
تسريحتي المختلفة تعجبني

تعلم قصة تسريحتي المختلفة تعجبني طفلك الاستقلالية والثقة بالنفس من خلال خدعة يسرى لإيقاف زملائها عن تقليد تسريحة شعرها بشكل أعمى.
- عدد المشاهدات: 9
- عدد التحميلات: 1
- المؤلف: روبرت مانش
- السلسلة: نادي القراء
- دار النشر: دار العلم للملايين
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 26
- حجم الملف: 3.55 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
موضوع القصة
هل يعاني طفلك من تقليد الآخرين أو يشعر بالانزعاج عندما يقلده أصدقاؤه؟ هل ترغب في تعزيز ثقته بنفسه وتشجيعه على الاستقلالية بطريقة فكاهية وممتعة؟ إليك قصة تسريحتي المختلفة تعجبني، التي تأخذنا في رحلة يومية مليئة بالضحكات والمواقف الطريفة مع بطلتنا يسرى.
تحب يسرى أن تكون مميزة، فتبتكر تسريحات شعر غريبة وعجيبة، بدءاً من ذيل الحصان الجانبي، مروراً بتسريحة الشجرة فوق الرأس، وصولاً إلى تسريحة تغطي وجهها بالكامل وتجعلها تصطدم بالأشياء! لكن المثير للدهشة هو رد فعل زملائها في المدرسة؛ فهم يسخرون من تسريحتها في البداية، ثم يقلدونها تقليداً أعمى في اليوم التالي، حتى وصل بهم الأمر للاصطدام بالجدران ودخول أماكن خاطئة.
من خلال أحداث قصة تسريحتي المختلفة تعجبني، سيتعلم طفلك أهمية الاستقلالية والثقة بالنفس، ويدرك عواقب التقليد الأعمى للآخرين بدون تفكير. هذه الحكاية الرائعة ستجعل طفلك يدرك أن الاختلاف ليس عيباً، بل هو ما يميزنا عن غيرنا، وأن السخرية من الآخرين قد تنتهي بمواقف محرجة. استعدوا لقضاء وقت ممتع من القراءة المشتركة، حيث سيكتشف طفلك كيف استطاعت يسرى بذكائها أن توقف زملاءها ومعلمتها عن تقليدها المزعج بخدعة عبقرية ستفاجئه وتضحكه في آن واحد.
ملخص قصة تسريحتي المختلفة تعجبني
تدور أحداث هذه القصة الطريفة حول فتاة تدعى يسرى، تتمتع بشخصية مستقلة وتحب أن تكون مميزة ومختلفة عن باقي زملائها في المدرسة. تبدأ القصة عندما تطلب يسرى من والدتها أن تسرح شعرها بتسريحة “ذيل الحصان” المنسدلة خلف الرأس. وعندما تذهب إلى المدرسة، يسخر منها الأولاد ويصفون تسريحتها بالقبيحة، لكن يسرى ترد بثقة تامة مدافعة عن اختيارها.
تتفاجأ يسرى في اليوم التالي بأن جميع الفتيات قلدن تسريحتها! ويتكرر هذا الموقف العجيب عدة مرات؛ ففي كل مرة تبتكر فيها يسرى تسريحة جديدة وغريبة لتتهرب من تقليدهم، مثل تسريحة ذيل الحصان الجانبية، أو التسريحة المرفوعة كالشجرة، بل وحتى التسريحة المنسدلة على الوجه والتي جعلتها تصطدم بالأشياء، كان الزملاء يسخرون منها أولاً، ثم يقلدونها تقليداً أعمى في اليوم التالي. وقد وصل الأمر إلى أن المعلمة انضمت إليهم في تقليد التسريحة الأخيرة، مما تسبب في فوضى عارمة واصطدام الجميع بالجدران.
أصاب يسرى الغضب الشديد من هذا التقليد، فقررت أن تلقنهم درساً بذكاء. أعلنت أمام الجميع أنها ستحضر في الغد وقد حلقت شعر رأسها تماماً. وفي صباح اليوم التالي، انطلت الحيلة، فحضرت المعلمة والطلاب جميعاً برؤوس صلعاء، لتدخل عليهم يسرى في النهاية بتسريحة ذيل الحصان الأولى، تاركة إياهم في صدمة وموقف مضحك.
تحميل القصة
قراءة قصة تسريحتي المختلفة تعجبني مكتوبة
في أحد الأيام قالت يسرى لوالدتها: “لم أر واحدة من رفيقاتي، في المدرسة، سرحت شعرها بتسريحة تشبه ذيل الحصان. أرجوك يا أمي، أريد أن تسرحي لي شعري تسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل شعري خلف رأسي.”
لبت والدة يسرى طلب ابنتها.
حين ذهبت يسرى إلى المدرسة، ورآها الأولاد قالوا: “بشعة، شنيعة، قبيحة جدا.”
أجابت يسرى: “هذه تسريحتي… هي ذات شكل مختلف وتعجبني.”
ذهبت يسرى إلى المدرسة في اليوم التالي ووجدت كل الفتيات قد زين شعورهن بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر خلف الرأس.
نظرت يسرى إلى رفيقاتها وقالت: “أنتن مجموعة من المقلدات، تفعلن مثلما أفعل، وليس لديكن ذرة عقل في رؤوسكن.”
في الصباح التالي سألت والدة يسرى ابنتها إذا كانت ترغب في تزيين شعرها بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر خلف الرأس.
أجابت يسرى: “لا… أريد تسريحة ذيل الحصان بطريقة مختلفة.”
أجابت الوالدة: “ولكن هكذا تكون تسريحة ذيل الحصان.”
قالت يسرى: “أريد أن تكون التسريحة جانبية وأن يتهدل الشعر فوق أذني.”
ردت الوالدة قائلة: “هذا غريب، هل أنت متأكدة مما تطلبين؟”
أجابت يسرى بحزم: “نعم.”
واستجابت والدة يسرى لطلب ابنتها.
حين ذهبت يسرى إلى المدرسة ورآها الأولاد قالوا: “بشعة، شنيعة، قبيحة جدا.”
أجابت يسرى: “هذه تسريحتي… هي ذات شكل مختلف وتعجبني.”
تسريحات غريبة ومضحكة
ذهبت يسرى إلى المدرسة في اليوم التالي ووجدت جميع الفتيات، وحتى بعض الصبية، قد زينوا شعورهم بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر فوق الأذن.
في الصباح التالي سألت والدة يسرى ابنتها إذا كانت ترغب في تزيين شعرها بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر خلف الرأس.
أجابت يسرى: “لا… لا… لا.”
سألت الوالدة: “هل تريدين التسريحة جانبية؟”
أجابت يسرى: “لا… لا… لا.”
شعرت الأم بالحيرة وقالت: “لكن ليس هناك طريقة أخرى!”
ردت يسرى: “بل هناك طريقة. أريد أن تكون التسريحة بحيث يتهدل الشعر فوق رأسي مثل الشجرة.”
قالت الوالدة: “هذا غريب، هل أنت متأكدة مما تطلبين؟”
أجابت يسرى بحزم: “نعم.”
استجابت والدة يسرى لطلب ابنتها.
حين ذهبت يسرى إلى المدرسة ورآها الأولاد قالوا: “بشعة، شنيعة، قبيحة جدا.”
أجابت يسرى: “هذه تسريحتي… هي ذات شكل مختلف وتعجبني.”
في اليوم التالي وجدت يسرى جميع الفتيات وجميع الصبية قد زينوا شعورهم بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر فوق الرأس. لقد بدا وكأن شجيرات نخل صغيرة قد نبتت فوق رؤوس الجميع.
الخدعة الذكية ونهاية التقليد الأعمى
في الصباح التالي سألت والدة يسرى ابنتها إذا كانت ترغب في تزيين شعرها بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر خلف الرأس.
أجابت يسرى: “لا… لا… لا.”
سألت الوالدة: “هل تريدين التسريحة جانبية؟”
أجابت يسرى: “لا… لا… لا.”
سألت الوالدة: “هل تريدين التسريحة فوق الرأس؟”
أجابت يسرى: “لا… لا… لا.”
قالت الأم الحائرة: “لكن ليس هناك طريقة أخرى!”
ردت يسرى: “بل هناك طريقة أريد أن تكون التسريحة بحيث يتهدل الشعر أمام وجهي وفوق أنفي.”
قالت الأم: “لكن هكذا لن يعرف أحد إذا كنت مقبلة أو مغادرة. هل أنت متأكدة مما تطلبين؟”
أجابت يسرى بحزم: “نعم.”
فاستجابت والدة يسرى لطلب ابنتها.
في طريقها إلى المدرسة اصطدمت يسرى بأربع أشجار، وثلاث سيارات وحائطين وبناظر المدرسة.
أخيرا حين وصلت إلى الصف ورآها الأولاد قالوا: “بشعة، شنيعة، قبيحة جدا.”
أجابت يسرى: “هذه تسريحتي… هي ذات شكل مختلف وتعجبني.”
في اليوم التالي وجدت يسرى جميع الفتيات وجميع الصبية وحتى المعلمة، قد زينوا شعورهم بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر أمام الوجه وفوق الأنف. لم يتمكن أحد من رؤية إلى أين يتجه، واصطدموا بالطاولات وببعضهم بعضا وبالجدران، حتى أن ثلاث فتيات دخلن إلى دورة مياه الصبيان عن طريق الخطأ!
صرخت يسرى قائلة: “أنتم مجموعة من المقلدين فاقدي العقول، تفعلون مثلما أفعل. حسنا، سوف آتي غدا وقد حلقت شعر رأسي.”
في اليوم التالي كانت المعلمة أول الواصلين إلى الصف وقد حلقت شعرها وبدت صلعاء.
ثم وصل الصبية وقد حلقوا شعورهم وبدوا صلعا.
وتبعتهم الفتيات وقد حلقن شعورهن وبدون صلعاوات.
وكانت يسرى آخر من وصل… وقد زينت شعرها بتسريحة ذيل الحصان بحيث يتهدل الشعر خلف الرأس!!!
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!



























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.