كل عام وأنتم بخير – رمضان كريم

قصة حكاية الكنز

حكاية الكنز

قصة حكاية الكنز

تنمي هذه القصة خيال طفلك وتوسع مداركه من خلال أحداثها الفكاهية والمفاجئة، وتساعده على التمييز بين الحقيقة والخيال الواسع بأسلوب مرح يعزز حبه للقراءة يوميا.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

قراءة حكاية الكنز PDF

معرض الصور: حكاية الكنز

موضوع القصة

هل تصدقون كل الحكايات الخيالية التي تسمعونها؟ أحياناً تتداخل الحقيقة مع الخيال بطريقة سحرية لا تصدق! تأخذنا أحداث قصة حكاية الكنز في مغامرة عجيبة ومليئة بالمفاجآت والضحك مع رجل يُدعى سرحان، الذي قرر السفر في عربة صديقه السائق سالم إلى مدينة الترحاب، وهدفه الوحيد هو البحث عن الثروة ليغير حياته. سرحان شخصية فريدة من نوعها، فهو معروف بين كل من حوله بأنه راوٍ بارع للقصص المضحكة والخيالية جداً، خاصة تلك التي تتحدث عن العمالقة والأقزام الطائرة.

بينما كان سرحان يستريح من عناء السفر الطويل على العشب الأخضر، قادته الصدفة لاكتشاف باب خشبي صغير مخفي ببراعة تحت الأرض. لم يتردد في استكشاف المكان، وبمجرد نزوله عبر السلم الطويل، وجد نفسه وجهاً لوجه مع عالم لم يكن يتوقعه أبداً؛ إنها مملكة الأقزام الطائرة ذاتها التي طالما تحدث عنها في حكاياته! هناك، كانت الملكة تعاني من مشكلة مزعجة، فقد كانت تعطس بقوة شديدة تجعلها تطير في الهواء وتجعل الأرض تهتز من تحتهم.

يعرض ملك الأقزام مكافأة ثمينة من الذهب لمن ينجح في علاج الملكة، وهنا تبرز حيلة سرحان عندما يستخدم “زهرة العطاس” لإنقاذ الموقف. لكن هل سيحتفظ سرحان حقاً بالكنز العظيم؟ تحمل قصة حكاية الكنز نهاية طريفة وغير متوقعة ستجعل الأطفال يضحكون ويتساءلون بحيرة عما إذا كانت أحداثها حقيقية، أم أنها مجرد حكاية أخرى من حكايات سرحان الخيالية.

ملخص قصة حكاية الكنز

يتجه سرحان وصديقه سالم إلى مدينة الترحاب للبحث عن الثروة. أثناء استراحته، يكتشف سرحان باباً سرياً يقوده لمملكة الأقزام الطائرة. ينجح في علاج الملكة من العطاس بـ”زهرة العطاس”، ويكافئه الملك بصندوق ذهب. لكن المفاجأة تحدث عندما يعود لسالم، فيكتشف أن الكنز العظيم تحول لمجرد أوراق جافة!

تحميل القصة

قصة حكاية الكنز مكتوبة

شد سائق العربة سالم الرسن (لجام الحصان)، فتوقف الحصان العجوز.

قال سالم: صباح الخير، يا سرحان. لم أنت واقف في وسط الطريق تلوح بيديك؟

قال سرحان: أريد توصيلة. أنا ذاهب أبحث عن الغنى.

قال سالم: أنا ذاهب إلى مدينة الترحاب لأشتري بطاطس.

قال سرحان وهو يصعد إلى العربة: مدينة الترحاب مكان مناسب لأصير غنيا.

كان الطريق إلى مدينة الترحاب طويلا.

قال سالم: احك لي حكاية. حكاياتك لطيفة وطريفة.

فكر سرحان لحظة ثم قال: هل أخبرتك يوما عن المرة التي لعبت فيها كرة القدم مع ملك الأقزام الطائرة؟ كنا نلعب ضد فريق من العمالقة. سجل كل من الفريقين 56 هدفا. ثم حان وقت ضربات الترجيح…

كانت حكاية سرحان مضحكة. مر الوقت سريعا ووصلت العربة إلى أطراف مدينة الترحاب.

مملكة الأقزام الطائرة وعطاس الملكة

قال سرحان: أنا تعبان. سأستريح على العشب قليلا.

لكن، أول ما جلس سرحان على الأرض، سمع أصواتا كأنها تصدر من تحت العشب، وشعر بالأرض كأنها تهتز.

قفز سرحان واقفا على قدميه. وجد بين العشب بابا خشبيا صغيرا.

رفع الباب الصغير، ورأى سلما طويلا، فأسرع ينزل درجاته.

إذ كان ينزل درجات السلم، كانت الأصوات تعلو وتعلو. وكانت الأرض تهتز أيضا.

قبل أن يصل سرحان إلى آخر السلم ببضع درجات، نظر إلى أسفل. رأى ملك الأقزام الطائرة يجلس على عرشه الذهبي، ورأى الملكة تجلس على عرشها.

آتشوووو!

انتفضت الملكة وارتدت إلى الوراء.

بعد ثوان، آتشوووو أخرى، قفزت الملكة معها في الهواء.

قال الملك: يا ملكتي المسكينة، ثلاثة أيام وأنت تعطسين!

آتشوووو! وقفزت الملكة عن كرسيها مرة أخرى.

قال سرحان في نفسه: هذا عطاس، لا أكثر!

لكن مرة أخرى… آتشوووو!

صاح الملك: من يشفي الملكة من العطاس أعطيه الذهب والألماس!

قال سرحان في نفسه: أنا أعرف كيف أشفيها!

كنز من الأوراق الجافة

قفز سرحان عن السلم وقال: أنا أشفيها! أنا معي زهرة العطاس! إنها معي، لكن نسيت أين خبأتها.

صاح الملك: فتشوه!

هجم الأقزام على سرحان يفتشون عن زهرة العطاس، ووجدها واحد منهم مخبأة تحت طاقيته.

وضع سرحان زهرة العطاس أمام أنف الملكة. فجأة جلست الملكة في كرسيها هادئة. لا عطسات ولا اهتزازات.

أخذ الملك سرحان إلى صندوق كبير مملوء بالذهب والألماس.

قال له: املأ جيوبك، يا سرحان!

ملأ سرحان جيوبه، ثم ودع الأقزام الطائرة، وصعد السلم.

كان سائق العربة سالم في انتظاره.

قال سالم: أين كنت؟ انتظرتك ساعات!

قال سرحان: كنت في بلاد الأقزام الطائرة. شفيت الملكة من العطاس. وأنا الآن غني، انظر!

مد يده إلى جيبه وأخرج… أوراق نباتات جافة!

صاح سرحان: خدعوني!

ضحك سالم وقال: هذه حكاية عظيمة. حكاية من أجمل حكاياتك.

صاح سرحان: لكنها حكاية صحيحة!

غمز سالم بعينه وهو يقول: طبعا صحيحة، طبعا!

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حكاية الكنز”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top