
الغراب في ورطة

تعلم قصة الغراب في ورطة طفلك سرعة البديهة وعواقب الطمع المزعجة من خلال حيلة الجرادة الصغيرة للنجاة وموقف الثعلب الذي لقن الغراب درسا قاسيا في العدالة.
- عدد المشاهدات: 72
- عدد التحميلات: 17
- المؤلف: شوقي حسن
- السلسلة: قصص فكاهية للأطفال
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 16
- حجم الملف: 1.56 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص حيوانات, قصص مضحكة, قصص هادفة
- الهشتاج: قصص عن الطمع
موضوع القصة
تعتبر حكايات الحيوانات من أفضل الطرق الممتعة التي تساعد الآباء على غرس القيم الصحيحة وتنمية مهارات التفكير لدى الأطفال. ومن بين هذه الحكايات الشائقة، تأتي قصة الغراب في ورطة لتقدم لنا مغامرة مليئة بالتشويق والمفاجآت. تبدأ أحداث الحكاية مع جرادة صغيرة متهورة ظنت أنها تستطيع السباحة كالضفادع، فقفزت في مياه النهر لتجد نفسها عالقة فوق ورقة شجر يابسة. وسرعان ما تتعقد الأمور عندما يلمحها غراب أسود جائع، فينقض عليها ليجعل منها وجبة شهية. لكن الجرادة الذكية لم تستسلم لليأس، بل استخدمت حيلة عاطفية وطلبت من الغراب أن يسمح لها برؤية والدتها لمرة أخيرة قبل أن يأكلها.
من خلال هذه الأحداث المتسارعة في قصة الغراب في ورطة، سيتعلم طفلك قيمة الذكاء وسرعة البديهة في التعامل مع المواقف الصعبة، وكيف أن الاستسلام ليس حلاً. وعندما يصل الغراب بالجرادة إلى والدتها، ينشب صراع طريف حول من يمتلك الجرادة الصغيرة؛ الأم التي أنجبتها أم الغراب الذي اصطادها؟ وهنا يتدخل الثعلب الماكر بحيلة مفاجئة تقلب الطاولة على الغراب الطماع!
تساعد هذه النهاية المبتكرة طفلك على استيعاب مفهوم العدالة وعواقب الطمع، حيث يدرك الطفل بطريقة غير مباشرة أن من يأخذ ما لا يملك بالقوة، قد يقع في نفس الموقف مع من هو أقوى منه. إنها حكاية رائعة ستجعل طفلك يدرك أن الاستقواء على الضعفاء له عواقب وخيمة، وأن التفكير بذكاء هو السبيل للنجاة من أي مأزق.
ملخص قصة الغراب في ورطة
تدور أحداث القصة حول جرادة صغيرة متهورة قفزت في النهر ظناً منها أنها تجيد السباحة، لتجد نفسها عالقة فوق ورقة شجر. يراها غراب جائع فيصطادها ليأكلها، لكنها تطلب منه بذكاء أن يسمح لها برؤية والدتها لوداعها. يوافق الغراب ويطير بها إلى الحقل حيث تلتقي بأمها التي تسارع باحتضانها. يغضب الغراب ويدعي أحقيته في الجرادة لأنه من اصطادها. يعلو صياحهما فيستيقظ ثعلب نائم ليحتكموا إليه. هنا يستخدم الثعلب الماكر نفس حجة الغراب، فيمسك به ويدعي أنه يملكه لأنه وجده في الحقل! يدرك الغراب خطأه ويتنازل عن الجرادة فوراً لينجو بحياته وتعود الجرادة لحضن أمها.
تحميل القصة
قراءة قصة الغراب في ورطة مكتوبة
ظنت الجرادة الصغيرة أنها تستطيع أن تسبح كالضفدعة فقفزت إلى النهر، ولحسن حظها أنها وقعت فوق ورقة يابسة عائمة فوق ماء النهر.
رأى ذلك غراب أسود، كان يقف فوق غصن شجرة ينظر إلى النهر، وكان جائعا فقال:
سألتهمها في الحال.
كانت الورقة تسير فوق سطح الماء كالقارب، وعليه الجرادة الصغيرة، التي راحت تنظر يمينا ويسارا باحثة عن مخرج لها.
انقض الغراب على الجرادة، وأمسكها بمنقاره وطار بها عاليا، فسألته الجرادة وهي ترتجف من الخوف:
ماذا ستفعل بي؟
قال الغراب:
سآكلك.
قالت الجرادة الصغيرة:
أرجوك قبل أن تأكلني أن تفعل في معروفا، أريد أن أرى أمي قبل أن أموت.
قال الغراب:
يجب أن تعلمي أني لا أشفق على الحشرات، ومع ذلك فسأسمح لك برؤية أمك للحظات فقط.
طار الغراب بالجرادة الصغيرة نحو الحقل، فرأى الجرادة الأم تقفز باحثة عن ابنتها هنا وهناك.
اقترب الغراب منها، ووضع ابنتها أمامها، ففرحت الجرادة عندما رأت ابنتها أمامها، فأخذتها ومضت بها نحو البيت.
قال لها الغراب في غضب:
قفي، إلى أين تأخذينها؟ إنها لي.
قالت الجرادة:
هذه ابنتي وهي لي أنا.
قال الغراب:
بل هي لي أنا، فأنا الذي اصطدتها.
لما علا صياحهما، استيقظ الثعلب من نومه في ظل الشجرة، وهتف بهما:
ما هذه الضوضاء؟ اذهبا وتشاجرا بعيدا.
قالت الجرادة:
أيها الثعلب الصديق، ليتك تحل لنا هذه المشكلة، فهذا الغراب يدعي أن ابنتي ملك له.
قال الثعلب وهو يتثاءب:
وكيف ذلك؟
قال الغراب:
نعم، هذه الجرادة ملك لي، فأنا وجدتها في النهر.
فوثب الثعلب على الغراب وأمسكه في يديه.
قال الثعلب:
وأنت أيها الغراب ملك لي، لأني وجدتك هنا في الحقل.
وضغط عليه بأظفاره وقال:
أما زلت تريد الجرادة؟
قال الغراب:
لا، لا أريد شيئا، أريد فقط أن أعود إلى الشجرة.
أطلق الثعلب سراح الغراب فطار مسرعا نحو الشجرة، وعادت الجرادة وابنتها إلى بيتهما.
















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.