
حمار بحبح

تعلم قصة حمار بحبح طفلك قيمة الصدق والأمانة وتجنب الخداع من خلال عاقبة رجل طلى حماره العادي ليبدو كحمار وحشي نادر فكشف المطر حيلته أمام الجميع وخسر عمله.
- عدد المشاهدات: 9
- عدد التحميلات: 1
- المؤلف: شوقي حسن
- السلسلة: قصص فكاهية للأطفال
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 16
- حجم الملف: 1.77 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص مضحكة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الأمانة, قصص عن الصدق
موضوع القصة
هل تساءلتم يوماً كيف يمكن أن نشرح لأطفالنا الصغار عواقب الغش والكذب بطريقة ممتعة ومقنعة بعيداً عن التوجيهات المباشرة الصارمة؟ في أحداث قصة حمار بحبح، نأخذ الأطفال في رحلة طريفة إلى قرية بسيطة لنتعرف على رجل يدعى بحبح، كان يعيش حياة هادئة يكسب رزقه من العمل مع حماره الأبيض. تتغير الأمور عندما يواجه بطلنا منافسة قوية في السوق، وبدلاً من مضاعفة جهده، يقرر اللجوء إلى الخداع. بلمسات من الصبغة السوداء، يحول بحبح حماره العادي إلى حمار وحشي ملفت للأنظار، ليجمع أموالاً طائلة من الأطفال المبهورين بشكله العجيب خلال أيام العيد.
إن قراءة قصة حمار بحبح تقدم لطفلك درساً لا يُنسى في الأمانة والصدق. عندما يتابع طفلك نجاح خدعة بحبح المؤقت وكيف كان سعيداً بالمال الذي جمعه بالغش، ثم يرى كيف تدخلت الطبيعة فجأة بهطول مطر غزير غسل الألوان المزيفة وكشف الكذبة أمام جميع الناس، سيدرك الطفل تلقائياً أن حبل الكذب قصير وأن الحقيقة لابد أن تظهر يوماً ما. هذا الربط الذكي والعملي بين طلاء الحمار لكسب المال بطريقة غير مشروعة، وبين الفضيحة وخسارة كل شيء بمجرد هطول المطر، يعلم الأطفال أن الصدق هو طريق النجاة الوحيد، وأن التظاهر بما لا نملك يؤدي دائماً إلى عواقب وخيمة وفقدان ثقة الآخرين للأبد. كيف سيواجه بحبح نظرات الناس بعد انكشاف أمره؟
ملخص قصة حمار بحبح
تدور أحداث القصة حول رجل يدعى بحبح، كان يكسب رزقه من نقل البضائع على حماره العادي. وعندما زادت المنافسة وقل عمله، لجأ إلى حيلة ماكرة لزيادة أرباحه؛ فاشترى صبغة سوداء وطلى حماره الأبيض ليصبح شبيهاً بالحمار الوحشي النادر. انطلت الخدعة على الأطفال في أيام العيد، وتهافتوا على ركوب الحمار العجيب ودفعوا نقوداً كثيرة، مما جعل بحبح سعيداً بنجاح حيلته. لكن ذات يوم، هطل المطر بغزارة أثناء تواجده في السوق، فغسلت المياه الصبغة لتكشف حقيقة الحمار الملون أمام الجميع. أدرك الناس غش بحبح وتوقفوا تماماً عن التعامل معه، فاضطر لبيع حماره حاملاً البضائع على رأسه، نادماً على كذبته.
تحميل القصة
قراءة قصة حمار بحبح مكتوبة
اشترى بحبح حماراً لينقل عليه حاجيات الناس، نظير قروش قليلة، وكان سعيداً بما يرزقه الله من مال.
فكان يخرج من بيته في الصباح، ويعود إليه في المساء ومعه حماره، ولا ينسى بحبح أن يعود ومعه الكثير من البرسيم، لطعام حماره.
ولكن هذا الحال لم يستمر طويلاً، فقد امتلأت السوق بأصحاب الحمير، الذين زاحموه في عمله، ففكر في حيلة طريفة يزيد بها رزقه.
ذهب بحبح إلى السوق واشترى صبغة سوداء، وعاد إلى بيته فوضع الصبغة في دلو، وأذابها في الماء جيداً، ثم جاء بحماره الأبيض.
وراح يحوله إلى لون الحمار الوحشي، بأن رسم عليه دوائر سوداء متوازية. فلما انتهى من عمله، ترك الحمار في فناء البيت، حتى تجف عليه الصبغة.
أشاع بحبح بين أهله وجيرانه، وفي السوق أيضاً، أنه حصل على حمار ملون، سوف يجعله يعمل في السوق معه، ليشاهده الأولاد في أيام العيد.
انتظر الأولاد مفاجأة بحبح، فعندما جاء العيد، أحضر أصحاب الحمير حميرهم ليركبها الأولاد. فإذا بحبح يفاجئهم بحماره العجيب.
التف الأولاد حول بحبح، وزاد طلبهم على ركوب حماره، بينما ابتعدوا عن الحمير الأخرى، وأصبح حمار بحبح فرجة، ورؤية محببة عند الأولاد.
وربح بحبح كثيراً بهذه الحيلة الطريفة، فحماره يختلف عن باقي الحمير بشكله الظريف، والأولاد يحبونه ويطلبونه، ويدفعون في مقابل الركوب عليه نقوداً كثيرة.
إلى أن كان يوم أمطرت فيه السماء فجأة، وهطل المطر غزيراً. وكان بحبح في السوق ومعه حماره، فتركه تحت شجرة، ولكن الماء أدركه فأصابه البلل.
فلما توقف المطر، لاحظ الناس أن لون الحمار تغير وتداخلت خطوطه في بعضها البعض، وأصبح الحمار حماراً آخر، فشك الناس في أمره.
فاقتربوا منه، وأزالوا عنه الصبغة بالماء، فأدركوا أن الحمار ما هو إلا حمار عادي، طلاه صاحبه ليخدع به الناس.
ضحك الناس وضحك بحبح، ولكن الناس لم يعودوا يطلبون حمار بحبح، ولا عاد الأولاد يطلبونه.
وأدرك بحبح كذلك أنه خدع الناس وغشهم وكذب عليهم، فباع حماره وراح يحمل حاجيات الناس على رأسه مقابل قروش قليلة، وقد أدرك خطأ فعلته.

















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.