
نوال وحوض السمك

تعلم قصة نوال وحوض السمك طفلك التفكير المنطقي قبل التصرف من خلال أحداث كسرها لحوض الزجاج بنية حسنة لمنح الحرية للأسماك، لتدرك بعدها أهمية بيئتها المائية.
- عدد المشاهدات: 80
- عدد التحميلات: 18
- المؤلف: جرجس ناصيف
- السلسلة: حكايات للتلاميذ
- دار النشر: دار المكتبة الأهلية
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 3.23 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن التفكير, قصص عن تحمل المسؤولية
موضوع القصة
مرحباً بكم في عالم الحكايات التربوية الجميلة التي تلامس قلوب أطفالنا وتصحح بعض مفاهيمهم البريئة بأسلوب ممتع. نضع بين أيديكم اليوم كتاباً رائعاً يحتوي على حكايتين هادفتين. تأخذنا الحكاية الأولى في قصة نوال وحوض السمك، حيث نلتقي بطفلة رقيقة القلب تشفق على أسماك الزينة ظناً منها أنها حزينة خلف الزجاج. في محاولة عفوية لمنحها الحرية، تقوم نوال بكسر الحوض، لتواجه نتيجة غير متوقعة وتتعلم درساً لا ينسى عن طبيعة الكائنات الحية. وتستمر الرحلة الممتعة مع قصة وفاء، الفتاة المطيعة التي تقضي وقتاً طويلاً في الثرثرة على الهاتف، حتى تتلقى مفاجأة عجيبة عندما يكلمها جهاز الهاتف بنفسه ليعطيها نصيحة ذهبية.
من خلال قراءة قصة نوال وحوض السمك، سيتعلم طفلك قيمة التفكير بعواقب الأمور قبل التصرف. حينما يرى طفلك كيف أدى كسر نوال لحوض الزجاج بنية حسنة إلى موت السمك بدلاً من إنقاذه، سيدرك أن العاطفة وحدها لا تكفي، وأن لكل كائن بيئة تناسبه، مما يعزز لديه التفكير المنطقي والوعي البيئي. وبطريقة مشابهة، ستغرس قصة وفاء في طفلك أهمية الاعتدال واحترام حقوق الآخرين، وذلك حينما يراقب حوار الهاتف مع وفاء وإخبارها بأن ثرثرتها الطويلة قد تعطل مصالح الآخرين وقت الحاجة. إنها قصص صيغت بعناية لتبني وعي الطفل وتوجه سلوكه في قالب من التشويق والخيال الهادف.
ملخص قصة نوال وحوض السمك
تتضمن هذه الحكاية الهادفة قصتين ممتعتين. في القصة الأولى، تراقب نوال سمك الزينة في الحوض، وبدافع براءتها وظنها أن السمك مسجون وحزين، تقرر كسر زجاج الحوض لتمنحه الحرية. لكنها تتفاجأ بموت السمك، لتشرح لها والدتها أن بيئة السمك الطبيعية هي الماء ولا يعيش خارجه، وأن حريته تكون في النهر الواسع. وفي القصة الثانية، نلتقي بوفاء الفتاة المهذبة التي تمتلك عادة سيئة وهي التحدث في الهاتف لساعات طويلة مع صديقاتها. في أحد الأيام، تتفاجأ وفاء بجهاز الهاتف يتحدث إليها ويشتكي من ثرثرتها الطويلة التي تمنع الآخرين من استخدامه في أوقات الحاجة. تخجل وفاء من تصرفها وتتعلم درساً مفيداً في احترام حقوق الآخرين، لتعود بعدها لاستخدام الهاتف وقت الضرورة فقط.
تحميل القصة
قراءة قصة نوال وحوض السمك مكتوبة
قصة نوال وحوض السمك
وقفت نوال أمام حوض السمك الزجاجي، وقفت تتأمل فيه، قالت في نفسها:
ما أجمل هذا السمك! ما أحلى ألوانه، ولكنه مسكين لا يستطيع الخروج للتنزه، لا شك أنه سيفرح كثيرا لو خلصته من هذا السجن.
قررت نوال أن تعمل شيئا للسمك يفرحه، يخلصه من هذه الجدران الأربعة التي حبس فيها. قالت:
ولكن كيف؟ هل أكسر الزجاج؟ أجل.
وكسرت نوال الزجاج، وتدفق الماء منه ليبلل أرض الغرفة. قالت لنفسها:
ماذا فعلت؟ ستعاقبني أمي، ولكن لا بأس، حرية السمك تستحق التضحية.
والتفتت إلى السمك، فإذا هو في أسفل الحوض، يتململ ويثب، ظنت أنه يرقص فرحا بحريته، ولكن ما له لا يخرج من المكان الذي خرج منه الماء؟!
وما هي إلا لحظات حتى هدأت حركة السمك، ثم عادت أم نوال، فرأت ما جرى، قالت:
ما هذا يا نوال؟
قالت نوال:
حرام، يا أمي، السمك لا يحب السجن، كان يبحث عن مخرج من الحوض فساعدته.
أجابت الأم:
أوه.. لقد أسأت التصرف يا نوال، لقد مات السمك، السمك لا يعيش إلا في الماء.
قالت نوال، والدموع في عينيها:
ألا يحب السمك الحرية يا أمي؟
قالت الأم:
بلى، يحبها ولكن في النهر يا ابنتي!
قصة وفاء والهاتف
وفاء تلميذة مهذبة ونشيطة، متفوقة في مدرستها، مطيعة لأمها، وتساعدها في بعض أعمال المنزل. لكن وفاء تحب التكلم مع رفيقاتها من خلال جهاز الهاتف، وإذا تكلمت فهي تطيل الكلام حتى يضجر السامعون.
في صباح يوم من أيام العطلة، اقتربت وفاء من جهاز الهاتف، ورفعت السماعة، فوضعتها على أذنها، وقبل أن تدير قرص الأرقام سمعت صوتا يكلمها:
صباح الخير، يا وفاء.
جفلت وفاء، وأبعدت السماعة. ولكنها ما لبثت أن أعادتها إلى أذنها، فعاد الصوت ليقول لها:
لا تخافي، يا وفاء! أنا جهاز الهاتف. أنا أريد أن أقدم لك نصيحة.
اطمأنت وفاء وقالت:
ماذا تريد أن تقول؟
قال الجهاز:
مكالماتك كثيرة، يا وفاء، والهاتف ليس لك وحدك. وأنا لا أريد أن أخدم الناس إلا في ما هو ضروري.
قالت وفاء:
ولكني أتحدث مع رفيقاتي، وأنا أحبهن.
قال الجهاز:
إذا كثر الكلام يا وفاء صار ثرثرة، وأنت لا تحبين الثرثرة، أليس كذلك؟ وفي أثناء الثرثرة الطويلة قد يحتاج غيرك إلي، فلا أستطيع أن أخدمه، أيرضيك هذا؟
خجلت وفاء، ووضعت السماعة مكانها، ومنذ ذلك الحين ما عادت وفاء تتصل إلا لأمر ضروري، ولا تقول إلا ما يلزم، وعاد الهاتف في بيت وفاء يلبي حاجات الجميع.




















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.