كل عام وأنتم بخير – رمضان كريم

قصة شمس واللفتة الكبيرة

شمس واللفتة الكبيرة

قصة شمس واللفتة الكبيرة

تعلم قصة “شمس واللفتة الكبيرة” الطفل أهمية التعاون والعمل الجماعي لحل المشكلات، وتغرس فيه حب الخير للآخرين وتجنب الغيرة، من خلال أحداث خيالية ممتعة ونهاية سعيدة.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

قراءة شمس واللفتة الكبيرة PDF

معرض الصور: شمس واللفتة الكبيرة

موضوع القصة

اليوم، نقدم لكم قصة شمس واللفتة الكبيرة، وهي حكاية ممتعة تجمع بين أحداث قصة بياض الثلج الكلاسيكية الشهيرة، وقصة اللفتة العملاقة بأسلوب جديد ومبتكر سيحبس أنفاس أطفالكم. بطلة حكايتنا هي الفتاة الرقيقة “شمس”، التي تعيش في قلعة كبيرة مع زوجة أبيها الملكة الشريرة والغيورة. تمتلك الملكة مرآة سحرية تخبرها دائماً بأنها أجمل امرأة في العالم، حتى يأتي اليوم الذي تتغير فيه إجابة المرآة لتعلن أن “شمس” أصبحت أجمل منها بكثير!

من هنا تبدأ أحداث قصة شمس واللفتة الكبيرة المليئة بالإثارة، حيث تقرر الملكة الشريرة التخلص من شمس، وتأمر الحطاب بتركها وحيدة في غابة اللفت الموحشة. لكن من حسن حظ شمس أن الحطاب الطيب يتركها عند منزل سبعة أقزام لطفاء يعتنون بها ويحمونها. في الغابة، تزرع شمس بذوراً تنمو لتصبح لفتة عملاقة جداً تعلق في الأرض، ويحاول الجميع اقتلاعها دون جدوى.

في هذه الأثناء، تكتشف الملكة أن شمس لا تزال على قيد الحياة، فتنكرت في هيئة عجوز وقدمت لها فطيرة مسمومة! هل ستنجو شمس من مكر الملكة الشريرة؟ ومن هو المنقذ الشجاع الذي سيأتي في اللحظة الأخيرة ليساعد شمس والأقزام في اقتلاع اللفتة العملاقة؟ ندعوكم لاكتشاف هذه النهاية السعيدة والمشوقة التي ستعلم أطفالكم أن الخير والتعاون ينتصران دائماً في النهاية.

ملخص قصة شمس واللفتة الكبيرة

تهرب شمس من زوجة أبيها الشريرة لتعيش مع الأقزام، وتزرع لفتة عملاقة تعجز عن اقتلاعها. تحاول الملكة تسميمها بفطيرة، لكن ينقذها أمير شجاع ليساعدها والأقزام في اقتلاع اللفتة الكبيرة، ليعيش الجميع بسعادة، بينما تبكي الملكة.

تحميل القصة

قصة شمس واللفتة الكبيرة مكتوبة

كانت شمس تعيش في قلعة مع زوجة أبيها الملكة. كانت الملكة غيورة وشريرة. وكان عندها مرآة سحرية.

كانت الملكة تقف كل يوم أمام المرآة وتقول: يا مرآة على الجدار، هيا قولي إني أجمل جميلات الدنيا.

وكانت المرآة دائما تقول: نعم، أنت أجمل جميلات الدنيا.

لكن في أحد الأيام، لمعت المرآة وقالت: يا سيدتي الملكة، اسمعي هذا الخبر، شمس أجمل منك بألف مرة، شمس قمر!

زعقت الملكة ونادت حطاب القصر وقالت له: يا حطاب، لف نفسك بهذه العباءة وتنكر جيدا. وخذ شمس واتركها لتموت وحدها في قلب غابة اللفت.

لكن الحطاب كان يحب شمس، فتركها عند باب أقزام سبعة.

الأقزام السبعة رحبوا بشمس وأحبوها كثيرا.

زرعت شمس بذورا، وصارت ترويها كل يوم. كبرت لفتة إلى حجم كبير جدا، وعلقت في الطين. شدتها شمس فلم تنقلع.

شدت شمس أكثر وأكثر. وشد معها الأقزام كلهم وشدوا.

قالت شمس: هذه اللفتة أكبر من كبيرة. نحن بحاجة إلى من يساعدنا.

في القلعة، سألت الملكة الغيورة المرآة: ألست أنا الآن أجمل الجميلات؟

قالت المرآة: لا، أجمل الجميلات لا تزال شمس.

قررت الملكة أن تقتل شمس، وفكرت في خطة شريرة. تنكرت في هيئة عجوز، ومشت إلى غابة اللفت بسرعة كبيرة.

كانت شمس تستريح في ظل شجرة. وكان الأقزام إلى جانبها يستريحون.

قالت الملكة الشريرة: ذوقي هذه الفطيرة.

لكن الفطيرة كانت مسمومة، وفي الحال وقعت شمس على الأرض.

كانت الملكة متأكدة أن شمس ماتت. وكانت ماتت فعلا لولا أن أميرا جاء راكبا حصانه.

انحنى الأمير على شمس، وقبل رأسها بحنان.

وعندما استيقظت شمس ساعدها الأمير. شد معها ومع الأقزام اللفتة فاقتلعوها!

تزوجت شمس الأمير. وبكت الملكة الشريرة.

الأمير وشمس والأقزام احتفلوا كلهم، وأكلوا من فطيرة لفت شهية كبيرة!

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “شمس واللفتة الكبيرة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top