
انتظر لترى

تعلم قصة انتظر لترى إدراك عواقب الأمور والتفكير بحكمة خلال مغامرة سارة المضحكة وأمنياتها العجيبة التي أوقعت عائلتها في ورطات متتالية.
- عدد المشاهدات: 13
- عدد التحميلات: 0
- المؤلف: روبرت مانش, عبدالفتاح خطاب
- السلسلة: نادي القراء
- دار النشر: دار العلم للملايين
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 28
- حجم الملف: 3.49 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص خيالية, قصص عالمية, قصص مضحكة
- الهشتاج: قصص عن التسرع, قصص عن الحكمة
موضوع القصة
هل تساءلتم يوما ماذا سيحدث لو تحققت كل أمنيات أطفالكم فور النطق بها؟ تأخذنا قصة انتظر لترى في رحلة خيالية ومضحكة مع الطفلة سارة في يوم ميلادها، حيث تكتشف أن نفخها لشموع قالب الحلوى يرافقه سحر عجيب يحول أمنياتها الغريبة إلى حقيقة ملموسة. تبدأ المغامرة عندما تتمنى سارة تساقط الثلوج في عز الصيف، ليتفاجأ الوالدان بالمنزل وقد غمرته الثلوج بالكامل! ومن هنا تتوالى الأمنيات والمواقف الطريفة، من هطول أمطار غزيرة تغرق الحديقة، إلى ظهور شاحنة تفرغ أكواما من الأموال النقدية التي تشعل شجارا غير متوقع بين الأب والأم.
من خلال أحداث قصة انتظر لترى، سيتعلم طفلك بطريقة غير مباشرة مهارة التفكير في عواقب الأمور قبل اتخاذ القرارات أو تمني الأشياء. فكل أمنية تطلبها سارة تجلب معها مشكلة جديدة تحتاج إلى حل سريع، مما يوضح للطفل أن الحصول على كل ما نريده والمبالغة في طلب الأشياء قد يؤدي إلى فوضى غير متوقعة. هذه الحكاية المليئة بالمفاجآت والضحك ستجعل طفلك يترقب بشغف الأمنية القادمة، وكيف سيتعامل الوالدان مع الورطات المتتالية. اقرأوا القصة معا واكتشفوا المفاجأة الكبرى والأمنية الأخيرة التي صدمت بها سارة والديها في النهاية!
ملخص قصة انتظر لترى
تدور قصة انتظر لترى حول الطفلة سارة التي تكتشف في يوم ميلادها أن أمنياتها عند إطفاء الشموع تتحقق فورا. تبدأ بتمني تساقط ثلوج كثيفة في الصيف مما يغرق المنزل، ثم تتمنى هطول أمطار غزيرة لإذابة الثلج فتمتلئ الحديقة بالماء، حتى تتدخل الأم وتطلب منها تمني سطوع الشمس. لاحقا، تتمنى سارة أموالا طائلة تتسبب في شجار بين والديها. ولإصلاح الأمر، تتمنى طفلا جديدا بالأسرة، وحين يطلب والدها التراجع، تفاجئهم بسحب الأمنية لأنها ترغب في ثلاثة أطفال بدلا من واحد!
تحميل القصة
قراءة قصة انتظر لترى مكتوبة
اجتمع الأهل والأصدقاء حول قالب حلوى كبير أعدته والدة سارة بمناسبة عيد ابنتها الحبيبة.
قالت الوالدة: “هيا هيا يا سارة. تمني ما تشائين، وأطفئي الشموع.”
أمنية سارة العجيبة في يوم ميلادها
كانت سارة تحب الثلج، فقررت أن تتمنى تساقطه على الرغم من أن الطقس كان صيفيا دافئا. لقد أرادت أن يكون الثلج كثيفا جدا. لذا تمنت أن يتساقط ثلج، وثلج، ومزيد من الثلج. ثم أخذت نفسا عميقا ونفخت على الشموع.
قال والد سارة: “حسنا يا سارة، ماذا تمنيت؟”
أجابت سارة: “لقد تمنيت أن يتساقط الثلج كثيفا جدا. لذا تمنت أن يتساقط ثلج، وثلج، ومزيد من الثلج.”
قال الوالد وهو مندهش: “أنظري إلى الخارج نحن في فصل الصيف، كيف تتمنين تساقط الثلج، والثلج لا يتساقط في فصل الصيف؟! هذه الأمنية لن تتحقق.”
فقالت سارة: “انتظر لترى.”
حين انتهت الحفلة استعد الأولاد للعودة إلى بيوتهم. وعندما فتحوا الباب الخارجي وجدوا الثلوج تسد الباب عند أسفله ووسطه وأعلاه. لقد غمرت الثلوج البيت كله.
ركضت سارة إلى المطبخ وهي تصيح: “أمي أبي… أمي، أبي… أمي، أبي… لقد تساقط ثلج وثلج، ومزيد من الثلج.”
قال الوالدان: “أثلج يتساقط في الصيف؟! لا بد أنك أصبت بالجنون يا سارة.”
وما إن فتح الوالدان الباب الخارجي حتى صاحا وهما مذهولان: “يا ألله، ما هذا؟!”
قالت الأم: “هذه ثلوج كثيرة جدا يا سارة، لذا يجب عليك التخلص منها.”
المطر والشمس ينقذان الموقف
قالت سارة: “حسنا، أرجو أن تعدا قالب حلوى آخر.”
تم إعداد قالب حلوى آخر، فتمنت سارة أمنية جديدة. ثم أخذت نفسا عميقا ونفخت على الشموع.
ما إن توقفت سارة عن النفخ حتى أخذ المطر ينهمر. هطلت الأمطار غزيرة، فأذابت الثلوج.
قال والد سارة: “هذه أمنية جيدة. لقد تمنيت أن تمطر.”
تتابع انهمار المطر، فامتلأت حديقة البيت بالمياه.
سألت الأم: “كم من المطر تمنيت أن يهطل يا سارة؟!”
وسأل الأب: “هل كانت أمنيتك من كلمة واحدة؟”
أجابت سارة: “لا.”
سأل الأب: “هل كانت من كلمتين؟”
أجابت سارة: “لا.”
سأل الأب: “هل كانت من ثلاث كلمات؟”
أجابت سارة: “نعم. لقد تمنيت أن ينهمر مطر، ومطر، ومزيد من المطر.”
صاح الوالدان معا: “ماذا؟!”
وهرعا إلى المطبخ لإعداد قالب حلوى آخر وتزيينه بالشموع.
قالت الأم: “اجعلي أمنيتك هذه المرة يا سارة من عبارة واحدة هي: سطوع ضوء الشمس. الأمر سهل جدا؛ قولي هذه العبارة وحدها، لكي نخرج من هذه الورطة.”
هذا ما فعلته سارة؛ لقد تمنت سطوع ضوء الشمس. ثم أخذت نفسا عميقا ونفخت على الشموع.
ما إن فعلت سارة ذلك حتى سطع ضوء الشمس، وعم الدفء المكان، فجفت المياه.
خرج الوالدان إلى حديقة المنزل لتفقدها.
قالت الأم: “الحمد لله. ها قد عادت الأمور إلى نصابها. كانت أمنية سارة من عبارة واحدة فقط؛ لقد تمنت سطوع ضوء الشمس من دون أن تطلب سطوع المزيد منه.”
أمنية المال وشجار الوالدين
في هذه الأثناء كانت سارة قد أعدت في المطبخ قالب حلوى آخر. ثم أخذت نفسا عميقا ونفخت على الشموع.
هرع الوالدان إلى الداخل، وصاحت الأم: “سارة، هل كانت أمنيتك من كلمة؟”
أجابت سارة: “لا.”
سألت الأم: “هل كانت من كلمتين؟”
أجابت سارة: “لا.”
سألت الأم: “هل كانت من ثلاث كلمات؟”
أجابت سارة: “نعم.”
سأل الوالدان: “أخبرينا يا سارة، ماذا تمنيت؟”
قالت سارة: “حسنا، لقد تمنيت الحصول على مال، ومال، ومزيد من المال.”
قال والدها: “اسمعي يا سارة جيدا ما أقول. ليس من السهل الحصول على الأموال، لأن الإنسان لا يستطيع الحصول عليها بالأماني وحدها. هذه الأمنية لن تتحقق.”
قالت سارة: “انتظر لترى.”
ما إن قالت سارة هذا حتى ظهرت شاحنة كبيرة اقتربت من حديقة بيتها، ثم توقفت وأفرغت كومة ضخمة من الأوراق النقدية.
صاحت سارة: “يا ألله. أنظروا إلى هدية عيد ميلادي.”
ثم أسرعت إلى الحديقة وهي تحمل كيسا كبيرا، وبدأت تملأه مالا.
قال والدها: “ما زلت صغيرة جدا، لذا يصعب عليك أن تملكي هذه الأموال الكثيرة.”
ثم خرج إلى الحديقة وهو يحمل كيسا أكبر من كيس ابنته.
صاحت والدتها: “ماذا تفعلان؟! إنتظرا. أعتقد أن الأم هي التي يجب أن تهتم بهذه الأموال.”
ثم خرجت إلى الحديقة ومعها كيس ضخم. تشاجر الوالدان بسبب المال.
المفاجأة الأخيرة في أسرة سارة
هرعت سارة إلى الداخل وهي تقول: “انتظرا لحظة. ما كان قصدي أن تسبب هذه الأموال شجارا بين أبي وأمي. سأعد قالب حلوى آخر.”
أتمت سارة إعداد القالب، وزينته بالشموع، وتمنت أمنية جديدة. ثم أخذت نفسا عميقا ونفخت على الشموع.
سمع الوالدان صوت نفخها القوي على الشموع، فسارعا إلى دخول البيت.
سأل الأب: “سارة، هل كانت أمنيتك من ثلاث كلمات؟”
أجابت سارة: “لا.”
سأل الأب: “هل كانت من كلمتين؟”
أجابت سارة: “لا.”
سأل الأب: “هل كانت من كلمة واحدة؟”
أجابت سارة: “نعم.”
قال والدها: “كانت من كلمة فقط حسنا، ربما كان هذا جيدا. ماذا تمنيت؟”
أجابت سارة: “حسنا، لقد أردت أمرا يسعدني ويبقيني مشغولة، أمرا قلنا يوما إننا جميعا نرغب فيه. لذا تمنيت طفلا جديدا في أسرتنا.”
قال والدها: “مهلا، أنت لا تعلمين شيئا عن مثل هذه الأمور، لذا لا يمكنك أن تتمني بكل بساطة طفلا جديدا في أسرتنا. هذه الأمنية لن تتحقق.”
قالت سارة: “انتظر لترى.”
قالت الأم: “أما أنا فلن أنتظر لأرى؛ لقد تمنت سارة تساقط الثلوج فإذا هي تتساقط، وتمنت انهمار الأمطار فإذا هي تنهمر، وتمنت سطوع ضوء الشمس فنالت ما تمنت، وتمنت الحصول على المال فحصلت على ما تريد. وها هي قد تمنت منذ قليل طفلا جديدا في أسرتنا، لذا أتوقع أن يرزقنا الله هذا الطفل.”
قال الأب: “اسحبي يا سارة أمنيتك.”
فقالت سارة: “حسنا، سأسحب تلك الأمنية؛ فأنا على أي حال لا أرغب في طفل جديد واحد في أسرتنا، لأنني طالما رغبت في ثلاثة أطفال.”





























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.