
أولاد مثلي

تعلم قصة أولاد مثلي قيم التسامح والتشابه الإنساني خلال رحلة بين بلدان العالم تظهر كيف يتشارك الأطفال الأنشطة اليومية نفسها رغم المسافات.
- عدد المشاهدات: 7
- عدد التحميلات: 0
- السلسلة: نادي القراء
- دار النشر: دار العلم للملايين
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 26
- حجم الملف: 3.22 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص تعليمية, قصص عالمية, قصص واقعية
موضوع القصة
هل فكر طفلك يوماً كيف يعيش الأطفال في الجانب الآخر من العالم؟ قصة أولاد مثلي هي رحلة ساحرة وسريعة تأخذ القراء الصغار عبر القارات والبحار لتكشف لهم سراً مدهشاً: رغم اختلاف اللغات والمواقع، إلا أننا متشابهون جداً. من كينيا إلى اليابان، ومن ألمانيا إلى الصين، تستعرض القصة لقطات من حياة أطفال حقيقيين يمارسون أنشطتهم اليومية تماماً كما يفعل طفلك في منزله وبيئته.
من خلال قصة أولاد مثلي، سيتعلم طفلك قيمة “تعدد الثقافات” وتقبل الآخر بأسلوب بصري وبسيط. فبينما يرى “كيماني” يذهب لمدرسته في كينيا، أو “يوري” يودع والده في مطار روسي، سيعقد طفلك مقارنة ذهنية سريعة تجعله يشعر بالارتباط بهؤلاء الأطفال البعيدين. هذا الشعور بالانتماء الإنساني يقلل من مشاعر الغربة تجاه الثقافات المختلفة، ويزرع في قلب الطفل بذرة التسامح والفضول المعرفي لاستكشاف العالم.
الجمال في هذه القصة يكمن في بساطتها؛ فهي لا تقدم دروساً جافة، بل من خلال مشهد السباحة في الصيف أو تناول العشاء مع العائلة، تبرهن للطفل أن الجميع يتشاركون الأفراح والمسؤوليات نفسها. إنها مقدمة مثالية للأطفال في المرحلة التأسيسية لفهم مفهوم المواطنة العالمية، وبناء جسور من الصداقة المتخيلة مع أقرانهم في كل مكان تحت شعار “نحن نفعل الأمور نفسها”.
ملخص قصة أولاد مثلي
تحميل القصة
قراءة قصة أولاد مثلي مكتوبة
في بلدان أخرى، وعبر البحار، يعيش أولاد مثلي.
في كينيا يذهب “كيماني” إلى المدرسة، وأنا أيضا أذهب إلى المدرسة.
في اليابان تلعب “يوكيكو” في الحديقة العامة، وأنا أيضا ألعب في الحديقة العامة.
في المكسيك ينطلق “ميغيل” إلى السوق، وأنا أيضا أذهب إلى السوق.
في ألمانيا تساعد “كاترينا” والدتها في غسل الصحون، وأنا أيضا أساعد والدي في زراعة الحديقة.
في الهند يتلقى “خان” الهدايا من أصدقائه، وأنا أيضا أتلقى الهدايا من أصدقائي.
في الصين تتناول “مونهاي” طعام العشاء مع عائلتها، وأنا أيضا أتناول طعام العشاء مع عائلتي.
في روسيا يودع “يوري” والده، وأنا أيضا أودع أقربائي في المطار.
في الولايات المتحدة الأميركية يتوجه “جون” إلى الشاطئ للسباحة، وأنا أيضا أسبح في الصيف.
في هاواي يزور “ماهي” طبيب الأسنان ليفحص أسنانه، وأنا أيضا أفحص أسناني كل ستة أشهر.
أرأيت؟ في بلدان أخرى، قد تبدو بعيدة، يعيش أولاد مثلي، ونحن نفعل الأمور نفسها، وبذلك نكون تقريبا أصدقاء.



























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.