
توفيق والعصافير

تعلم قصة توفيق والعصافير طفلك الرحمة وحب الطبيعة من خلال أحداث رفض البطل سجن الطيور في الأقفاص المذهبة، ومغامرة استكشاف خطوات زراعة بذور الفاصولياء الممتعة.
- عدد المشاهدات: 46
- عدد التحميلات: 8
- المؤلف: جرجس ناصيف
- السلسلة: حكايات للتلاميذ
- دار النشر: دار المكتبة الأهلية
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 4.10 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الرفق بالحيوان
موضوع القصة
مرحباً بكم في عالم الحكايات التربوية الهادفة التي تغرس في نفوس أبنائنا القيم النبيلة وحب الاستكشاف. بين أيديكم اليوم كتاب مميز يضم حكايتين جميلتين، تبدأ أولاهما مع قصة توفيق والعصافير التي تأخذنا في موقف مليء بالمشاعر الرقيقة. بعد أن ينجح توفيق بتفوق، تقرر أمه مكافأته بشراء قفص عصافير ملون من السوق. لكن المفاجأة تكمن في رد فعل توفيق الصغير الذي يرفض سجن الطيور الجميلة مفضلاً رؤيتها تحلق بحرية في بستان جده. وتنتقل بنا الصفحات إلى مغامرة أخرى بطلها خالد، الذي يسافر إلى القرية بعد نجاحه، ويطلب من جده مكافأة فريدة من نوعها: أن يعلمه كيف يزرع الأرض ويطمر البذور التي تنبض بالحياة من جديد.
من خلال قراءة قصة توفيق والعصافير ورفيقتها قصة خالد، سيتعلم طفلك الكثير من الدروس الحياتية بطريقة محببة. عندما يرى طفلك كيف تعاطف توفيق مع العصافير ورفض تقييد حريتها، سيتعزز لديه حس الرحمة بالحيوانات وإدراك قيمة الحرية للكائنات الحية. وبشكل متصل، حين يراقب طفلك تساؤلات خالد وفرحته بنمو بذور الفاصولياء وخروجها من تحت التراب الداكن لتصبح نباتاً أخضر، سيكتشف جمال الطبيعة ويتعلم الصبر وأهمية العمل الجاد. هذه القصص ليست مجرد تسلية لتمضية الوقت، بل هي نوافذ صغيرة تفتح مدارك الطفل على بيئته، وتشجعه على طرح الأسئلة، وتنمي ذكاءه العاطفي وحبه للتعلم من الطبيعة المحيطة به بطريقة عفوية بعيدة عن التلقين المباشر.
ملخص قصة توفيق والعصافير
تتناول هذه الحكاية الممتعة قصتين لطفلين متفوقين. في القصة الأولى، ينجح توفيق في دراسته وتصطحبه أمه إلى السوق لشراء هدية. تعرض عليه أمه اختيار قفص عصافير جميل، لكن توفيق يرفض بشدة؛ فهو يحب رؤية العصافير حرة طليقة تلعب على أشجار بستان جده، ولا يحب رؤيتها مسجونة في الأقفاص. أما القصة الثانية، فتروي رحلة خالد الذي تفوق في صفه، ليسافر إلى ضيعة جده لقضاء العطلة. يفرح الجد بعلامات خالد ويطلب منه تمني مكافأة، فيختار خالد أن يتعلم الزراعة. يراقب خالد جده وهو يزرع بذور الفاصولياء ويظنها ستموت في التراب، لكنه يتفاجأ لاحقاً بنموها واخضرارها، ليتعلم درساً عملياً وممتعاً عن دورة حياة النباتات وكيف تهب الأرض الحياة للبذور.
تحميل القصة
قراءة قصة توفيق والعصافير مكتوبة
توفيق والعصافير
انتهى العام الدراسي، وعاد توفيق إلى بيته يحمل بطاقة علاماته.
فرأتها أم توفيق، فابتسمت، ثم قبلته، وقالت في نفسها: سأكافئه بهدية تفرحه. وسرعان ما رافقته إلى السوق لتشتري له الهدية.
وفي السوق، هناك، وقف توفيق أمام محلات واسعة، أمام محلات ملأى بأقفاص تضج فيها العصافير من مختلف الألوان والأحجام. هناك وقف توفيق مندهشا يقول لأمه:
ما هذا يا أمي؟
قالت الأم:
هذه عصافير جميلة في أقفاص مذهبة، اختر قفصا منها ليكون لك هدية تفوقك في دروسك يا حبيبي.
قبض توفيق بقوة على يد أمه، وشدها إلى الوراء، وقال بصوت تخنقه العبرات:
لا… لا أريد، يا أمي، لا أريد العصافير مسجونة، أريدها على الشجرة، أحب العصافير في البستان، وسألعب معها هناك في بستان جدي.
خالد في بستان جده
انتهت السنة الدراسية، وترفع خالد إلى الصف الثاني بتفوق ظاهر.
كان خالد ينتظر هذا اليوم من زمن. لقد وعدته أمه أن تسمح له بزيارة بيت جده في الضيعة.
وتنفيذا من الأم لوعدها، حضرت له ثيابه في حقيبة صغيرة، وجعلت في الحقيبة بطاقة علاماته حتى يراها جده، فيفرح بها أيضا.
ومضت أمه به إلى سيارة نقلته إلى بيت جده في الضيعة.
استقبله جده بشوق كبير، وضمه إلى صدره، ولما قرأ بطاقة علاماته فرح به فرحا عظيما، وقبله، وقال له:
إنك تستحق مكافأة مني، فاطلب ما تريد!
فقال خالد:
أريد أن أرافقك إلى البستان، لأرى كيف تزرع الخضر فيه.
وفي صباح اليوم التالي كان خالد مع جده في البستان، فرأى الجد يعزق الأرض فتبدو تربتها البليلة.
قال خالد:
لماذا تفعل هذا يا جدي؟
قال الجد:
سأزرع هذه الأرض بالفاصولياء.
قال خالد:
عظيم! إذا سأتعلم زراعة الفاصولياء.
وصار خالد يراقب جده؛ إنه يريد أن يتعلم منه ما لا يعلمه. ولما انتهى الجد من العزق، رآه يأخذ حبات الفاصولياء وينثرها بيده في التراب الرطيب، ويطمرها فيه.
قال خالد:
إنها ستموت في التراب يا جدي.
قال الجد:
لا، يا ولدي! بل ستحيا فيه.
وبعد بضعة أيام، عاد خالد وجده إلى البستان؛ فأسرع خالد إلى حيث زرعت حبات الفاصولياء، فوجد كل حبة منها قد شقت الأرض بورقتين خضراوين صغيرتين، وساق صغيرة.
كانت فرحة خالد بما رأى كبيرة جدا، فجرى إلى جده يصيح:
تعال، وانظر يا جدي! لقد خرجت حبات الفاصولياء من الأرض وأصبحت وريقات خضراء.
فقال له جده:
أجل، يا ولدي، وستكبر يوما بعد يوم، ثم تزهر، وتنعقد زهراتها حبات كثيرة من الفاصولياء.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.