
فروزون بلورة بولد

تعلم قصة فروزون بلورة بولد قيمة التعاون العائلي والامتنان من خلال مغامرة كريستوف وأصدقائه الشاقة لتسلق الجبل وإعادة شحن البلورة السحرية لإسعاد القزمة اللطيفة.
- عدد المشاهدات: 2
- عدد التحميلات: 0
- السلسلة: كان يا ما كان (ديزني)
- دار النشر: هاشيت أنطوان
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 5.70 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص الأميرات, قصص خيالية, قصص مغامرات
- الهشتاج: قصص ديزني, قصص عن التعاون, قصص عن العائلة, قصص فروزن
موضوع القصة
هل تساءلتم يوماً عن السر الحقيقي وراء نجاح المهام الصعبة التي نظن أنها مستحيلة؟ في قصة فروزون بلورة بولد، نرافق شخصياتنا المحبوبة كريستوف، وآنا، وإلسا، وأولاف، وصديقهم الوفي سفين في رحلة شتوية مذهلة نحو قمة جبل أوبلادينغ. تبدأ المغامرة عندما تلاحظ القزمة اللطيفة بولدا أن بلورتها السحرية المفضلة، والتي ترمز لعائلتها، بدأت تفقد نورها. تقديراً لكل ما فعلته من أجله، يقرر كريستوف الانطلاق في مهمة محفوفة بالمخاطر لإعادة شحن البلورة وتأجيج وهجها قبل فوات الأوان.
تأخذنا قصة فروزون بلورة بولد عبر مسارات جبلية وعرة وألغاز قديمة، حيث تتطلب الرحلة الكثير من التخطيط، وتسلق المنحدرات الخطيرة، ومساعدة إلسا السحرية بالجليد! ولكن عندما يصل الأصدقاء إلى القمة ويعثرون على الصخور المشعة، يواجهون مفاجأة غير متوقعة تجعلهم يظنون أن رحلتهم قد باءت بالفشل.
من خلال هذه المغامرة الشيقة وسعي الأصدقاء الدؤوب، سيتعلم طفلك قيمة التعاون والشعور بالامتنان. فحين يشاهد الطفل كيف اتحد كريستوف مع أصدقائه وتكبدوا المشاق من أجل إسعاد بولدا ورد الجميل لها، سيدرك أن السعي لخدمة من نحبهم بإخلاص هو قوة سحرية بحد ذاتها. سيفهم الطفل بشكل عملي وممتع أن النتائج قد لا تكون دائماً كما خططنا لها في البداية، لكن العمل الجماعي والنوايا الطيبة قادرة على صنع المعجزات وإضاءة أحلك الأوقات. هل سيتمكن الأصدقاء من إعادة النور إلى بلورة بولدا، أم أن هناك سراً آخر لم يكتشفوه بعد؟
ملخص قصة فروزون بلورة بولد
عندما يلاحظ كريستوف أن بلورة القزمة بولدا المفضلة بدأت تفقد نورها، يقرر مساعدتها لرد الجميل لها على رعايتها له في صغره. يسافر كريستوف مع سفين إلى أرانديل لطلب المساعدة من آنا وإلسا وأولاف. من خلال كتاب قديم، يكتشف الأصدقاء لغزاً يقودهم إلى قمة جبل أوبلادينغ لإعادة شحن البلورة السحرية.
ينطلق الجميع في مغامرة شيقة ومليئة بالتحديات، متجاوزين المنحدرات الشاهقة بفضل قدرات إلسا الجليدية. عند وصولهم إلى القمة وحلول الظلام، تقودهم أغنية كريستوف لاكتشاف صخور مشعة مخبأة داخل الجبل. تحاول آنا استخدام هذه الصخور لإعادة شحن بلورة بولدا، لكن محاولتها تبوء بالفشل وتظل البلورة معتمة.
يعود الأصدقاء إلى وادي الأقزام وهم يشعرون بخيبة أمل كبيرة. ولكن، المفاجأة تحدث بمجرد أن تعيد آنا البلورة إلى يدي بولدا، حيث تعود لتشع ببريق قوي ومذهل! حينها يدرك الجميع أن السحر الحقيقي لم يكن في الجبل، بل في تعاونهم، وحبهم، وسعيهم الصادق لإسعاد من يحبون، وهذا ما أعاد النور للبلورة.
تحميل القصة
قراءة قصة فروزون بلورة بولد مكتوبة
بعد يوم طويل، جلس كريستوف وبولدا وسفين والأقزام يستريحون بالقرب من نار مخيمهم. وكان كريستوف يحب أن يكون معهم حين تشع أضواء الشمال، فتضيء السماء كل ليلة بأجمل الألوان.
فجأة، راح ضوء إحدى بلورات بولدا يخفت.
“بلورتي المفضلة تعتم!”، قالت بولدا.
“أليس لديك بلورات أخرى؟”، سألها كريستوف.
“طبعا، لكن جدي بابا أعطاني هذه البلورة حين جئت تعيش معنا”، أجابت بولدا. “هي تذكرني بأنك فرد من عائلتنا.”
صمت كريستوف قليلا. حين كان وسفين صغيرين جدا في السن ووحيدين، قدمت بولدا لهما منزلا. وهو الآن يشعر نحوها بالامتنان على كل ما فعلته من أجله، ويريدها أن تكون سعيدة.
“كيف تصلحينها؟”، سألها كريستوف.
“يجب إعادة شحن هذه البلورة قبل أن تفقد أضواء الشمال وهجها”، شرحت له بولدا.
“سنجد أنا وسفين حلا”، قال كريستوف.
“ليس لديك الكثير من الوقت. فهذه الأضواء تشع منذ أسبوع”، قالت بولدا.
“سنرحل في الصباح الباكر”، قال كريستوف.
البحث عن طريقة لإعادة شحن البلورة
استيقظ كريستوف باكرا، وقد تذكر أن لدى آنا وإلسا في القصر مجموعة كبيرة من الكتب والخرائط. فانطلقا مع سفين إلى أرانديل لطلب المساعدة من صديقتيهما.
عندما وصل كريستوف، فرح الجميع برؤيته، وخصوصا أولاف. أخبرهم كريستوف أن عليه إعادة شحن بلورة بولدا، وقال:
“أحد هذه الكتب القديمة دل عائلتكما إلى الأقزام حين كانت آنا صغيرة، وأتمنى أن يدلني الآن إلى حيث علي أن أذهب”.
عرفت إلسا تماما أي كتاب يعنيه كريستوف.
“هذا الفصل يتحدث عن البلورات”، قالت وهي تفتح الكتاب الضخم. ثم قرأت بصوت مرتفع: “يمكن إعادة شحن بلورات الأقزام حيث تسهر الأضواء مع السماء، وحيث السماء تلامس الأرض، وحيث تجري المياه إلى ما لا نهاية.”
“الأضواء التي تسهر مع السماء قد تكون أضواء الشمال”، قالت آنا.
“المكان حيث السماء تلامس الأرض قد يكون قمة الجبل”، قال كريستوف.
“في أسفل جبل أوبلادينغ واد طويل وضيق”، قالت آنا. “أنا متأكدة من أنه المكان حيث تجري المياه.”
قرر الأصدقاء الذهاب إلى قمة جبل أوبلادينغ. فجهزوا حقائبهم بالطعام والبطانيات، وحملوا معهم خريطة، وانطلقوا!
ساروا طوال الصباح، حتى وصلوا إلى أعلى جرف. مال كريستوف فوقه يبحث عن درب للنزول.
“بحسب الخريطة، علينا الهبوط من هنا للوصول إلى الجانب الآخر”، قالت آنا. “لا يوجد طريق إلا من هنا.”
وقفوا في أعلى الجرف ينظرون إلى الأسفل في حيرة. فجأة أمسكت آنا بحبل، وراحت تهبط الجبل بسرعة قبل أن تتسنى لأحد الفرصة للاستعداد.
لحق كريستوف بآنا. وجد أن هبوط الجبل أصعب مما كان يظن. لكنه كان مسرورا لأن آنا تعلمت تسلق الجبال، لكنه شعر بالقلق على الآخرين.
“عندي طريقة أسهل”، قالت إلسا.
“يااااااااي!”، صاح أولاف ضاحكا.
فنظر كريستوف وآنا ورأوا إلسا ومعها أولاف وسفين، ينزلقون بسرعة فوق الجليد، ويسبقونهم.
لقد استعملت إلسا قدراتها السحرية، فلوحت بيدها وصنعت منحدرا جليديا على جانب الجرف!
لغز الصخور المشعة في قمة الجبل
بعد ساعات من السير وتسلق الجبال، وصل الأصدقاء أخيرا إلى قمة جبل أوبلادينغ. لكنهم لم يجدوا على القمة أي شيء مميز! نظرت آنا حولها حائرة، وسألت:
“أتظنون أننا لم نأت إلى الجبل الصحيح؟”
قال كريستوف: “قد يحالفنا الحظ في الصباح.”
مع حلول الظلام، بات الأصدقاء تحت صخرة ناتئة. التف كل منهم ببطانيته، وراح كريستوف يغني. وفيما كانوا يصغون إليه، بدأت البلورات المخفية بداخل الجبل تشع.
“لم أر في حياتي صخورا تشع!”، هتف أولاف.
توقف كريستوف عن الغناء، وهتف قائلا: “صخور تشع؟ أين؟”
نهض الجميع ونظروا إلى شق في الصخرة خلفهم. أبعد سفين الجميع من طريقه وراح ينطح الصخر بقرونه. كررراك! انفتح شق خرجت منه بعض البلورات.
لكنها توقفت عن التوهج حالما انفصلت عن الصخرة الكبيرة!
“ربما يمكنني المساعدة”، اقترحت إلسا، ولوحت بيديها، فملأ الجليد الشقوق وجعلها تتسع.
انجذبت آنا إلى الأشعة المتوهجة وقالت: “قد تبقى البلورات مشعة إذا أخرجناها بحذر”.
أضواء السماء بدأت تشحب، والبلورات في الصخر أيضا! فكرت آنا لبعض الوقت، ثم قالت:
“لعلنا لا نقوم بالأمر بالطريقة الصحيحة. البلورات تشع فقط في داخل الجبل. إذا وضعنا بلورة بولدا بداخله، فقد تشع أيضا”.
قربت آنا بلورة بولدا من البلورات في داخل الصخر. مرت بينها شرارة سحرية. ظنت آنا أنها نجحت ولكن، حين أبعدت يدها عن الصخرة، رأت أن بلورة بولدا لا تزال معتمة.
“ماذا حدث؟”، سألت آنا. “ظننت أننا نجحنا!”
لم يعرف الأصدقاء النوم تلك الليلة. ثم فجر اليوم التالي، انطلقوا عائدين إلى ديارهم وهم يشعرون بالخيبة. صحيح أنهم لم يتمكنوا من إعادة شحن بلورة بولدا، لكنهم بذلوا أفضل ما في وسعهم. لقد كانت مغامرة رائعة!
في وادي الأقزام استقبلتهم بولدا بالعناق الحار:
“أهلا بعودتكم!”
“لكننا لم نستطع إعادة شحن بلورتك!”، قال كريستوف. “أنا آسف.”
“هذه البلورات تكون غريبة الأطوار أحيانا. لنلق نظرة عليها”، قالت بولدا.
حين وضعت آنا الحجر بين يدي بولدا، بدأت البلورة تشع ببريق قوي!
“لقد نجحتم!”، صاحت بولدا. “حين تتعاونون، وتقومون بعمل صالح من أجل شخص تحبونه، وتستمتعون، يصبح كل شيء ممكنا. هذا ما منح البلورة سببا لتشع.”
ابتسم كريستوف، وقال: “يسرني أننا استطعنا مساعدتك.”





































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.