
الذئب و الجديان السبعة

تعلم قصة الذئب و الجديان السبعة الحذر من الغرباء من خلال أحداث مشوقة ومغامرة الجديان لكشف حيلة الذئب الماكر الذي حاول خداعهم متخفيا كأمهم.
- عدد المشاهدات: 9
- عدد التحميلات: 0
- السلسلة: كان يا ما كان (دار الشهاب)
- دار النشر: دار الشهاب
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 1.99 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص حيوانات, قصص عالمية, قصص هادفة
- الهشتاج: قصص عن الحذر, قصص عن طاعة الوالدين
موضوع القصة
هل تساءلتم يوماً كيف يمكن للصغار التمييز بين الخداع والحقيقة؟ في قصة الذئب و الجديان السبعة، نأخذكم في رحلة مشوقة داخل الغابة، حيث تعيش عنزة حنونة مع صغارها السبعة في بيت هادئ. تبدأ المغامرة عندما تضطر الأم للخروج لجمع الطعام، وتترك وصية صارمة لصغارها بعدم فتح الباب لأي غريب، محذرة إياهم من خطر ذئب جائع ومخادع يتربص بهم.
تتسارع الأحداث بطريقة تحبس الأنفاس عندما يبدأ الذئب في تنفيذ حيله الماكرة لاقتحام المنزل، محاولاً تقليد صوت الأم الرقيق تارة، وإخفاء مخالبه السوداء المخيفة بالطحين الأبيض تارة أخرى. هذه الحيل الذكية من الذئب تضع الجديان في اختبار حقيقي بين الثقة المفرطة والحذر المطلوب. فهل تنجح خدعته المتقنة في التغلب على براءتهم؟ وما هو المصير الذي ينتظر الجديان عندما ينكشف الخداع متأخراً؟
من خلال أحداث قصة الذئب و الجديان السبعة، يتعلم طفلك مهارات حياتية بالغة الأهمية حول الانتباه للتفاصيل وعدم الانخداع بالمظاهر الكاذبة. رؤية الجديان وهي تحلل صوت الذئب وشكل قدمه تنمي لدى الطفل التفكير النقدي، وتجعله يدرك أهمية الاستماع لنصائح الوالدين والالتزام بها لحماية نفسه من المخاطر. إنها حكاية كلاسيكية ممتعة تجمع بين لحظات الترقب والخوف، وبين النهاية السعيدة التي تؤكد أن الذكاء والتعاون يمكن أن يقهرا أي خطر يواجهنا مهما بدا كبيراً.
ملخص قصة الذئب و الجديان السبعة
تعيش عنزة حنونة مع صغارها السبعة في بيت قرب الغابة. تضطر الأم للخروج لجمع المؤونة، وتحذر أطفالها من فتح الباب لأي غريب، خاصة الذئب الشرير. يستغل الذئب غيابها ويحاول اقتحام المنزل، لكن الجديان يكشفون حيلته في البداية بسبب صوته الغليظ وقوائمه السوداء. لا ييأس الذئب الماكر، فيأكل العسل لتنعيم صوته، ويطلي قوائمه بالطحين ليخدع الصغار. تنطلي عليهم الحيلة هذه المرة، فيفتحون الباب، ليهجم ويبتلع ستة منهم، بينما ينجح أصغرهم بالاختباء داخل الساعة الجدارية. تعود الأم وتفجع لما حدث، وتستمع لقصة الصغير الناجي. تسرع الأم الشجاعة للغابة لتجد الذئب يغط في نوم عميق، فتفتح بطنه بحذر وتنقذ صغارها أحياء. بذكاء، تضع حجارة ثقيلة مكانهم وتخيط بطنه. وعندما يستيقظ الذئب محاولا الشرب من النهر، يسقط داخله ويغرق، لتعيش العائلة بأمان وسلام دائما.
تحميل القصة
قراءة قصة الذئب و الجديان السبعة مكتوبة
كان يا ما كان في قديم الزمان، عنزة تسكن مع صغارها السبعة في بيت كبير قرب الغابة. كان البيت منعزلا وبعيدا عن القرية. قالت الأم لصغارها في أحد الأيام:
“لم يبق معنا من المؤونة الكثير، ويجب علي أن أذهب إلى القرية لأشتري ما نحتاجه. عليكم أن تبقوا في البيت هادئين، وأن لا تفتحوا الباب لأحد حتى عودتي. حذار! هناك ذئب جد شرير يقطن الغابة، يجب عليكم أن لا تتركوه يدخل، سيلتهمكم كلكم!”
أجاب الجديان الصغار:
“نعدك يا أماه أن نبقى هادئين!”
وأخذت العنزة الأم سلتها تحت قائمتها وأغلقت الباب خلفها وذهبت.
رأى الذئب الذي كان يتربص في الغابة أن الجديان السبعة كانت وحدها وقال في نفسه:
“ممم، أنا الذي أعاني من الجوع، سأتمكن من تناول غداء جيد. سبعة جديان سمينة! يا لها من متعة!”
طرق الباب وقال بصوته الغليظ:
“أنا أمكم العنزة، افتحوا حالا!”
غير أن الجديان الصغار أجابت:
“لا، لست أمنا العنزة! لأمنا العنزة صوت لطيف جدا! وأنت لك صوت غليظ قبيح! إنك الذئب! اذهب من هنا!”
ذهب الذئب مسرعا إلى القرية وتوجه نحو البقال وسرق منه إناء عسل. شرب كل ما كان في الإناء وعاد يطرق باب الجديان الصغار. وبصوت جد لطيف قال:
“إنني أمكم العنزة، افتحوا لي بسرعة!”
ولكنه كان قد وضع قائمته على زجاج النافذة، فأجاب الجديان الصغار:
“لا، لست أمنا العنزة، لأمنا العنزة قائمة صغيرة ظريفة بيضاء، أما أنت فلك قائمة قبيحة سوداء، إنك الذئب! اذهب من هنا!”
حيلة الذئب الماكرة واقتحام البيت
ركض الذئب مرة أخرى نحو القرية، وتوجه إلى الخباز وسرق منه طحينا، طلى قوائمه الأمامية بالطحين وعاد يطرق باب الجديان الصغار:
“إنني أمكم العنزة، افتحوا لي بسرعة!”
وبما أنه قد صار له صوت لطيف وقائمة بيضاء، فتح الجديان الصغار له الباب. فلما رأت الجديان أنها فتحت الباب للذئب، صاحت ذعرا وسارعت للاختباء في البيت: اختفى الأول تحت السرير، والثاني تحت الطاولة، والثالث وراء الستائر، والرابع في عمق الساعة الجدارية الكبيرة، والخامس في المغطس، والسادس وراء الباب، والسابع تحت المنضدة.
لكن الذئب عثر عليها كلها وابتلعها واحدا وراء الآخر باستثناء الذي كان مختبئا في الساعة الجدارية. بعد ذلك بقليل وصلت العنزة الأم من السوق، ورأت الباب مفتوحا والبيت مخربا فصاحت:
“ما الذي يحدث هنا؟ أيها الجديان الصغار أين أنتم؟ أجيبوني!”
خرج الجدي الصغير الذي كان يختبئ في عمق الساعة الكبيرة وقص عليها ما حدث. قالت الأم:
“لا عليك إني رأيت الذئب نائما قرب النهر، سنتمكن من إنقاذ إخوتك وأخواتك. اذهب بسرعة وأحضر لي عدة الخياطة: المقص وخيطا وإبرة.”
سارع الجدي الصغير إلى تلبية طلب أمه.
عودة الأم وإنقاذ الصغار
اقتربت بحذر من الذئب الذي كان يغط في نوم عميق وفتحت بطنه: كريك كراك! كريك! خرج الجديان الصغار واحدا وراء الآخر، منتفضة فرحة لكونها وجدت نفسها خارجا. قالت العنزة الأم:
“على كل واحد منكم أن يحضر لي قطعة حجر مدورة وثقيلة.”
ذهب الجديان الصغار لإحضار الحجر لأمها. وضعت الأم كل الحجارة في بطن الذئب وأعادت خياطته، ولأن الذئب كان يغط في نوم عميق لم يشعر بشيء! وقالت العنزة الأم:
“الآن يا أبنائي سنعود بسرعة إلى البيت قبل أن يستيقظ الذئب!”
لم يكن الجديان الصغار في حاجة إلى أن تعيد عليهم أمهم ذلك مرتين، فذهبت مسرعة معها.
وعندما استيقظ الذئب، شعر بثقل كبير في جسمه فقال لنفسه:
“إنني أكلت الكثير من الجديان الصغار في غدائي من الأحسن أن أذهب لأشرب قليلا، سيساعدني ذلك على الهضم!”
انحنى الذئب فوق النهر. ولما كانت الحجارة التي في معدته ثقيلة جدا سقط في النهر وغرق. ولم يعد أحد يسمع بعد ذلك عن هذا الذئب الشرير.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.