قصة مخبأ الفيل الصغير

مخبأ الفيل الصغير

قصة مخبأ الفيل الصغير

حمل الآن قصة مخبأ الفيل الصغير PDF لتعلم طفلك مهارات الذكاء في التغلب علي الحجم الضخم واللعب الآمن مع الأخوة، في مغامرة شيقة تنتهي بموقف مضحك ودرس في التخفي.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

قراءة مخبأ الفيل الصغير PDF

معرض الصور: مخبأ الفيل الصغير

موضوع القصة

لعبة الاختباء أو “الاستغماية” هي اللعبة المفضلة لدى جميع الأطفال، وحتى الحيوانات الصغيرة في الغابة! في قصة مخبأ الفيل الصغير، نعيش أجواءً مرحة ومسؤولة بين الأخت الكبرى “فيولة” وأخيها الصغير “فلافيلو”. تبدأ القصة بتكليف الأم لابنتها برعاية أخيها، وسرعان ما يتحول هذا التكليف إلى مغامرة ممتعة في الغابة.

المشكلة التي يواجهها فلافيلو هي أنه فيل! وكما نعلم، من الصعب جداً على الفيل أن يختبئ. فإما أن يظهر خرطومه الطويل، أو تفضحه أذناه الكبيرتان، أو حتى صوت لهاثه. وبينما تنجح فيولة في كشف مخابئه المضحكة واحداً تلو الآخر، تتطور الأحداث في قصة مخبأ الفيل الصغير عندما تقرر فيولة الاعتماد على التخمين السريع، لتقع في خطأ طريف ومخيف مع حيوان آخر في الغابة. كيف سينجو الأخوان من هذا الموقف؟ وهل سيتمكن فلافيلو أخيراً من إيجاد المخبأ المثالي الذي يجعله يفوز على أخته الذكية؟ قصة مليئة بالمرح، والركض، والكثير من الطين!

ملخص قصة مخبأ الفيل الصغير

تتولى الفيلة الصغيرة “فيولة” مسؤولية رعاية أخيها الصغير “فلافيلو” أثناء غياب الأم. يقرر الاثنان لعب “الاستغماية”، لكن فلافيلو يفشل في الاختباء في كل مرة بسبب ظهور خرطومه أو أذنيه أو صوته. في الجولة الأخيرة، تخطئ فيولة وتشد ذيل خنزير بري تظنه أخاها، فتهرب خائفة لتختبئ في البحيرة. هناك يفاجئها فلافيلو الذي فاز أخيراً بفضل تنكره في الطين.

تحميل القصة

قصة مخبأ الفيل الصغير مكتوبة

في صباح أحد الأيام، أرادت الفيلة الأم أن تذهب للسباحة. قالت لابنتها فيولة: انتبهي لأخيك الصغير فلافيلو.

قالت فيولة: حاضر، يا أمي.

التفتت فيولة حولها فلم تجد فلافيلو. تساءلت: أين اختفى فلافيلو؟

سرعان ما وجدت فيولة أخاها فلافيلو يلعب مع وحيد قرن صغير. قالت له: حسبتك ضعت!

سألها فلافيلو: كيف وجدتني؟

قالت فيولة: بسهولة. من غيرك له خرطوم!

قال فلافيلو: تعالي نلعب لعبة الاختباء “الاستغماية”.

لكن فيولة خافت أن يختبئ أخوها في مكان بعيد ممنوع، ويضيع. مع ذلك غطت عينيها، وبدأت تعد إلى العشرة. ثم صاحت: أنا آتية!

محاولات فلافيلو الفاشلة في الاختباء

قالت فيولة في نفسها: هذه شجرة غريبة!

ثم صاحت: لقيتك!

سأل فلافيلو: كيف وجدتني؟

قالت فيولة: الأشجار ليس لها أذنان كبيرتان.

قال فلافيلو: تعالي نلعب دوراً آخر!

وافقت فيولة وقالت: نلعب دوراً آخر.

صاحت فيولة: أنا آتية. عجل اختبئ!

ركض فلافيلو. ركض كثيراً. سمعت فيولة صوتاً صادراً من كهف قريب. كان ذلك صوت فلافيلو يلهث من تعبه. صاحت: لقيتك!

سأل فلافيلو: كيف وجدتني؟

قالت: تبعت أذني!

سأل فلافيلو: تعالي نلعب دوراً آخر واحداً.

قالت أخته: نعم، نلعب دوراً آخر. لكن لا تبتعد كثيراً. أمنا تخاف علينا.

غطى فلافيلو نفسه بأوراق نباتات. لكنه ترك رجلاً من أرجله مكشوفة. سرعان ما كشفت فيولة مخبأه. صاحت: لقيتك!

سأل فلافيلو: تعالي نلعب دوراً آخر فقط، دوراً أخيراً.

خطأ فيولة ومفاجأة الطين

هذه المرة كانت اللعبة سهلة. كان ذيل فلافيلو بارزاً بين أوراق الشجر. قالت فيولة وهي تشد الذيل: فلافيلو لا يتعلم.

لكن الذيل لم يكن ذيل فلافيلو. كان ذيل ولد خنزير بري. ولد الخنزير البري لم يعجبه أبداً أن يشد أحد ذيله. فغضب وخبط وركض، وأسرعت فيولة تركض هاربة.

ركضت فيولة بكل قوتها، واختبأت في مياه البحيرة القريبة. كانت الشمس قد بدأت تغيب. خافت فيولة على أخيها، وسالت دموعها. قالت: لن أجد فلافيلو أبداً.

ثم أحست بشيء يشد ذيلها، فارتعبت وصاحت: خلصوني! شدني من ذيلي! ولد الخنزير البري لحق بي!

صاح فلافيلو: لقيتك!

سألته فيولة: أين اختبأت، وكيف أتيت؟

قال فلافيلو: كنت مختبئاً في الطين، فلم تريني. هذه المرة كنت شاطراً.

قالت أخته: نعم، كنت شاطراً جداً. اختبأت وربحت. الآن تعال نذهب إلى أمنا. لكن قبل ذلك علي أن أزيل الطين عن جسمك.

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مخبأ الفيل الصغير”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top