أنا غضبان

قصة أنا غضبان عن كيفية تعامل الأطفال مع المشاعر الثائرة بذكاء، قصة تعليمية مميزة تساعد الصغار على فهم أنفسهم والآخرين وتقديم الاعتذار بأسلوب قصصي وتربوي.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

قراءة أنا غضبان PDF

معرض الصور: أنا غضبان

موضوع القصة

هل شعرت يوماً أن بداخلك بركاناً يوشك على الانفجار، أو أنك مثل مفرقعات نارية تتطاير في كل اتجاه؟ في هذه القصة المميزة بعنوان “أنا غضبان” من سلسلة “أعرف مشاعري”، نغوص في أعماق عالم الطفل الصغير لنفهم ذلك الشعور القوي والمزعج الذي نسميه “الغضب”. تبدأ أحداث القصة بتصوير بطلنا وهو يشعر بضغط شديد، حيث يرى نفسه تارة كقدر يغلي وتارة كثور هائج لا يستطيع التوقف عن ضرب قدميه بالأرض، مما يطرح تساؤلاً مهماً: لماذا نغضب؟ وكيف نتصرف عندما تخرج الأمور عن سيطرتنا؟

تنتقل القصة ببراعة لتكشف لنا أن الغضب ليس شعوراً يخصنا وحدنا، فالأم تغضب عندما تمتلئ حياتها بالضجيج بعد يوم عمل شاق، والأخت تغضب عندما تعجز عن تركيب لعبتها المفضلة، وحتى الأصدقاء يغضبون عند تعرضهم للظلم. هذا التنوع في المواقف يجعل الطفل يدرك أن مشاعره طبيعية، لكن الأهم هو ما يفعله بتلك المشاعر. نلمس في الحكاية لحظات من الندم الصادق عندما يصرخ الطفل في وجه أخته أو يقرر عدم التحدث مع أخيه، مما يبني تشويقاً حول كيفية إصلاح هذه الأخطاء والعودة لحالة الصفاء.

تصل قصة “أنا غضبان” إلى ذروتها التعليمية بتقديم “وصفات سحرية” لتهدئة العاصفة؛ من العد التنازلي إلى ممارسة الرياضة، وصولاً إلى التحدث مع الحيوان الأليف أو التفكير في الأشياء المحبوبة. إنها دعوة للأطفال والكبار معاً لتعلم لغة الاعتذار، حيث تنتهي القصة بدرس عميق عن كلمة “آسف” التي تفتح أبواب التسامح. هل يستطيع بطلنا حقاً نسيان سبب غضبه؟ وما هو سر الابتسامة التي تعود دائماً بعد العاصفة؟ اكتشفوا ذلك في سطور هذه القصة الملهمة.

ملخص قصة أنا غضبان

تحميل القصة

قصة أنا غضبان مكتوبة

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أنا غضبان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top