
بينوكيو

تعلم قصة بينوكيو أهمية التمسك بخلق الصدق وطاعة الوالدين من خلال أحداث مغامرة دمية خشبية يطول أنفها فور الكذب وتدرك عواقب الهروب من المدرسة تماما.
- عدد المشاهدات: 9
- عدد التحميلات: 1
- السلسلة: كان يا ما كان (دار الشهاب)
- دار النشر: دار الشهاب
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 1.77 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص خيالية, قصص عالمية, قصص مغامرات
- الهشتاج: قصص عن الصدق, قصص عن طاعة الوالدين
موضوع القصة
هل يمكن لكذبة صغيرة أن تغير ملامحنا وتكشف الحقيقة أمام الجميع؟ في قصة بينوكيو، نأخذ أطفالكم في رحلة خيالية مذهلة مليئة بالدروس والعبر، حيث نرافق دمية خشبية مشاغبة تدب فيها الحياة بفضل أمنية نجار طيب يُدعى جبيتو. تبدأ هذه المغامرة الساحرة عندما يقرر بينوكيو الهروب من المدرسة للبحث عن المرح، ليجد نفسه ضحية لمكر ثعلب وقط شريرين يطمعان في نقوده الذهبية. تتوالى الأحداث العجيبة ليواجه بينوكيو مواقف صعبة ومخيفة، من استطالة أنفه بشكل مضحك عند الكذب، إلى تحوله لحمار في جزيرة المسرات، وصولاً إلى ابتلاعه من قبل حوت ضخم في أعماق البحر المظلم! فهل سيتعلم من أخطائه وينقذ والده العجوز؟
إن قراءة قصة بينوكيو لطفلك تعد من أقوى الوسائل التربوية لغرس قيم الصدق وتحمل المسؤولية. من خلال مشاهدة الموقف المضحك والمحرج حين يطول أنف بينوكيو في كل مرة يحاول فيها الكذب على الجنية الزرقاء، سيدرك طفلك بشكل مباشر وعفوي أن حبل الكذب قصير، وأن الصدق هو السبيل الوحيد للنجاة من المشكلات. كما ستعلمه رحلة بينوكيو المحفوفة بالمخاطر أهمية طاعة الوالدين وعدم الانسياق خلف رفاق السوء الذين يقدمون وعوداً زائفة بالمرح بلا جهد. هذه القصة الخيالية الممتعة ستلهم طفلك للالتزام بالصدق ليكون ابناً حقيقياً يُفتخر به.
ملخص قصة بينوكيو
يصنع النجار الطيب جبيتو دمية خشبية رائعة، وسرعان ما تدب فيها الحياة ليطلق عليها اسم بينوكيو ويعتبره كابن حقيقي. وبدلاً من الذهاب إلى المدرسة، يهرب بينوكيو بحثاً عن المرح ويقع ضحية لثعلب وقط محتالين يطمعان في سرقة نقوده الذهبية. ينتهي به المطاف تائهاً حتى تلتقي به الجنية الزرقاء الطيبة، وحين يحاول أن يكذب عليها، يطول أنفه بشكل غريب ليفضحه. ورغم وعده الصادق بالعودة لوالده العجوز، يضعف بينوكيو أمام إغراء أصدقاء السوء ويذهب إلى جزيرة المسرات، وهناك يتحول لحمار قبل أن يبتلعه حوت بحري ضخم. وفي مفاجأة مذهلة داخل بطن الحوت، يلتقي بوالده جبيتو الذي كان يبحث عنه، وينجحان معاً في الهرب بأمان. يندم بينوكيو بصدق ويصبح ولداً مطيعاً ومحباً، فتكافئه الجنية الطيبة بتحويله إلى طفل بشري حقيقي.
تحميل القصة
قراءة قصة بينوكيو مكتوبة
ولادة بينوكيو وهروبه من المدرسة
ذات يوم، كانت قطعة خشب احتار لأجلها النجار الأستاذ كرز. فكلما أراد نحتها، سمع تلك القطعة تبكي وتضحك كالطفل الصغير. فأخافه الأمر وأهدى القطعة لزميله جبيتو. فشكره جبيتو، الذي طالما حلم بصنع دمية متحركة، وفي الحال، عاد إلى بيته ثم شرع في نقش قطعة الخشب دون انتظار.
نظر بإعجاب إلى التحفة التي صنعها وقال في نفسه: “إنه حقا تمثال خشبي جميل، سأدعوه بينوكيو وسيصبح ابني!”.
وما إن تفوه بهذا التمني حتى شرع التمثال الخشبي في المشي والجري داخل الغرفة. قفز بينوكيو هنا وهناك، وها هو الآن أمام باب البيت. قفزة واحدة والتحق بالشارع ثم ابتعد.
تمكن جبيتو أخيرا من العثور عليه، وعمت الحيوية حياة جبيتو منذ ذلك الوقت.
والآن أقص عليكم مغامرات بينوكيو. في يوم من الأيام، قرر جبيتو إرسال بينوكيو إلى المدرسة وقال له: “عليك تعلم القراءة والكتابة يا صغيري، اذهب إلى المدرسة وكن مهذبا!”.
لكن بدل الذهاب إلى المدرسة، دخل بينوكيو إلى أول مسرح لقيه في طريقه وشرع في الرقص والضحك. من كثرة الإعجاب، ألقى المتفرجون قطعا نقدية من الذهب على منصة المسرح.
بينما هو يجمع القطع النقدية، تذكر فجأة المدرسة. عاد حينها إلى طريقه، إلا أن قطا خبيثا وثعلبا ماكرا أوقفاه قائلين: “رافقنا إلى مطعم النزل، أيها التمثال الخشبي، سوف ترى أنه أحسن من المدرسة!”.
فرافقهم بينوكيو من كثرة فضوله.
الخداع وأنلف الكذب والجزيرة الغريبة
أكلوا حتى شبعوا وشربوا حتى ارتووا، لكن عندما حان وقت الدفع، تظاهر الماكران بنسيان نقودهما، فدفع الصغير المسكين عوض صاحبيه، وقال لهما: “لم يبق عندي سوى خمس قطع نقدية! ما الذي سأقوله لأبي؟”.
قالا له: “لا تخف شيئا بينوكيو، سوف ندلك على مكان سحري”.
فأخذاه إلى حقل وهناك نصحاه بصنع حفرة يضع فيها نقوده. أخفى بينوكيو نقوده تحت التراب بينما ذهب الآخران إلى المدينة. استلقى فوق العشب من شدة التعب، ونام بالقرب من شجرة. لم ينتبه الصبي لسقوط الليل، وفجأة سمع دوي إطلاق النار.
فزع بينوكيو واستيقظ فرأى خيالين يطلقان النار تجاهه. إنهما الماكران، القط والثعلب، مختفيان تحت قناع شبح، فصرخ: “النجدة، النجدة!” ناسيا نقوده.
فر بينوكيو مسرعا وطرق باب أول منزل وجده، ففتحت له امرأة رائعة دعته للدخول إلى مسكنها.
قالت له: “أنا هي الجنية الزرقاء، أنعمت عليك بالحياة، لماذا لست مع والدك بينوكيو؟”.
أجابها قائلا: “عدت الآن فقط من المدرسة”.
وفجأة بدأ أنفه يمتد! ويمتد!..
فقال: “لكن، ما الذي يصيبني!”.
قالت الجنية: “يا بينوكيو، طول أنفك يزداد كلما كذبت!”.
خجل بينوكيو وقص مغامراته على الجنية الزرقاء، فعاد حينها أنفه إلى حجمه العادي ووعدها بالعودة في الحال عند جبيتو.
إنما في طريق عودته توقف لما رأى أطفالا عرضوا عليه الذهاب معهم، وها هو ينسى وعده ويصعد الحافلة.
بطن الحوت والمكافأة السحرية
وصلوا إلى جزيرة غريبة، ولم يكن هناك أحد يتكلم عن المدرسة. تلذذوا بكل المسرات، وفجأة بدأوا التغير وتحولوا إلى حيوانات. تحول بينوكيو إلى حمار وألقي به في البحر.
تتبع خطاه حوت كبير كان يقترب منه. صرخ التمثال الخشبي: “النجدة، ساعدوني!”. وهو قد عاد إلى شكله المعتاد بعدما اتصل بالماء. لكن الحوت ابتلعه دون انتظار. يا له من منظر غريب بالنسبة للتمثال الخشبي الصغير!
وجد جبيتو بينوكيو في بطن الحوت الذي قال له: “ما الذي حصل لك بينوكيو؟ لقد بحثت عنك في كل مكان، هيا اصعد بسرعة، سوف نخرج من هنا!!!”.
حالما فتح الحوت فمه تدفق السمك في البحر، حاملا على ظهره بينوكيو ووالده.
منذ تلك المغامرة، أصبح بينوكيو أكثر هدوءا وأعرب عن ندمه لجبيتو. كان يذهب كل يوم إلى المدرسة ويساعد والده العجوز في المنزل. فبدت الجنية الزرقاء ثانية وقررت مكافأته وقالت: “سأحولك إلى طفل حقيقي!”.
وبدقة واحدة بالعصا السحرية، تحول بينوكيو إلى طفل. قفز جبيتو من كثرة الفرح قائلا: “كم أنا سعيد لكونك معي يا بني!”. فعمتهما الرفاهية وعاشا سعيدين.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.