حكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة العمل أفضل من التمني

العمل أفضل من التمني

قصة العمل أفضل من التمني

تعلم قصة العمل أفضل من التمني طفلك أهمية السعي والاجتهاد من خلال موقف شريف المحرج مع صديقه بسبب فوضى غرفته واكتشافه أن الأحلام تتطلب العمل الجاد.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد العمل أفضل من التمني PDF أونلاين

معرض الصور: العمل أفضل من التمني

موضوع القصة

تعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل لزرع قيم الاجتهاد والمثابرة في نفوس أبنائنا، وهو ما تسعى لتقديمه قصة العمل أفضل من التمني بأسلوب واقعي يلامس حياة الكثير من الأطفال. تحكي القصة عن الطفل “شريف” الذي يمتلك الكثير من الأحلام والطموحات، فهو يحلم بالنجاح والتفوق في المدرسة، ويتمنى أن يمتلك دراجة جديدة، ويرغب في رؤية غرفته نظيفة ومرتبة. لكن المشكلة الوحيدة هي أن شريف يكتفي دائماً بالأحلام فقط، ولا يبذل أي مجهود حقيقي أو خطوة عملية لتحقيق ما يتمناه، مما جعل غرفته تتحول إلى فوضى عارمة تتراكم فيها الملابس والكتب في كل مكان.

تأخذ الأحداث منحنى مشوقاً ومحرجاً في الوقت ذاته، عندما يقرر صديقه “خالد” زيارته في المنزل، ليصطدم بتلك الفوضى الكبيرة ويجد صعوبة بالغة حتى في العثور على كرسي فارغ للجلوس عليه! وهنا تبرز الأهمية التربوية في قصة العمل أفضل من التمني، حيث يتعلم طفلك قيمة العمل وبذل الجهد بدلاً من الاستسلام للكسل والاعتماد على الخيال فقط. فمن خلال محاولات شريف تبرير كسله، وحواره الصريح مع صديقه المخلص الذي واجهه بالحقيقة، سيدرك طفلك بشكل غير مباشر أن الأهداف الكبيرة، سواء كانت ترتيب الغرفة أو شراء دراجة أو حتى التفوق الدراسي، لا تتحقق بمجرد التفكير فيها، بل تتطلب العمل الجاد والعرق والبدء في التنفيذ الفوري. إنها حكاية ملهمة ستدفع طفلك للنهوض وتحويل أمنياته إلى واقع ملموس.

ملخص قصة العمل أفضل من التمني

تحميل القصة

قراءة قصة العمل أفضل من التمني مكتوبة

كان شريف كثير التمني والأحلام، حتى عرف بذلك بين أصدقائه. ففي الدراسة مثلا، كان يتمنى أن ينجح بتفوق، ولكن النتيجة كانت دائما نجاحا عاديا لا يحقق طموحاته أو أحلامه، ولكنه في العادة ينجح، هكذا يقول لأصدقائه: إنني على كل أفضل من غيري.

وفي البيت كان يتمنى لو أن غرفته كانت نظيفة مرتبة، أو دولابه بملابسه المبعثرة منظما، ولكن غرفته لم تصبح نظيفة ومرتبة أبدا، ولا دولابه منظما، لأن شريف لم يفعل أكثر من التمني.

كان شريف يرى كل ما في غرفته مبعثرا ولا يهتم ولا يكلف نفسه أي مشقة.

وفي يوم زاره صديق، فأدخل شريف صديقه إلى غرفته، وراح يبحث له بصعوبة عن مكان يجلس فيه.

رأى الصديق تراكم الكتب والأوراق والدفاتر على السرير وعلى الكراسي، ورأى الملابس مبعثرة على المنضدة وعلى أرضية الغرفة، فقال له بضيق شديد:

لماذا لا تنظف غرفتك وترتبها؟

فقال له بطريقته المعهودة:

صدقني إنني أتمنى ذلك.

ثم سكت شريف، ليغير الموضوع بسرعة إلى موضوع آخر، فقال:

منذ مدة طويلة وأنا أفكر في شراء دراجة.

قال له الصديق:

ولماذا لم تشترها؟

قال:

أتمنى لو كان لي شيء من المال، إذن لاشتريت الدراجة.

قال الصديق:

كل شيء بالاجتهاد تحصل عليه.

قال شريف:

حقا أتمنى أن أجتهد يا صديقي، ولكن لماذا أعرق وأتحمل وأشعر بالتعب؟ ألا يكفي التمني؟

شعر الصديق بالضيق، ولكنه أخفى هذا الشعور في داخله، فقد كان يخشى أن يصارح شريف بحقيقة ما يشعر به فيفقد صداقته.

قال شريف مبتسما:

وأنت يا خالد ألا تتمنى شيئا مثلي؟

قال الصديق:

بالتأكيد يا شريف.

قال شريف:

ما هو؟

قال الصديق:

أتمنى أن تكف أنت عن التمني، وتعمل من أجل تحقيق ما تريده، فهناك أشياء يمكنك أن تحققها الآن، وأشياء تحققها فيما بعد. المهم أن تبدأ.

بهت شريف لحظة، ولم يدر ماذا يقول، وقد شعر الصديق بالرضا لأنه فعل ما يجب أن يفعله.

قال شريف:

لست غاضبا منك، لأنك صديق مخلص، وأعدك بأن أحقق ما أتمناه بالعرق يا صديقي.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العمل أفضل من التمني”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *