
استيقظي يا سارة

تعلم قصة استيقظي يا سارة طفلك أهمية النوم المبكر وتنظيم الوقت من خلال أحداث طريفة لفتاة ذهبت بسريرها إلى المدرسة وهي غارقة في النوم.
- عدد المشاهدات: 11
- عدد التحميلات: 1
- المؤلف: روبيرت مانش, عبدالفتاح خطاب
- السلسلة: نادي القراء
- دار النشر: دار العلم للملايين
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 34
- حجم الملف: 4.25 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص مضحكة, قصص هادفة, قصص واقعية
موضوع القصة
هل يعاني طفلك من صعوبة الاستيقاظ صباحاً بسبب السهر لوقت متأخر؟ في قصة استيقظي يا سارة ستأخذون أطفالكم في رحلة مضحكة وخيالية تسلط الضوء على عواقب السهر بطريقة لا تُنسى. تبدأ أحداث الحكاية عندما تقرر سارة البقاء مستيقظة طوال الليل لمشاهدة جميع البرامج التلفزيونية، حتى غلبها التعب الشديد. وفي صباح اليوم التالي، يبوء كل من الأب والأم والأخ بالفشل في إيقاظها، فتلجأ العائلة إلى حل طريف ومجنون: حمل سارة وهي نائمة في سريرها وأخذها إلى المدرسة!
من خلال أحداث قصة استيقظي يا سارة الطريفة، سيكتشف طفلك بنفسه أهمية النوم المبكر وتنظيم الوقت دون الحاجة إلى توجيهات مباشرة أو نصائح مملة. عندما يرى الطفل كيف نامت سارة طوال اليوم المدرسي وفاتتها كل الأنشطة الممتعة وحصص اللعب والغداء مع أصدقائها، سيدرك تماماً أن السهر يفقدنا متعة اليوم التالي ويضعنا في مواقف محرجة ومضحكة.
ستثير هذه القصة فضول أطفالكم لمعرفة ما سيحدث لسارة في المدرسة؛ هل ستستيقظ عند صراخ المديرة؟ وماذا سيكون رد فعلها عندما تستيقظ في اليوم التالي وتظن أن كل ما حدث كان مجرد حلم غريب؟ وكيف سيفاجئها أصدقاؤها في الصف؟ إنها حكاية مليئة بالمرح والمواقف الكوميدية التي تجعل من وقت القراءة متعة حقيقية، وتغرس في نفس الوقت عادات نوم صحية في شخصية طفلك بطريقة إبداعية ومسلية.
ملخص قصة استيقظي يا سارة
تدور أحداث القصة الممتعة حول الطفلة سارة التي قررت البقاء مستيقظة في منتصف الليل لمشاهدة جميع برامج التلفزيون، بدءاً من برامج السهرة وحتى البرامج الصباحية الباكرة جداً. ونتيجة لهذا السهر الطويل، غطت سارة في نوم عميق للغاية. وفي صباح اليوم التالي، باءت جميع محاولات عائلتها لإيقاظها بالفشل التام؛ فقد صرخ شقيقها، وغضب والدها، وحاولت والدتها إيقافها على قدميها، لكن سارة واصلت النوم العميق على الأرض. ولضيق الوقت واضطرار الجميع للذهاب إلى أعمالهم ومدارسهم، ابتكروا حلاً طريفاً ومجنوناً، حيث حملوا سارة وهي نائمة داخل سريرها وساروا بها في الشوارع حتى وصلوا إلى مدرستها ووضعوها في آخر الصف. ورغم صراخ المديرة، استمرت سارة في نومها طوال حصص القراءة والحساب والرياضة وحتى وقت الغداء والرسم، مما اضطر العائلة لإعادتها إلى المنزل مساءً وهي لا تزال نائمة. وفي اليوم التالي، استيقظت سارة نشيطة وجائعة، معتقدة أن كل ما مرت به كان مجرد أحلام غريبة، لتتفاجأ عند دخولها الصف بزملائها يمازحونها ويتظاهرون جميعاً بالغطس في نوم عميق.
تحميل القصة
قراءة قصة استيقظي يا سارة مكتوبة
في منتصف الليل، وبينما الكل نائم، ذهبت سارة إلى غرفة الجلوس لتشاهد برامج التلفزيون. شاهدت برنامج آخر السهرة، وشاهدت برنامج آخر السهرة المتأخر، وشاهدت برنامج آخر السهرة المتأخر جدا، وشاهدت البرنامج الصباحي المبكر جدا جدا جدا. وأخيرا أوت سارة إلى الفراش وكان التعب قد نال منها.
في اليوم التالي، جلس الجميع إلى المائدة لتناول طعام الفطور ما عدا سارة.
سأل والدها: “أين سارة؟”
سأل شقيقها: “أين سارة؟”
أجابت والدتها: “سارة نائمة، لقد ناديتها خمس مرات وهي لا تزال تغط في نوم عميق، ما العمل؟”
قال شقيقها: “لا مشكلة، أستطيع إيقاظها.”
صعد شقيق سارة السلم بسرعة وصرخ بأعلى صوته: “سارة!!!!”
كانت سارة تغط في نوم عميق ززز – ززز – ززز – ززز – ززز.
قال لها أخوها: “لقد تأخرت على المدرسة.”
ولما لم يفلح في إيقاظها، تمتم: “وما همني أنا؟” ثم عاد إلى الأسفل راكضا.
محاولات فاشلة لإيقاظ سارة
قال والد سارة: “حسنا، أعرف ما يجب عمله.”
ذهب والد سارة إلى غرفتها وقال بنبرة صارمة: “سارة.. إذا لم تنهضي حالا من السرير، فسوف أغضب كثيرا!”
تابعت سارة النوم ززز – ززز – ززز – ززز – ززز.
عاد الأب إلى الطبقة السفلية وقال لوالدة سارة: “لم تستيقظ ابنتك.”
فقالت الأم: “حسنا، لدي فكرة قد تنجح.”
ركضت الوالدة إلى الطبقة العلوية أوقفت سارة على قدميها، وقالت لها بلطف: “سارة.. حبيبتي، استيقظي.”
وقعت سارة لكنها تابعت نومها على الأرض ززز – ززز – ززز – ززز – ززز.
نزلت والدتها إلى الطبقة السفلية وهي تصيح: “لم أتمكن من إيقاظها! لم أستطع إيقاظها!”
سارة تذهب إلى المدرسة بسريرها
قال والد سارة: “آه.. تأخرت.. يجب أن أذهب إلى العمل.”
قال شقيقها: “آه.. تأخرت.. يجب أن أذهب إلى المدرسة.”
قالت والدتها: “وأنا أيضا علي الذهاب إلى السوق، ولكن ماذا عسانا نفعل؟”
قال شقيق سارة: “دعونا نأخذها إلى المدرسة وهي في سريرها!”
نظر الوالدان كل منهما إلى الآخر وقالا معا: “فكرة جيدة!”
وضعوا سارة في السرير وحملوه خارج المنزل. مروا في الشارع، ثم حول المنعطف، وصولا إلى ملعب المدرسة، وأخيرا إلى داخلها. تركوا السرير في آخر الغرفة في الصف، وذهب كل إلى وجهته.
سألت المديرة خلال جولتها: “ماذا يجري هنا؟”
أجاب المعلم: “لست أدري، هذه سارة، إنها لم تصح من النوم بعد.”
قالت المديرة: “لا مشكلة.” ثم اتجهت نحوها وصرخت بأعلى صوتها: “استيقظي!”
تابعت سارة نومها العميق ززز – ززز – ززز – ززز – ززز.
قالت المديرة: “لن أتابع المحاولة.”
أعطى المعلم دروسا في القراءة، وسارة تغط في النوم. أعطى المعلم دروسا في الحساب، وسارة تغط في النوم. ذهب التلاميذ إلى قاعة التمارين الرياضية، وسارة لم تستيقظ. أخذ التلاميذ استراحة، وسارة لم تستيقظ. حان وقت الغداء، وسارة لم تفق. حضر التلاميذ حصة الرسم، وسارة لم تفق.
وأخيرا، حان وقت الذهاب إلى المنزل. صرخت المديرة: “اتصلوا بوالد سارة، اتصلوا بوالدتها، أخرجوها من هنا.”
أتت والدة سارة من عملها، وكذلك والدها، وأتى أخوها من مدرسته. حملوا جميعهم سرير سارة وأعادوه إلى المنزل. تناولوا كلهم طعام العشاء، ما عدا سارة النائمة. ززز – ززز – ززز – ززز – ززز.
سأل شقيقها: “إذا لم تستيقظ إلى الأبد، فهل أستطيع أخذ غرفتها؟”
أحلام غريبة ومفاجأة مضحكة
في اليوم التالي استيقظت سارة، نزلت السلالم وهي تصيح: “آه، أنا جائعة، كأنني لم آكل منذ سنوات!”
قالت والدتها: “أنا سعيدة برؤيتك، هل نمت جيدا؟”
أجابت سارة: “رائع، ولكني رأيت أحلاما غريبة.”
ثم ذهبت والدتها إلى السوق، وذهب والدها إلى عمله، بينما ذهبت هي وأخوها كل إلى مدرسته.
عند باب المدرسة وقفت المديرة وقالت: “صباح الخير يا سارة، كيف حالك اليوم؟”
أجابت سارة: “الحالة جيدة، شكرا، ولكني رأيت أحلاما غريبة ليلة أمس.”
ثم دخلت سارة غرفة الصف، وكان الجميع يتظاهرون بأنهم غارقون في نوم عميق. ززز – ززز – ززز – ززز – ززز.
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!



































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.