
تعال نسلم

تقدم القصة رحلة استكشافية للتعرف على الحيوانات وسلوكياتها المختلفة، وتعلم المبادرة بالتحية والترحيب بالآخرين بأسلوب مرح يجمع بين حب الاستكشاف ومتعة المشاركة الإيجابية.
عدد المشاهدات:
- 6
عدد التحميلات:
- 2
عدد الصفحات:
- 26
حجم الملف:
- 2.43 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل تحبون الذهاب في رحلات ممتعة لاستكشاف الطبيعة والتعرف على كائنات جديدة؟ أطفالنا الصغار لديهم دائما فضول كبير تجاه الحيوانات، ويحبون التفاعل معها واكتشاف طرق عيشها في بيئتها الطبيعية. تأخذنا أحداث قصة تعال نسلم في رحلة مسلية جدا بالسيارة إلى محمية الحيوانات المفتوحة، حيث ترافقنا الطفلة ليلى مع والدها في جولة استكشافية مليئة بالمشاهدات اللطيفة والمواقف الطريفة التي ستلفت انتباه طفلك.
ليلى طفلة ودودة ومحبة للآخرين، ومتحمسة جدا لإلقاء التحية على كل حيوان تقابله في المحمية. لكن المفاجأة هي أن الحيوانات كانت منشغلة تماما في عالمها الخاص، ولم يلتفت إليها أحد! فالزرافة تأكل أوراق الشجر العالية، والفيلة تستمتع بحمام منعش، وفرس النهر يسبح بهدوء في الماء، بينما تغط الأسود في نوم عميق. كيف ستتصرف ليلى الودودة عندما لا يرد أي حيوان على تحيتها؟ وهل ستشعر بالملل من هذه الجولة؟
تقدم قصة تعال نسلم درسا بسيطا وجميلا للأطفال حول تقبل انشغال الآخرين وتفهم سلوكيات الحيوانات المختلفة وتنوعها بطريقة فكاهية قريبة لقلب الطفل. ولكن القصة لا تنتهي عند هذا الحد! فهناك مجموعة من النسانيس الشقية التي كانت تلعب بعيدا، وما إن توقف الأب واشترى الجيلاتي اللذيذ لليلى، حتى تغير الموقف تماما وانقلبت الموازين في المحمية. هل سيجذب الجيلاتي انتباه النسانيس؟ وكيف ستكون ردة فعلهم؟ وماذا ستفعل ليلى حينها؟ ندعوكم لاكتشاف هذه النهاية المضحكة والمليئة بالمرح والتي ستعلم أطفالكم روح الدعابة والمبادرة الإيجابية.
ملخص قصة تعال نسلم
تحميل القصة
قصة تعال نسلم مكتوبة
ذهبت ليلى في سيارة مشوارا.
دخلت السيارة محمية الحيوانات.
قال الأب: انظري يا ليلى، هذه زرافة!
ليلى أرادت أن تقول للزرافة مرحبا، لكن الزرافة كانت منشغلة بأكل أوراق شجرة.
رأت ليلى فيلة.
قالت: أريد أن أقول للفيلة مرحبا.
لكن الفيلة كانت منشغلة بالاستحمام.
بعد ذلك رأت ليلى فرس النهر.
قالت: يا فرس النهر، مرحبا!
لكن فرس النهر لم ير ليلى، كان منشغلا بالسباحة.
قالت ليلى: أريد أن أقول مرحبا للأسود. مرحبا يا أسود!
لكن الأسود كانت منشغلة بالنوم.
قالت ليلى: النسانيس ليست نائمة!
لكن النسانيس لم تقل مرحبا، كانت منشغلة باللعب.
رأت ليلى بائع جيلاتي.
قالت: هذا بائع جيلاتي يا بابا!
توقف الأب ليشتري جيلاتي.
توقفت النسانيس عن اللعب وركضت إلى السيارة.
النسانيس رأت جيلاتي ليلى!
قالت ليلى: الآن النسانيس تريد أن تقول مرحبا.
النسانيس أيضا تحب الجيلاتي!
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج


























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.