الرئيسية / قصص أطفال / حيوانات / دروس في اللباقة مع دبدوب

دروس في اللباقة مع دبدوب

قصة دروس في اللباقة مع دبدوب تعلم الأطفال الفرق بين الأدب وسوء التصرف من خلال دبدوب ودعبول المرحين. اكتشفوا معنا كيف تجعل اللباقة حياتنا أجمل.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

السلسلة:

دار النشر:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

معرض الصور: دروس في اللباقة مع دبدوب

الكتاب الألكتروني: دروس في اللباقة مع دبدوب PDF

الوصف

أهلاً بكم في عالم المرح والتعلم! نقدم لكم اليوم إحدى أروع حكايات الأطفال التي تجمع بين المتعة والفائدة، إنها قصة دروس في اللباقة مع دبدوب. هل قابلتم يوماً شخصين مختلفين تماماً في تصرفاتهما، أحدهما لطيف ومحبوب والآخر قد يكون… حسناً، أقل لطفاً بقليل؟ هذا بالضبط ما ستجدونه في قصتنا الجديدة!

تعرفوا على دبدوب، الدب الصغير المهذب الذي يحرص دائماً على استخدام الكلمات الطيبة مثل “شكراً” و”من فضلك”، ويلقي التحية بود على كل من يقابل، ويقف في الصف منتظراً دوره بصبر واحترام. دبدوب يعكس لنا أروع صور الأدب وحسن التصرف في كل موقف، سواء كان ذلك عند تناول الطعام أو حتى عند التثاؤب أو العطس!

وفي المقابل، هناك ابن عمه دعبول. آه، دعبول! هذا الدب الصغير لديه عالم خاص به من القواعد، أو ربما بلا قواعد على الإطلاق! دعبول لا يعرف شيئاً اسمه “شكراً” أو “آسف”، يقاطع حديث الآخرين دون تفكير، يأكل وفمه مليء بالطعام، ولا يجد غضاضة في رمي القمامة على الأرض، ولا حتى التخلي عن مكانه لمن هو في حاجة إليه. سلوكياته غالباً ما تثير الاستغراب والاستياء، وتجعله يبدو أقل ودية.

من خلال مقارنة بسيطة وواضحة بين تصرفات دبدوب المهذبة وتصرفات دعبول التي تفتقر إلى اللباقة، تأخذنا القصة في رحلة شيقة لنتعلم كيف نميز بين السلوك الصحيح والخاطئ. هل تظنون أن اللباقة وحسن التصرف يحدثان فرقاً في حياة الأصدقاء؟ هل سيشعر دعبول يوماً بالرغبة في تغيير بعض عاداته بعد أن يرى كم هو جميل أن تكون مهذباً مثل دبدوب؟ انغمسوا في صفحات هذه القصة الممتعة لتعرفوا كيف يمكن للأدب أن يجعلنا محبوبين أكثر ويجعل عالمنا مكاناً أفضل. قصة دروس في اللباقة مع دبدوب تنتظركم لتعلموا منها الكثير!

تحميل القصة

تقييم

شارك زوار الموقع رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “دروس في اللباقة مع دبدوب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصص مشابهة

Scroll to Top