
سر الأميرة

سندريلا تعيش في ظل أختيها الشريرتين، لكن بمساعدة جنية المحبة، تحضر حفلة الأمير وتترك حذاءها الزجاجي، ليبدأ الأمير في البحث عنها.
- عدد المشاهدات: 45
- عدد التحميلات: 35
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: أنا أقرأ (مكتبة لبنان)
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 29
- حجم الملف: 5.15 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص الأميرات, قصص خيالية, قصص عالمية, قصص مغامرات
موضوع القصة
في عالم الحكايات الساحر، حيث ينتصر الخير دائماً على الشر، نجد قصة سر الأميرة التي تأخذنا في رحلة ممتعة مع الفتاة الرقيقة سندريلا. تعيش سندريلا حياة شاقة مليئة بالعمل المنزلي، بينما تستمتع أختاها بالراحة والذهاب إلى الحفلات الفخمة. ورغم حزنها لعدم قدرتها على حضور حفلة الأمير، يظهر لها شعاع من الأمل عندما تزورها جنية المحبة لتقدم لها مساعدة سحرية غير متوقعة.
من خلال أحداث قصة سر الأميرة، يتعلم طفلك قيمة الصبر واللطف في مواجهة الصعاب. فبدلاً من الاستسلام لليأس، تلتزم سندريلا بتعليمات الجنية الطيبة التي تحول الأشياء البسيطة كاليقطينة والفئران إلى عربة فخمة وخيول رائعة، مما يعلم الطفل أن الخير يكافأ دائماً. ومع انطلاق سندريلا إلى الحفلة، تبدأ المغامرة الحقيقية المليئة بالتشويق، خاصة مع شرط العودة قبل منتصف الليل.
ماذا سيحدث عندما تدق الساعة الثانية عشرة وتضطر سندريلا للهروب مسرعة تاركة خلفها حذاءها السحري؟ وكيف سيتصرف الأمير عندما يقرر البحث عن صاحبة هذا الحذاء الفريد؟ دعونا نكتشف معاً كيف تتغير حياة سندريلا من فتاة مسكينة إلى أميرة متوجة في هذه الحكاية الكلاسيكية الخالدة المليئة بالسحر والأمل.
ملخص قصة سر الأميرة
سندريلا فتاة لطيفة تعيش مع أختيها اللتين لا تشتغلان، بينما تعمل هي بجد في البيت. في يوم من الأيام، تدعو الأختان لحفل في القصر الملكي حيث سيكون الأمير. تشعر سندريلا بالحزن لأنها لا تستطيع الذهاب بسبب افتقارها للثياب المناسبة. تظهر جنية المحبة وتسحر لها عربة وثياباً بديعة وتطلب منها العودة قبل منتصف الليل. في الحفلة، يظن الجميع أن سندريلا أميرة، ويرقص الأمير معها. عند اقتراب منتصف الليل، تهرب سندريلا، تاركة فردة حذائها الزجاجي. يبحث الأمير عن صاحبة الحذاء ويجد سندريلا التي يناسبها الحذاء، ويعرض عليها الزواج. توافق سندريلا، ويعيشان بسعادة.
تحميل القصة
قراءة قصة سر الأميرة مكتوبة
سندريلا بنت لطيفة ولها أختان. سندريلا تشتغل في البيت كثيراً وأختاها لا تشتغلان. أختا سندريلا سعيدتان اليوم لأنهما ستذهبان إلى حفلة. الأمير يكون في الحفلة وستراه الأختان. لا تقدر سندريلا أن تذهب إلى الحفلة لأنها لا تملك ثوباً للحفلات ولا حذاءاً، وشغلها في البيت كثير.
الساحرة الطيبة
تساعد سندريلا أختيها في لبس ثياب الحفلة. تقول الأختان: “الأمير سيحبنا وسيرقص معنا”. تذهب الأختان إلى الحفلة وتبقى سندريلا في البيت تشتغل. تشعر سندريلا بالحزن لأنها تريد أن تذهب إلى الحفلة وأن ترى الأمير. تزورها جنية المحبة وتقول لها: “أتريدين أن تذهبي إلى الحفلة يا سندريلا؟”. تجيب سندريلا: “لا أقدر أن أذهب، أنا ما عندي ثياب للحفلات ولا حذاء”.
تقول الجنية: “أنا أساعدك وأعطيك كل ما تريدين. هاتي لي يقطينة كبيرة”. تجلب سندريلا اليقطينة وتعطيها للجنية التي تسحرها وتقلبها إلى عربة مذهبة. ثم تطلب الجنية من سندريلا جمع أربعة فئران، وتسحرها إلى أربعة جياد. وتطلب الجنية أيضاً جرداً، وتسحره ليصبح سائقاً للعربة يلبس ثياباً حمراء.
السحر يتحقق
تطلب الجنية من سندريلا أن تجلب سحليتين، فتجلبها وتقلبها الجنية إلى خادمين شابين. وأخيراً، تسحر الجنية ثوب سندريلا وتحوله إلى ثوب بديع للحفلات وتعطيها حذاء بديعاً. تقول الجنية: “الآن تقدرين أن تذهبي إلى الحفلة، ولكن يجب عليك العودة إلى البيت قبل منتصف الليل”.
تركب سندريلا العربة الذهبية وتذهب إلى الحفلة، وهناك يظن الناس أنها أميرة. يطلب الأمير منها الرقص، ويرقص معها كثيراً. يقترب منتصف الليل، وتقول سندريلا: “علي أن أعود إلى البيت”. تهرب سندريلا من القصر وتفلت منها فردة حذائها.
البحث عن سندريلا
يحل منتصف الليل ولا تجد سندريلا عربتها الذهبية ولا الجياد ولا السائق ولا الخادمين، ويعود إليها ثوبها القديم فتركض إلى البيت. يفتش الأمير عن سندريلا ويجد اليقطينة والفئران والجرد والسخلتين خارج القصر، لكنه لا يجد سندريلا. يرى الأمير حذاء سندريلا ويقول: “سأحمل هذا الحذاء وأفتش عن صاحبته”.
يفتش الأمير عن سندريلا في كل مكان، ويقف عند كل بيت ليطلب من الصبايا تجربة الحذاء. يصل الأمير إلى بيت سندريلا وتجرب الأختان الحذاء ولكنه لا يناسب أيا منهما. تدخل سندريلا وتقول: “اسمح لي أن أجرب الحذاء”. تقول الأختان: “الحذاء ليس لك. أخرجي من هنا”. ولكن الأمير يقول: “لا تخرجي. جربي الحذاء”.
النهاية السعيدة
تحرب سندريلا الحذاء فيناسب قدمها. يقول الأمير بفرح عظيم: “هل تتزوجينني؟”. تجيب سندريلا بفرح عظيم: “نعم أتزوجك”. تظهر جنية المحبة وتسحر ثوب سندريلا البيتي ليصبح ثوب حفلات. تشكر سندريلا جنية المحبة.
يركب الأمير وسندريلا حصان الأمير ويسافران. ما أسعدهما!






























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.