حكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة العجوز والعصافير

العجوز والعصافير

قصة العجوز والعصافير

تعلم قصة العجوز والعصافير طفلك قيمة التسامح والرفق بالحيوان من خلال الموقف النبيل للعصافير بتقديم الزهور الرقيقة للمرأة المريضة رغم قسوتها السابقة، لتتحول الكراهية إلى صداقة ومحبة.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد العجوز والعصافير PDF أونلاين

معرض الصور: العجوز والعصافير

موضوع القصة

تربية الأطفال على قيم التسامح والعفو والرفق بالحيوان تتطلب أحياناً أمثلة حية وحكايات تلامس قلوبهم الصغيرة، وهو ما تقدمه قصة العجوز والعصافير بأسلوب شيق وجذاب. تبدأ أحداث هذه الحكاية الممتعة مع امرأة مسنة تعيش بمفردها في بيت جميل يطل على حديقة ساحرة تعج بالحياة والفراشات والعصافير الملونة. وعلى عكس المتوقع، كانت هذه المرأة تتسم بالقسوة وتكره اقتراب العصافير من نافذتها، حيث كانت تطردها بعنف وتقذفها بالأشياء لتبعدها عن بيتها.

لكن دوام الحال من المحال، حيث تأخذنا قصة العجوز والعصافير في رحلة مليئة بالمفاجآت عندما تضطر المرأة للسفر لزيارة أختها المريضة. وفي غيابها، تحدث سلسلة من المواقف الطريفة والمشوقة، تبدأ بضياع رسالة هامة وتنتهي بوليمة كبيرة تقيمها العصافير على طعام العجوز! وعندما تعود وتجد ما حدث، تظن أن ذلك عقاب لها على قسوتها، لتبدأ هنا نقطة التحول الحقيقية في شخصيتها.

من خلال هذا التغير المفاجئ في الأحداث، وموقف العصافير النبيل عندما تمرض العجوز لاحقاً وتقدم لها الزهور بدلاً من مقاطعتها، سيتعلم طفلك قيمة العفو والتسامح ومقابلة الإساءة بالإحسان. حيث يدرك الطفل بطريقة عملية، وبعيداً عن أسلوب التلقين المباشر، كيف أن الرحمة والعطف قادرة على تليين القلوب القاسية وتغيير سلوكيات الآخرين للأفضل، تماماً كما تبدلت كراهية العجوز إلى محبة صادقة وصداقة عميقة مع تلك الكائنات الرقيقة التي أنست وحدتها في وقت الشدة.

ملخص قصة العجوز والعصافير

تدور أحداث القصة حول امرأة عجوز تعيش وحيدة في بيتها المحاط بحديقة غناء، لكنها كانت تكره العصافير وتطردها بقسوة كلما اقتربت من نافذتها. تضطر العجوز للسفر لزيارة أختها المريضة، وتترك رسالة لعامل البقالة ليحتفظ بالطعام، لكن الرياح تطير الرسالة، فيضع العامل الطعام أمام الباب كعادته. تستغل العصافير غياب العجوز وتقيم وليمة كبيرة من الطعام. وعندما تعود العجوز وتكتشف ما حدث، تغضب بشدة معتقدة أنه عقاب لها. في وقت لاحق، تمرض العجوز وتلزم فراشها وحيدة، فتفاجأ بالعصافير تقترب منها بحنان وتقدم لها الزهور، مما يذيب الجليد في قلبها. تندم العجوز على قسوتها السابقة، وتتحول من عدوة للعصافير إلى صديقة محبة تضع لها الطعام بيديها.

تحميل القصة

قراءة قصة العجوز والعصافير مكتوبة

كانت امرأة عجوز تعيش وحيدة في بيتها الذي يطل على حديقة غناء مليئة بالعصافير والفراشات الجميلة.

وكانت العصافير بألوانها الجميلة تحب الوقوف عند نافذة بيت المرأة العجوز واللعب عندها، ولكن المرأة العجوز لا تحب العصافير. فكانت كلما رأت عصفورا يقف عند نافذتها، قذفته بعنف بأي شيء وهي تردد:

لا أريد أن يقف عصفور عند نافذتي، ولا أحب أصواتكن المزعجة.

شعرت العصافير بكراهية المرأة إياها، وقالت إحداهن:

لا يهم أن نقف عند نافذة تلك المرأة، فإنها لا تحبنا، ويكفينا أن نلعب في الحديقة، أو على الأشجار.

في يوم من الأيام، اضطرت العجوز أن تسافر لتزور أختها المريضة، فتذكرت العامل الذي يأتي إليها صباح كل يوم جمعة من عند البقال، يحمل تموين الأسبوع من جبن ولبن وبقول، ويتركه أمام البيت المطل على الحديقة.

فكرت المرأة ماذا تفعل وهي مضطرة للسفر، فهداها تفكيرها إلى أن تترك رسالة وتعلقها على باب البيت، ليقرأها عامل البقالة. حملت المرأة حقيبتها، وأغلقت باب بيتها، وتركت الرسالة على باب البيت، ثم رحلت إلى أختها المريضة.

ولكن الهواء أطاح بالرسالة، وألقى بها بعيدا. فعندما جاء عامل البقالة، ترك ما يحمله كعادته أمام باب البيت، وانصرف دون أن يعلم شيئا عن الرسالة.

وقد لاحظت العصافير غياب المرأة عن البيت، فعادت تلعب عند النافذة وأمام باب البيت، دون خوف في مرح وسرور.

رأت العصافير الحبوب واللبن والجبن، فراحت تعبث بها وتأكل منها بعد أن نزعت أغلفتها بمناقيرها، وكانت وليمة كبيرة أكلت منها العصافير أياما كثيرة.

عندما عادت المرأة ورأت الأكياس والأواني الفارغة ملقاة هنا وهناك، غضبت غضبا شديدا، ورأت أن ما جرى نتيجة لمعاداتها العصافير.

ذات يوم مرضت المرأة، وكانت العصافير تلعب عند النافذة، فتركتها المرأة ولم تحاول أن تؤذيها. ولاحظت العصافير ذلك، فاقتربت من المرأة المريضة، وقدمت لها بعضهن زهورا جميلة.

قالت المرأة في نفسها:

لم يعلم أحد بمرضي، ولم يؤنس وحدتي إلا أنتن أيتها العصافير، لقد كنت مخطئة، فالعبن وامرحن وأسمعنني أصواتكن كما تشئن.

فلما زال المرض عن المرأة، راحت تضع الحبوب والثمار عند النافذة، لتلتقطها العصافير، وأصبحت صديقة لهن.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العجوز والعصافير”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *