
أنف نفنوف

تعلم قصة أنف نفنوف أهمية اليقظة تجاه المخاطر من خلال مغامرة الكلب نفنوف الذي أنقذ منزل صاحبه زياد من حريق وشيك بفضل أنفه الحساس.
- عدد المشاهدات: 5
- عدد التحميلات: 0
- المؤلف: أمل أيوب فريجي
- السلسلة: نادي القراء
- دار النشر: دار العلم للملايين
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 33
- حجم الملف: 3.28 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص حيوانات, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الحواس الخمس, قصص عن الشجاعة, قصص عن الكلاب
موضوع القصة
هل يمكن لأنف صغير أن ينقذ منزلا كاملا من كارثة؟ في قصة أنف نفنوف، سنلتقي بالكلب الأشقر الجميل “نفنوف”، الذي لا يمتلك فقط شعرا ناعما وذنبا يهتز فرحا، بل يمتلك أقوى حاسة شم قد تتخيلونها! تبدأ الحكاية بلحظات مرحة يشم فيها نفنوف روائح الصابون المنعشة وكعكات الجدة الشهية، لكن الأمور تأخذ منحى جادا وخطيرًا عندما يمرض صاحبه زياد ويضطر للبقاء وحيدا في المنزل.
من خلال أحداث قصة أنف نفنوف المثيرة، سيكتشف طفلك أهمية حاسة الشم كواحدة من الحواس الخمس وكيف تستخدمها الكائنات لحمايتنا. فعندما اندلع حريق مفاجئ خلف البيت، كان “أنف نفنوف” هو البطل الأول الذي استشعر الخطر قبل الجميع. سيعيش الطفل لحظات من التشويق وهو يتابع نباح نفنوف المستمر ومحاولاته المستميتة لإيقاظ زياد المريض من نومه العميق لإنقاذ الموقف.
هذه القصة ليست مجرد حكاية عن حيوان أليف، بل هي درس تربوي يعلم الطفل الانتباه للعلامات التحذيرية في بيئته، ويبرز قيمة الوفاء والشجاعة. كيف سيتمكن زياد الصغير من السيطرة على النار؟ وهل سيصل الدواء في الوقت المناسب؟ قصة مشوقة تدمج بين التعليم والترفيه، وتجعل الطفل يقدر نعم الله عليه بالحواس التي تحميه.
ملخص قصة أنف نفنوف
تحكي قصة أنف نفنوف عن كلب ذكي يتمتع بحاسة شم قوية جدا، يعيش مع صاحبه الطفل زياد. تبدأ الأحداث باستعراض مهارات نفنوف في تمييز الروائح الجميلة مثل الصابون والكعك، وكيف يفهم زياد لغة نباح كلبه في حالات الفرح والحزن والجوع. تشتعل ذروة القصة عندما يصاب زياد بزكام وتضطر والدته لتركه وحيدا لتجلب الدواء. بفضل أنفه الحساس، يكتشف نفنوف اندلاع حريق خلف البيت نتيجة احتراق أغصان يابسة، فيبدأ بالنباح الهستيري والركض لتنبيه زياد النائم. ينجح نفنوف في إيقاظ صاحبه الذي يكتشف الخطر ويحاول إخماد النار بخرطوم المياه حتى تعود الأم. تنتهي القصة بإنقاذ البيت والثناء على بطولة نفنوف وحاسة شمه التي كانت سببا في النجاة.
تحميل القصة
قراءة قصة أنف نفنوف مكتوبة
نفنوف كلب أشقر، شعره طويل، ذنبه قصير، أذناه طويلتان وعيناه تبصان. يحب نفنوف الركض والقفز، والتدحرج على العشب، ونكش التراب بيديه ورجليه. ويحب أكثر وأكثر أن يلعب مع صاحبه زياد، وعندما يتعب يأكل ويشرب وينام في بيته الأصفر.
أنف نفنوف صغير لكنه حساس كثيرا، يشم كل شيء حوله ويفرح بكل رائحة طيبة. يفرح برائحة الصابون عندما يستحم، تقف أذناه ويهتز ذنبه: “نف نف نف… و و و… عوعوعو”.
من بعيد، يرحب بجدة زياد حين يشم رائحة كعكاتها، ويشم عطر جد زياد الطيب، فتقف أذناه ويهتز ذنبه: “نف نف نف… عو عو عو”. زياد يفهم نفنوف جيدا؛ فهو ينبح نباح الخوف إذا كان خائفا، وينبح نباحا عاليا إذا كان غاضبا. وعندما يحين وقت النزهة، يحمل سلسلته بفمه وينعوص. كما ينبح نباحا حزينا عندما يترك زياد البيت، وينبح نباح الجوع والعطش، وينبح نباحا خاصا بالمفاجأة السارة.
مرض زياد وحاسة شم نفنوف القوية
اليوم زياد في سريره يتنفس بصعوبة، إنه مصاب بزكام قوي. تدخل أم زياد وتلمس جبينه وتقول: “حرارتك مرتفعة يا حبيبي، سأذهب عند جارتنا وأطلب منها دواء للحرارة وأعود فورا”.
أمسكت أم زياد بيد شادي الصغير وراحت، ومرت بنفنوف قائلة: “نفنوف انتبه، زياد وحده في البيت، أنا راجعة بسرعة”. أجاب نفنوف: “عو…” موافقا.
أغمض زياد عينيه وغفا، وفجأة سمع نفنوف ينبح عاليا تحت شباكه، لكن زياد بقي نائما. نبح نفنوف أعلى وأعلى وأعلى، فقام زياد من سريره ومشى على مهل وفتح الشباك وقال: “نفنوف ما بك؟ أرجوك دعني أنام!”. رد الكلب: “عو عو عو عو!”.
وقف نفنوف على قائمتيه الخلفيتين، وتمسك بحائط الغرفة، ونبح أعلى وأعلى. ركض نفنوف من شباك زياد إلى خلف البيت، ومن خلف البيت إلى شباك زياد مرة بعد مرة. فكر زياد: “نفنوف خائف خائف”.
إنقاذ البيت من الحريق بفضل نفنوف
فجأة رأى زياد دخانا أسود يعلو فوق البيت وأحس برائحة مزعجة. نبح نفنوف أعلى وأعلى، فترك زياد الشباك وأسرع إلى الجنينة. لحق زياد بنفنوف إلى مكان الدخان، فرأى رزمة من الأغصان اليابسة تحترق، ورأى النار تمتد إلى سياج البيت.
لمح زياد خرطوم الماء معلقا على الحائط، وبسرعة أمسك بطرفه وراح يسحبه وهو ينادي: “ماما ماما! نار.. نار.. نار!”. ثم فتح حنفية الماء وهو ينادي أعلى وأعلى: “ماما! ماما أسرعي!”. ونبح نفنوف معه بصوت عال.
ركضت أم زياد ولحقتها الجارة وشادي الصغير، ووصلت إلى مكان النار وصاحت: “عافاك يا زياد عافاك”. تناولت الخرطوم من يدي زياد، وصوبت الماء على الأغصان المشتعلة وعلى السياج، فأطفأت النار.
قالت الأم وهي تضم زياد إلى صدرها: “الحمد لله! الحمد لله! شكرا زياد شكرا”. ورد زياد وهو يمرر يده على شعر نفنوف الناعم: “شكرا لنفنوف وشكرا لأنف نفنوف”.
قالت ماما: “تعال الآن نأخذ الدواء يا زياد”. قال زياد: “هم م م رائحته طيبة!”. وأضافت ماما: “وطعمه طيب”. وقف نفنوف على رجليه وذنبه يهتز فرحا: “نف نف نف عوعو عوا”.


































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.