كل عام وأنتم بخير – رمضان كريم

قصة لا يعني لا

لا يعني لا

قصة لا يعني لا

قصة لا يعني لا تعلم الأطفال عواقب العناد المستمر من خلال أحداث يومية لرفض ريم لكل شيء، حتى اضطرت والدتها لاستخدام نفس طريقتها.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد لا يعني لا PDF أونلاين

معرض الصور: لا يعني لا

موضوع القصة

مرحلة الطفولة مليئة بالتحديات، ومن أبرزها مرحلة العناد ورفض التوجيهات المستمر، وهنا تبرز أهمية قصة لا يعني لا لتسلط الضوء على هذه المشكلة الشائعة بأسلوب طريف ومحبب. تدور أحداث القصة حول الطفلة ريم التي تتخذ من العناد أسلوب حياة، فهي ترفض كل ما يُطلب منها مهما كان بسيطاً أو ممتعاً. من رفض تناول الطعام الصحي كالبازلاء والسبانخ، إلى التهرب من وقت النوم والاستحمام، بل وتتعمد فعل عكس ما تقوله والدتها؛ فإذا طلبت منها الصعود تنزل، وإذا طلبت منها الابتسام تعبس. حتى الهدايا الجميلة كالمثلجات وحذاء الرقص والألعاب لم تفلح في تغيير إجابتها المفضلة “لا”.

من خلال قراءة أحداث قصة لا يعني لا الممتعة، سيكتشف طفلك جانباً مهماً من سلوك العناد وكيف يبدو غير منطقي في كثير من الأحيان. فبدلاً من التركيز على الصراخ أو التوجيه المباشر، توضح القصة كيف أن الأم توقفت عن المحاولات التقليدية ولجأت إلى حيلة نفسية بسيطة وهي “التفكير المعاكس”. فعندما تفوهت الأم أخيراً بكلمة “لا” التي تعشقها ريم، انكسرت حلقة العناد وقالت ريم “نعم”. هذه النهاية الذكية والمرحة تساعد الطفل على رؤية صورة منعكسة لتصرفاته العنيدة وكيف يمكن أن تكون مضحكة ومتعبة في آن واحد، مما يمهد الطريق لتعديل هذا السلوك لديه بطريقة سلسة وبعيدة عن الأوامر الجافة.

ملخص قصة لا يعني لا

تحميل القصة

قراءة قصة لا يعني لا مكتوبة

عناد الطفلة ريم أغضب والدتها كثيرا.

ريم تأكل اللحم في فطور الصباح والفطائر المحلاة في المساء!! ثيابها غير متناسقة على الإطلاق، وغرفتها رهيبة.

وهناك طريقة واحدة كي تذهب ريم إلى سريرها: تستلقي واضعة قدميها على المخدة، ورأسها أسفل السرير.

عندما تقول والدتها:
«أحمر»

فمن المؤكد أن ريم ستقول:
«أزرق».

وإذا قالت والدتها:
«واحد»

حتما ستقول ريم:
«اثنان».

وإذا نبهتها والدتها كي تقف، فإن ريم سوف تتابع المسير. إن الكلمة المفضلة لدى ريم هي: لا، ولا.. تعني لا!!!

ريم تقول لكل شيء: لا. اللحمة.. لا، وأيضا: لا للخضار. لا للحساء ولا للجبنة.. لا.. يعني لا!! لا للفاصوليا، والسبانخ، والبندورة، لا للجزر والبازيلا والبطاطا.

ولا مرة قالت ريم:
«من فضلك لا».

ووقت تنظيف أسنانها.. هناك المزيد من «لا». وقت نومها، وأيضا وقت حمامها، وتسريح شعرها، وربط شريط حذائها.. هناك ملايين من الأعمال التي ترفض ريم أن تقوم بها. ترفض ترتيب ألعابها، وتترك الحمام وسخا.. لا تنظف أذنيها جيدا، وتجبر والدتها على اللحاق بها في كل مكان.

عندما تطلب منها والدتها أن تصعد إلى فوق، فإن ريم تنزل إلى تحت.

إذا قالت والدتها:
«ابتسمي»

فمن المؤكد أن ريم سوف تعبس.

إذا قالت لها أمها:
«اجلسي على مقعد مرتفع»

تجلس ريم على الأرض. ذلك أن كلمتها المفضلة هي: لا.. لا.. تعني لا!!!

لا.. لا.. لا.. لا.

ريم تغمغم وتتنهد.

لا.. لا.. لا.. لا.

ريم تتذمر وتبكي.

حاولت والدتها جاهدة كي تقول ريم كلمة «نعم».. فقدمت لها المثلجات، وحذاء جديدا للرقص، وكلبا لطيفا، ومنزلا للألعاب، وحصانا خشبيا، وقبعة بشريط حريري. ولكن ريم العنيدة ما تزال تقول: لا.. لا!

ريم تقول:
«لا للعب مع الكلب. لا للنقود. لا لهذا، ولا لذاك.»

لا لا لا لا.

غمغمت ريم وصرخت.

لا لا لا لا.

تمتمت واحتجت.. لكن والدتها لم تحتج، ولم تصرخ، ووجدت الحل. فكرت، وفكرت مليا.

هل تحزرون ماذا فعلت؟

لقد قالت والدتها:
«لا»!

عند ذلك قالت ريم:
«نعم»!!

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “لا يعني لا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *