… ما هي؟”
شرحت له السيدة هالفورسون أن التلاميذ يعرضون على رفاقهم ما لديهم من أغراض يجمعونها وتكون لها قيمة خاصة بالنسبة إليهم.
مجموعات الأطفال في المدرسة
بعد ليسبت، جاء دور فين. فأخرج من كيسه كللا ناعمة الملمس ولماعة، وراح يعرضها على رفاقه.
عبس أولاف وقال هامسا: “لم أر أبدا ندف ثلج بهذا الحجم الصغير وبلون غير أبيض! إنها ليست باردة حتى. ربما أطلب من إلسا أن تحول هذه الندف إلى عاصفة ثلجية صغيرة!”
شرح له فين أن الندف مصنوعة من الزجاج، وليس من الثلج وقال: “إنها عزيزة علي لأنني ربحت كلا منها في مباراة”.
وفيما كان يعيد كلله إلى الكيس تمزق وتبعثرت الكلل في أرض الغرفة!
“أوه، لا”، صاح أولاف. “لقد أضاع فين كلله!”
بمساعدة الجميع استعاد فين كلله، وتابعوا معا حكاية مجموعتي.
لاحظ أولاف أن المجموعات تتألف من مختلف أنواع الأشياء، كالحجارة والأسماك والأفكار وحتى التماثيل الصغيرة.
أحب أولاف حكايات مجموعات الأولاد، وتحمس وفجأة رفع يده: “سيدة هالفورسون، هل يمكنني أن أعرض عليكم مجموعتي، أيضا؟”
“أظنك تعني: هل تسمحين لي بأن أعرض مجموعتي؟”، قالت السيدة هالفورسون.
“تماما!”، رد أولاف.
ابتسمت السيدة هالفورسون وتابعت: “هيا يا أولاف إنه دورك”.
مجموعة أولاف العجيبة والفريدة
سار أولاف بحماسة إلى مقدمة الصف ليعرض ما لديه!
“مرحبا، أنا أولاف”، قال. “أحب المعانقات وأنا أجمعها من كل شخص ألتقيه”.
ابتسمت السيدة هالفورسون وقالت: “يا أولاف المجموعات تتألف من أشياء يمكننا لمسها!”
برقت عينا أولاف، وهز رأسه حماسة.
أولا، انتزع أولاف أنفه المصنوع من جزرة.
بعد ذلك، مد يده خلف ظهره وتناول قطعة جليد مكسورة الطرف.
إن مجموعة أولاف مميزة فعلا! وضع أولاف الجزرة وحفنة الثلج وقطعة الجليد على مكتب السيدة هالفورسون.
“أولاف”، قالت له السيدة هالفورسون. “لا أظنك تفهم. القطع في المجموعات لها قيمة أو معنى خاص بها”.
“أجل”.
“وهي فريدة”.
“صحيح”.
“ويجب أن تكون مميزة أيضا”.
“موافق تماما”.
نظرت السيدة إلى ما على مكتبها، وأضافت: “في العادة، لا نجمع قطعا من أجسادنا لنشكل منها مجموعات”.
الحب الحقيقي
حينها أشار أولاف إلى أن الجزرة التي صنع بها أنفه ليست قطعة من جسده، بل هي أول هدية حصل عليها.
وشرح أولاف: “تذكرني هذه الجزرة بيوم التقيت صديقي أنا وسفين حين أعطتني أنا الجزرة لتكون أنفا لي. وكم كان سفين طريفا فقد ظل يحاول تقبيلها لذلك أبتسم كلما رأيتها”.
رفعت إحدى التلميذات يدها وسألت: “وما الشيء المميز في الثلج؟”
أشار أولاف إلى الغيمة الثلجية الصغيرة فوقه، وقال: “هذه عاصفتي الثلجية، إنها خاصة بي. قدمتها لي صديقتي إلسا كي لا يكون أجمل يوم في حياتي هو آخر يوم فيها. قالت يومها إن رجال الثلج لا يعيشون تحت شمس الصيف. والآن، حيثما أذهب، أتذكر صداقتها”.
بدأت السيدة هالفورسون تفهم، فسألت: “وماذا عن قطعة الجليد؟”
حملها أولاف إلى عينه وقال: “كنت أستعملها لأحرس صديقي كريستوف بطريق عودته إلى القصر لإنقاذ أنا. إنها تذكرني كيف يكون الحب الحقيقي”.
حين انتهى أولاف من سرد حكاية مجموعته، نظر إلى السيدة هالفورسون ثم قال لها: “سيدة هالفورسون، عينك تذوب!”
ابتسمت المعلمة ومسحت بيدها دمعة صغيرة فيما هتف التلاميذ كلهم، واقتربوا من أولاف ليعانقوه.
غمرت السعادة أولاف، فمجموعته من المعانقات قد كبرت كثيرا!!





































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.