
الأميرة والضفدع

تعلم قصة الأميرة والضفدع طفلك الوفاء بالوعود من خلال إجبار الملك لابنته على استقبال الضفدع ومشاركته طعامها تنفيذاً لوعدها له.
- عدد المشاهدات: 5
- عدد التحميلات: 0
- السلسلة: أجمل حكاياتي
- دار النشر: دار الشهاب
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 17
- حجم الملف: 1.57 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص الأميرات, قصص خيالية, قصص عالمية
- الهشتاج: قصص عن المظاهر, قصص عن الوفاء بالعهد
موضوع القصة
تعتبر قصة الأميرة والضفدع واحدة من أشهر الحكايات الكلاسيكية التي تأسر خيال الأطفال، وهي مستوحاة من حكايات الإخوة غريم. تدور أحداث هذه القصة المشوقة حول أميرة صغيرة مدللة تفقد كرتها الذهبية في نبع ماء، ليعرض عليها ضفدع المساعدة مقابل شرط غريب! فما هو هذا الشرط؟ وهل ستفي الأميرة بوعدها بعد أن تستعيد كرتها؟ تحمل قصة الأميرة والضفدع في طياتها مفاجأة مذهلة ونهاية لم تكن الأميرة تتوقعها أبداً عندما يطرق الضفدع باب قصرها.
من خلال أحداث قصة الأميرة والضفدع، سيتعلم طفلك أهمية الوفاء بالوعود مهما كانت صعبة، وذلك عندما يجبر الملك ابنته على استقبال الضفدع ومشاركته طعامها التزاماً بوعدها له. كما سيكتشف الطفل أن المظاهر قد تكون خادعة، وأن مساعدة الآخرين، حتى لو كانوا مختلفين أو غير محببين لنا، قد تحمل في طياتها خيراً كبيراً، وهو ما يتجلى في التحول المفاجئ للضفدع إلى أمير وسيم. إنها رحلة ممتعة تجمع بين الخيال الساحر والقيم التربوية العميقة التي تبني شخصية الطفل وتوجه سلوكه.
ملخص قصة الأميرة والضفدع
تحكي قصة الأميرة والضفدع عن أميرة صغيرة وجميلة أضاعت كرتها الذهبية المفضلة في نبع الماء. ظهر ضفدع وعرض مساعدتها مقابل أن تعده بأن تقبله رفيقاً لها يشاركها طعامها وسريرها. وافقت الأميرة لاستعادة كرتها، لكنها تراجعت عن وعدها بمجرد حصولها عليها. في اليوم التالي، فاجأها الضفدع بقدومه إلى القصر مطالباً إياها بالوفاء بوعدها. أجبرها والدها الملك على الوفاء، فشاركها الضفدع طعامها ورافقها إلى غرفتها. عندما حاول الضفدع النوم بجوارها، غضبت الأميرة بشدة وألقته على الحائط، ليتحول فجأة إلى أمير وسيم كان قد تعرض لسحر، وتنتهي القصة بزواجهما السعيد.
تحميل القصة
قراءة قصة الأميرة والضفدع مكتوبة
كان يا ما كان، في قديم الزمان، ملك له بنات في غاية الجمال، وكانت أصغرهن أجملهن على الإطلاق، فقد كانت الشمس نفسها التي تشرق كثيراً ما تنبهر عندما تضيء وجهها.
وفي مكان غير بعيد عن قصر الملك، كانت توجد غابة كثيفة بها عين ماء تنبع تحت زيزفونة عتيقة.
كانت الأميرة الصغيرة تلجأ إلى حافة النبع عندما تشتد درجة الحرارة، وتقضي وقتها هناك، تتسلى برمي كرة ذهبية بيد، لتتلقفها باليد الأخرى، وكانت تلك لعبتها المفضلة.
في إحدى المرات، بينما كانت الأميرة تلعب، سقطت منها الكرة الذهبية في ماء النبع؛ فبدأت في نشيج بصوت عال، وبكاء مر.
وبينما هي كذلك، سمعت صوتاً يخاطبها قائلاً: “ما بك أيتها الأميرة الجميلة تطلقين صرخات يمكنها أن تفتت الحجر؟!”.
التفتت الأميرة فرأت ضفدعاً يطل بوجهه القبيح من تحت الماء؛ فقالت له: “آه! هذا أنت أيها اللزج العجوز. لقد سقطت كرتي الذهبية في الماء!”.
فقال لها الضفدع: “لا تبكي… يمكنني معالجة ذلك، ولكن ماذا ستعطينني إن أعدتها لك؟”.
أجابت الأميرة قائلة: “كل ما تريد أيها الضفدع العزيز… فساتيني، لآلئي، جواهري، حتى تاجي الذهبي”.
رد الضفدع قائلاً: “أنا لا أريد فساتينك ولا لآلئك ولا جواهرك ولا حتى تاجك الذهبي، امنحيني فقط عاطفتك، واقبليني رفيقاً وصديق ألعابك… أريد أن أجلس إلى جانبك على الطاولة، وآكل من صحنك الذهبي وأشرب من كأسك، وأنام في سريرك الصغير… إن وعدتني بذلك سأغطس وأحضر لك كرتك الذهبية”.
قالت الأميرة، وهي متلهفة على استعادة الكرة: “أعدك بكل ما تريد، أسرع وأحضرها”.
وعد الأميرة ونسيانها
ولكن الأميرة الصغيرة كانت تفكر بشكل مختلف تماماً عن ذلك؛ إذ قالت لنفسها: “يبدو أن هذا الضفدع المسكين قد فقد عقله… كيف له وهو الذي يقضي كل وقته في الماء مع بقية الضفادع، أن يكون رفيق أميرة مثلي؟ إنه ممل للغاية”.
بعد هذا الوعد، غطس الضفدع، ثم ظهر من جديد على سطح الماء، حاملاً في فمه الكرة الذهبية، وألقى بها على العشب.
حملت الأميرة كرتها، وهي في غاية الفرحة، وجرت بمنتهى السرعة إلى القصر.
صاح الضفدع قائلاً: “انتظريني، انتظريني، لا يمكنني أن أجري بسرعة مثلك!”.
غير أن الأميرة الصغيرة لم تكترث لصيحاته، ودخلت قصر والدها، ونسيت أمر الضفدع.
وفي اليوم التالي، بينما كانت الأميرة الصغيرة جالسة إلى الطاولة تتناول إفطارها مع الملك وبقية الأسرة، سُمع صوت من الخارج: “فلوك… فليك… فلاك”، وكان هناك شيء يصعد على درجات السلم المرمري الكبير، ثم تلاه طرق على الباب وصوت يقول: “افتحي لي أيتها الأميرة الصغيرة!”.
ركضت الأميرة لترى من الذي كان يناديها هناك… وعندما فتحت الباب، رأت الضفدع، فأعادت غلق الباب بقوة، ورجعت إلى الطاولة وهي ترتجف.
رأى الملك ملامح الخوف على وجه ابنته واضحة فسألها: “يا بنيتي مم أنت خائفة؟ هل وراء الباب عملاق ما يريد خطفك؟”.
قالت الأميرة، بعد تردد: “لا يا أبت إنه ليس عملاقاً، بل ضفدع قبيح”.
وصول الضفدع إلى القصر
فسأل الملك باستغراب: “ضفدع!! وماذا يريد؟”.
ردت الأميرة، في شيء من الضيق: “للأسف يا أبتاه! ذهبت بالأمس لألعب في الغابة بالقرب من النبع، وسقطت كرتي الذهبية في الماء، فبكيت كثيراً، ولكن هذا الضفدع غطس وأعادها إلي وجعلني أعده بأن أقبله كرفيق لعب. لم أكن أتصور أبداً أنه سيترك النبع… والآن ها هو خلف الباب، ويريد الدخول..”.
وبالفعل طرق الضفدع الباب للمرة الثانية، وتعالى صوته، وهو ينادي: “افتحي لي الباب أيتها الأميرة: هل نسيت الوعد الذي قطعته بهذه السرعة؟!”.
قال الملك لابنته بحزم: “يا بنيتي عليك أن تفي بالوعد، اتركي الضفدع يدخل”.
ذهبت الأميرة لفتح الباب، وتبعها الضفدع حتى الطاولة، وقال لها: “احمليني حتى يمكنني الجلوس بقربك”.
ترددت الأميرة، لكن الملك أمرها أن تطيع، وبمجرد أن وضعت الضفدع على الكرسي، قفز إلى الطاولة قائلاً: “قربي صحنك الصغير، ولنأكل معاً…”.
استجابت الأميرة على مضض… كان الضفدع مستمتعاً، بينما لم تستطع الأميرة أن تبلع أكثر من لقمة، من شدة امتعاضها.
التحول المفاجئ للأمير
بعد ذلك، قال الضفدع: “لقد أكلت جيداً، وأشعر بقليل من التعب… لقد حان الوقت لنذهب إلى النوم”.
بدأت الأميرة الصغيرة تبكي؛ كانت تخشى أن يلمسها الضفدع القبيح وهي لا تتحمل ملامسته اللزجة.
غير أن الملك غضب، وقال: “بنيتي، لا يجب أبداً أن تحتقري من ساعدك في الضراء”.
فقامت الأميرة وحملت الضفدع بين أصبعين، وصعدت به إلى غرفتها، ووضعته في ركن منها.
بمجرد أن استلقت الأميرة، صاح الضفدع قائلاً: “خذيني معك، وإلا سأخبر والدك”.
ازداد غضب الأميرة، فحملت الضفدع، وألقت به بكل قوتها على الجدار قائلة: “هذا ما تستحقه أيها الضفدع القبيح”.
ولكن لدهشتها الشديدة، وجدت الأميرة أنه عندما ارتطم الضفدع بالحائط، لم يبق على حاله، بل أصبح أميراً جميلاً ذا عينين فاتنتين مليئتين بالحنان.
وأخبرها بأنه تعرض لسحر ساحرة رهيبة، وأن الأميرة، وحدها، هي التي كانت تستطيع تحريره من هذا السحر.
تزوج الأمير الأميرة بموافقة الملك، ووعدها أن يأخذها إلى مملكته في اليوم التالي لزواجهما.


















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.