
الأمانة ترد إلى صاحبها

تعلم قصة الأمانة ترد إلى صاحبها طفلك النزاهة من خلال أحداث إعادة عادل وأمه لمشتريات إضافية وصلت إليهم بالخطأ، لينقذوا عاملا بسيطا من غرامة مالية.
- عدد المشاهدات: 5
- عدد التحميلات: 0
- المؤلف: شوقي حسن
- السلسلة: قصص فكاهية للأطفال
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 16
- حجم الملف: 1.52 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال قصيرة, قصص مضحكة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الأمانة, قصص عن مساعدة الوالدين
موضوع القصة
هل تساءلتم يوماً عن القيمة الحقيقية للأمانة، وكيف يمكن لتصرف بسيط أن ينقذ شخصاً آخر من مشكلة كبيرة؟ في أحداث قصة الأمانة ترد إلى صاحبها، نرافق الفتى المطيع “عادل” في رحلته اليومية المعتادة إلى السوق تلبية لطلب والدته. يظهر لنا عادل نموذجاً للابن المحب الذي يسعد بمساعدة أسرته، حتى في أيام الإجازة التي يفضل فيها الأطفال اللعب والراحة، كما رأينا في موقف صديقه “شريف” المتذمر.
تأخذنا قصة الأمانة ترد إلى صاحبها إلى موقف محير ومفاجئ؛ فعند عودة عادل من “السوبر ماركت” المزدحم، يكتشف وجود مشتريات إضافية لم يدفع ثمنها، وصلت إليه عن طريق الخطأ. هنا، يبرز دور الأم الحكيمة التي ترفض الاحتفاظ بما لا يملكون، وتعلم ابنها درساً عملياً في النزاهة رغم تعبه واقتراحه بالاحتفاظ بها كخطأ من التاجر. من خلال هذا الموقف المألوف، سيتعلم طفلك بشكل غير مباشر المعنى الحقيقي للأمانة، وأهمية إعادة الحقوق لأصحابها حتى وإن تطلب ذلك جهداً إضافياً. تتجلى روعة القصة عندما يكتشف عادل وأمه أن أمانتهما قد أنقذت عاملاً بسيطاً من خصم قيمة تلك الأغراض من راتبه، ليدرك الطفل أن الأمانة ليست مجرد فضيلة، بل هي رحمة بالآخرين وحماية لهم من الظلم. اقرؤوا هذه القصة الملهمة واكتشفوا كيف أصبح عادل بطلاً صغيراً بأمانته.
ملخص قصة الأمانة ترد إلى صاحبها
يحكى أن أماً طلبت من ابنها “عادل” الذهاب إلى السوق لشراء بعض الحاجيات. وفي طريقه، التقى بصديقه “شريف” الذي كان متذمراً من طلب أمه له بالتسوق في يوم إجازته. على عكسه، عبر عادل عن سعادته بمساعدة والديه. عندما وصل عادل إلى “السوبر ماركت” المزدحم، انتظر بصبر حتى اشترى طلباته وعاد بها إلى المنزل. وهناك، كانت المفاجأة؛ حيث اكتشف عادل وأمه وجود أغراض إضافية بين المشتريات لم يطلبوها ولم يدفعوا ثمنها نتيجة خطأ من البائع. رغم شعور عادل بالتعب واقتراحه الاحتفاظ بها، أصرت أمه على إعادتها لأصحابها لأنهم لم يدفعوا ثمنها. وعندما أعادوها، شكرهم التاجر كثيراً على أمانتهم، موضحاً أن ثمن هذه الأغراض كان سيُخصم من راتب العامل البسيط المسئول عنها.
تحميل القصة
قراءة قصة الأمانة ترد إلى صاحبها مكتوبة
قالت الأم وهي تعد النقود: هيا يا «عادل» لتذهب إلى السوق وتشتري لنا بعض الحاجات التي نطلبها.
قال عادل: أنا جاهز يا أمي.
أخذ «عادل» النقود، وخرج إلى السوق مسرعا، فقابل في الطريق صديقه «شريف»، وكان ذاهبا إلى السوق كذلك.
قال «شريف» غاضبا: أيليق هذا؟ اليوم يوم راحة من المدرسة، وترسلني أمي إلى السوق لأشتري ما يلزمها من حاجات.
قال «عادل»: وأنا كذلك ذاهب لأشتري حاجات للبيت، ولكني لست غاضبا مثلك. فأنا أشعر بالسرور حين أقضي أي شيء لأسرتي، فأنا أحب أبي وأمي وأفرح لمساعدتهما.
قال شريف: دعني من آرائك يا صديقي، فأنا أحب الاسترخاء واللعب أيام الإجازة الأسبوعية، ولا أحب تكليفي بالذهاب إلى السوق وشراء الحاجات.
قال عادل: حسنا يا شريف، فها قد وصلنا إلى «السوبر ماركت» الذي نشتري منه حاجاتنا.
قال شريف: ولكنه مزدحم جدا، وسوف تنتظر طويلا.
قال عادل: أنا معتاد على شراء ما يلزمنا من هنا.
قال شريف: إنك تحب أن تتعب نفسك، وحتى في المدرسة، لا تترك درسا إلا وتناقش المدرس فيه.
دخل عادل «السوبر ماركت» بينما انصرف شريف. وكان المكان مزدحما، وبعد جهد شديد وصل عادل إلى البائع، وأخبره بطلباته.
دفع عادل ثمن مشترياته، ثم انتقل ليتسلمها من العامل المختص، فوجد المكان مزدحما أيضا. أخيرا حصل عادل على مشترياته، وانطلق مسرعا إلى المنزل، فقد تأخر عنه كثيرا.
وفي المنزل حدثت المفاجأة! فعندما أخرج عادل المشتريات وجد بينها أشياء كثيرة لم يكن طلبها ولم يسدد ثمنها.
قال عادل مندهشا: انظري يا أمي، كل هذه الأشياء تزيد كثيرا عما طلبته، وعما دفعت ثمنه.
قالت أمه: لا بد أن ترد هذه الأشياء إلى صاحبها يا عادل.
قال عادل: ولكني متعب يا أمي وهذه الأشياء جاءت نتيجة خطأ التاجر فهي من نصيبنا.
قالت أمه: إنه خطأ التاجر، لكنها ليست من نصيبنا، فنحن لم ندفع ثمنها.
ذهب عادل وأمه إلى السوبر ماركت لإعادة الأشياء وهناك استقبلهم التاجر وشكر عادل على أمانته وقال إن قيمة هذه الأشياء كانت ستخصم من مرتب العامل المسكين فهي من عهدته.


















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.