
مغامرات التزلج

تعلم قصة مغامرات التزلج أهمية المحاولة والمثابرة من خلال تعلم ديدي مهارات التزلج خطوة بخطوة بمساعدة أصدقائها، ونجاحها في الفوز بالسباق الكبير بعد تجاوز خوفها.
- عدد المشاهدات: 15
- عدد التحميلات: 3
- المؤلف: Sheila Sweeny Higginson
- السلسلة: كان يا ما كان (ديزني)
- دار النشر: هاشيت أنطوان
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 3.93 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص خيالية, قصص مغامرات, قصص هادفة
- الهشتاج: قصص ديزني, قصص عن التعاون, قصص عن المثابرة
موضوع القصة
هل جربتم يوماً شعور الخوف من تجربة شيء جديد، فقط لأنكم لا تعرفون كيف تقومون به؟ في قصة مغامرات التزلج، نرافق شخصيات ديزني المحبوبة: ميكي، وميني، وبطوط، وبندق، وصديقتهم ديدي في رحلة شتوية ممتعة إلى الجبال المغطاة بالثلوج. يبدو أن الجميع مستعدون ومتحمسون للتزلج، باستثناء ديدي التي تدرك فجأة، عندما تصل إلى قمة التلة، أنها نسيت أمراً مهماً جداً… إنها لا تملك أدنى فكرة عن كيفية التزلج! تشعر ديدي بالإحراج واليأس وترغب بشدة في الانسحاب والعودة إلى المنزل حتى لا تفسد متعة أصدقائها.
لكن الأصدقاء الحقيقيين لا يسمحون لك بالاستسلام بسهولة! في هذه المغامرة المشوقة من قصة مغامرات التزلج، سيتعلم طفلك قيمة المحاولة والمثابرة وأهمية مساعدة الأصدقاء. سيتابع الطفل كيف تعاون كل فرد من الأصدقاء لتعليم ديدي مهارة مختلفة؛ فميكي علمها التمايل، وبندق دربها على التوقف، وميني شجعتها على تفادي المطبات. سيدرك طفلك من خلال تعثر ديدي المتكرر ثم وقوفها للمحاولة مجدداً أن ارتكاب الأخطاء هو جزء طبيعي من عملية التعلم، وأن مفتاح النجاح هو عدم الاستسلام أبداً.
والأجمل من ذلك، أن طفلك سيرى كيف أن هذه المهارات التي تعلمتها ديدي بصعوبة ستنقذها عندما تدفعها الصدفة للمشاركة في سباق التزلج الكبير! فهل ستتمكن ديدي من تطبيق ما تعلمته وتجاوز المتسابقين الآخرين، أم أن خوفها سيتغلب عليها؟ دعونا نكتشف ذلك في هذه القصة المليئة بالمرح والصداقة!
ملخص قصة مغامرات التزلج
يتحمس ميكي وأصدقاؤه لرحلة تزلج شتوية رائعة. يجهزون عربتهم بكل شيء، لكن ديدي تشعر أنها نسيت شيئاً مهماً. عندما يصلون إلى منحدرات الثلج، تتذكر ديدي مشكلتها: إنها لا تعرف كيف تتزلج! تشعر بالخجل وتريد العودة إلى المنزل، لكن أصدقاءها يرفضون تركها ويشجعونها على المحاولة. يعلمها ميكي الانزلاق، وبندق كيفية التوقف، وبطوط طريقة زيادة السرعة، بينما تدربها ميني على تجنب المطبات. رغم كثرة وقوعها، تستمر ديدي في المحاولة. فجأة، يصطدم بها دنجل المسرع فتطير ديدي لتجد نفسها في وسط سباق التزلج الأكبر لهذا الموسم! تتذكر ديدي كل الحركات التي علمها إياها أصدقاؤها وتطبقها ببراعة، لتفوز بالمركز الأول، وتكتشف متعة التزلج بدلاً من العودة للمنزل.
تحميل القصة
قراءة قصة مغامرات التزلج مكتوبة
“أسرعوا يا رفاق، لقد حان وقت التزلج!”، قال ميكي لأصحابه. إن عربة المساعدات السعيدات ممتلئة بالكامل، وفيها تنانير وأوشحة وكتب وأطباق وهواتف حتى أن فيها بوقا! ومع ذلك، كانت ديدي تشعر أنها قد نسيت شيئا ما.
انطلقوا نحو المنحدر، فمروا من فوق نهر جليدي وعبروا غابات غطاها الثلج، وطريق جبلية متعرجة، إلى أن وصلوا أخيرا إلى المنتجع. “ماذا ننتظر؟ هيا بنا إلى التلة!”، هتف ميكي.
أفرغت ديدي أغراضها من العربة وحملت زلاجتيها على كتفها. ثم راحت تتمايل بهما يمينا وشمالا لتتمكن من إمساك عصاتي التزلج، ولكن… تلتها ضربة أخرى… وواحدة أخرى بعد!
أوتشششششش!
ضربت ديدي بطوط ضربة قوية على ذيله.
“ما بك؟”، صاح بطوط مبطبطا.
“آسفة جدا”، أجابته ديدي.
“يستحسن أن تنتعلي زلاجتيك”، اقترح ميكي.
راحت ديدي تنزلق على الثلج.
“يا للهول! لقد تذكرت أخيرا ما الذي نسيته. لا أستطيع التزلج!”، صاحت ديدي بأعلى صوتها وهي توشك على الاصطدام بكومة ثلج ضخمة.
“حقا؟ أنت مجنونة!”، صاح بطوط.
نعم، هي مجنونة، وهذه هي المرة الأولى التي تتفق فيها ديدي مع بطوط. تنهدت ديدي بحزن وقالت: “أنا لا أريد أن أفسد متعتكم يا رفاق، ربما من الأفضل أن أعود إلى البيت”.
“مستحيل!” رد ميكي وميني معترضين.
وأضاف بندق: “مفتاح المعرفة هو المحاولة… فكيف ستتعلمين التزلج إن لم تحاولي؟”
دروس الأصدقاء
ثم قال ميكي: “لا تقلقي يا ديدي، سنعلمك بعضا من حركاتنا.”
“هيا يا ديدي، اتبعينا”، أضافت ميني.
انطلق الجميع نحو مصعد التزلج، أما ديدي فبقيت عالقة في فكرة العودة إلى البيت لكنها تابعت الرحلة معهم حتى وصلت إلى أعلى التلة.
“للنزول، أقوم بخطوة أسميها متعرجات ميكي الماكرة”، قال ميكي. ثم انزلق فوق المنحدر وراح يتمايل كالأفعى وصولا إلى أسفل التلة.
ومن هناك، نادى ديدي قائلا: “انحناء، انطلاق، تمايل!”.
راحت ديدي تحدق في المنحدر خائفة. طبيعي جدا، فهذه محاولتها الأولى. بدأت ببطء، ثم راحت سرعتها تزداد.
“أنحني، أنطلق، أتمايل….”
آاااااااااااااه… لقد فقدت ديدي السيطرة.
“أتعلمين ما عليك فعله، يا ديدي؟”، سأل بندق.
“الانسحاب؟” أجابته ديدي.
“لا يا عزيزتي، عليك أن تتعلمي تقنية توقف بندق المبتكر. راقبي!”
قام بندق بوضع زلاجتيه على شكل v، وانطلق إلى الأسفل، ثم توقف بسهولة وابتكار لا مثيل لهما.
“هيا يا ديدي! لقد حان دورك!” قال بندق.
“انظر، أنا أتزلج!” هتفت بسعادة، لكن سرعان ما تحول شكل زلاجتيها من v إلى x.
عندها، قال لها بطوط: “إن التمهل في التزلج مهم بالفعل، لكن السرعة ممتعة أكثر. راقبي طوية بطوط لريش الذيل المنفوش… إلى الأسفل انحني، ذيلك ارفعي إلى الأمام، انطلقي!”
“هيا يا ديدي، حاولي الآن”، قال بطوط. استعدت ديدي وراحت تقول في نفسها: “يمكنني القيام بهذا! أنحني، أرفع، أنطلق!”
انزلقت ديدي فوق الثلج بشجاعة كبيرة، لكنها سرعان فقدت السيطرة ووقعت على بطوط المسكين.
“حسنا، هذا يكفي!”، قالت ديدي يائسة. لكن ميني لن تدع صديقتها تستسلم بهذه السهولة.
ذهبت الفتاتان إلى المنحدر الثلجي المليء بالمطبات. فعلمتها ميني هي أيضا حركتها المميزة “تمايلات ميني المذهلة”، وراحت تتمايل يمينا وشمالا مع عصاتي التزلج لتجنب المطبات الكبيرة. ومع أن ديدي لم تكن واثقة من قدرتها على القيام بتلك الحركة، فإن مهاراتها في التزلج كانت تتحسن شيئا فشيئا.
سباق التزلج الكبير
بعد لحظات، أطل دنجل. كان يتزلج بسرعة فائقة كي لا يفوت سباق التزلج الأكبر والأهم لهذا الموسم. فالسباق سيبدأ بعد 3… 2… 1… انطلاق.
بانطلاقته السريعة، اصطدم دنجل بديدي ودفعها باتجاه حبل مطاطي. امتد الحبل، وقذف ديدي إلى أعلى التلة. “ساعدووونيييي!”، صاحت ديدي. “أوقفوووونيييي!”
اندفعت ميني خلف ديدي وميكي خلف ميني وبطوط خلف ميكي ووراءهم بندق… وا-ها-هوووويييي!
طارت ديدي وهبطت أمام كوكبة وفرس النهر ودنجل في وسط مسار سباق التزلج.
“يا لهذه القفزة المميزة! انظروا من انضم إلى السباق ليحتل المركز الأول… إنها المذهلة ديدي!”، هتف بيلي بيغل والحماس يغمره.
كانت الحركات التي تعلمتها ديدي من أصدقائها لا تفارق ذهنها. فبدأت بمتعرجات ميكي الماكرة، لتتحكم جيدا بانزلاقها. ثم قامت بطوية بطوط لريش الذيل المنفوش، لتزيد من سرعتها. ومع توقف بندق المبتكر، تمكنت من تخفيف سرعتها. أما تمايلات ميني المذهلة، فقد قادتها مباشرة إلى خط النهاية!
يا للروعة! لقد فازت ديدي بسباق التزلج الأكبر والأهم لهذا الموسم! دعاها الأصدقاء لتناول الشوكولاتة الساخنة احتفالا بالفوز… لكن لدى ديدي خطة أخرى. لوحت ديدي لأصحابها وهتفت: “إلى اللقاء في مغامرة تزلج جديدة!”





































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.