
جاك والفاصولياء العجيبة

تعلم قصة جاك والفاصولياء العجيبة مهارة الشجاعة وحسن التصرف في المواقف الصعبة، وذلك من خلال مغامرة تسلق نبتة سحرية ومواجهة عملاق ضخم لاستعادة الكنز بذكاء.
- عدد المشاهدات: 142
- عدد التحميلات: 43
- السلسلة: كان يا ما كان (دار الشهاب)
- دار النشر: دار الشهاب
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 22
- حجم الملف: 1.79 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص خيالية, قصص عالمية, قصص مغامرات
- الهشتاج: قصص عن الشجاعة
موضوع القصة
هل تساءلتم يوماً ماذا سيحدث لو تحولت حبة فاصوليا صغيرة إلى شجرة عملاقة تعانق السحاب وتخفي وراءها عالماً سرياً؟ في أحداث قصة جاك والفاصولياء العجيبة، نأخذكم في رحلة خيالية مشوقة مليئة بالمغامرات التي ستحبس أنفاس أطفالكم وتأخذهم إلى عوالم لا حدود لها. تبدأ الحكاية مع جاك، الفتى البسيط الذي يعيش مع والدته في ظروف قاسية، ويضطر لاتخاذ قرار صعب ببيع بقرتهم الوحيدة. لكن بدلاً من إحضار المال، يعود للبيت ببعض بذور الفاصوليا الغامضة!
من خلال هذه البداية المثيرة، تبدأ رحلة فريدة مليئة بالتحديات التي تعلم الطفل أهمية الشجاعة وتحمل المسؤولية والمبادرة لإصلاح الأخطاء. فجاك لم يستسلم لليأس أو للغضب الذي شعرت به والدته، بل قرر تسلق النبتة العملاقة التي ظهرت فجأة لاكتشاف المجهول في الأعلى. هناك، يواجه عملاقاً شرساً ويخوض مغامرة خطيرة ومضحكة أحياناً لاستعادة كنز مسروق.
ستلاحظون كيف تتشابك متعة القراءة مع الفائدة التربوية بسلاسة؛ فمن خلال تتبع خطوات بطلنا الصغير وهو يختبئ بذكاء داخل صندوق الطعام للهروب من العملاق ويستغل الفرصة المناسبة بحذر، سيتعلم طفلك كيف يواجه مخاوفه بشجاعة ويستخدم تفكيره في المواقف الصعبة بدلاً من الاستسلام للخوف والتراجع. تفاصيل قصة جاك والفاصولياء العجيبة ستأخذكم لمعرفة كيف تمكن هذا الفتى الصغير من التفوق على العملاق الضخم، وكيف انتهت المطاردة المرعبة والمثيرة التي قلبت الموازين. إنها قصة مذهلة تثبت للصغار أن الحجم والقوة الجسدية ليسا كل شيء، بل إن الذكاء والسرعة والشجاعة هي مفاتيح النجاح الحقيقية لتجاوز العقبات الكبيرة في الحياة.
ملخص قصة جاك والفاصولياء العجيبة
يعيش جاك مع والدته في فقر شديد، مما يدفعهما لاتخاذ قرار ببيع بقرتهما الوحيدة “دوسات” في السوق لشراء الطعام. وفي طريقه، يلتقي جاك بشيخ غريب يعرض عليه شراء البقرة مقابل حبات فاصوليا سحرية، مؤكداً له أنها ستنهي همومهما وتقوده لكنز سرقه عملاق شرس. يوافق جاك بحسن نية، لكن والدته تغضب بشدة وترمي البذور من النافذة. في الصباح، يتفاجأ جاك بنمو شجرة فاصوليا عملاقة تعانق السحاب. يقرر تسلقها بفضول وشجاعة، ليجد نفسه في أرض غريبة أمام منزل ضخم. هناك، يطلب من الخادمة الطعام والراحة، فتشفِق عليه وتخبئه في صندوق الطعام من العملاق آكل الأطفال الذي كان يبحث عن مصدر رائحة اللحم البشري. بعد أن يتناول العملاق وجبة ضخمة، يخرج كيس الذهب المسروق ليتسلى به ثم يغط في نوم عميق. يستغل جاك الفرصة، ويتسلل بذكاء لأخذ كيس الذهب. لكن أثناء هروبه، يرتطم بالباب ويستيقظ العملاق ليبدأ مطاردة مرعبة. يسرع جاك بالانزلاق عبر الشجرة بمهارة، بينما يفقد العملاق توازنه بسبب وزنه الثقيل ويسقط في المحيط ليغرق. يعود جاك لوالدته بالكنز، ويتمكنان من عيش حياة سعيدة ورخاء دائم.
تحميل القصة
قراءة قصة جاك والفاصولياء العجيبة مكتوبة
كان جاك يعيش مع أمه في بيت صغير جدا ولم يعرف قط أباه. وكانت أمه تقوم بأشغال الخياطة في الجوار، في حين كان جاك يعتني بحديقة الخضروات وببقرتهما الوحيدة، “دوسات”، التي كان يحلبها كل يوم في تلك السنة.
كان الشتاء قاسيا، وفي الربيع لم تعط الحديقة شيئا تقريبا. في صباح أحد الأيام قالت أم جاك بأسى:
“لن نتمكن من إطعام دوسات، يجب الذهاب إلى السوق لبيعها”.
ولأنها كانت تعمل حتى المساء طلبت من جاك أن يأخذ الدابة المسكينة، قائلة له:
“حاول أن تحصل على مبلغ جيد”.
وهكذا خرج جاك ساحبا دوسات بحبل. وفي الطريق التقى شيخا يرتدي أسمالا. سأل الشيخ جاك:
“أين تذهب ببقرتك الجميلة؟”
“أنا ذاهب لبيعها في السوق، لأنني وأمي في حاجة ماسة إلى المال”.
“أنا أشتريها منك مقابل حبات الفاصوليا السحرية هذه”، قال الشيخ، “وبفضلها ستنسيا، إلى الأبد، كل همومكما”.
كان جاك يرغب قبل كل شيء في إرضاء والدته. وقبل لتوه.
“انتبه”، أضاف الشيخ، “بفضل هذه البذور ستتمكن من اكتشاف كنز سرقه مني، منذ زمن بعيد، عملاق فظيع شرس. إن تمكنت من استرجاعه سيكون لك”.
“اتفقنا”، أجاب جاك الذي كان مسرورا بصفقته. كان مستعجلا لإعلان النبأ وهو راجع إلى البيت.
النبتة العملاقة والمجهول
لما رأت الوالدة أن جاك جلب بذور الفاصوليا بدل المال، نزعت منه الكيس وهي تصيح:
“اذهب إلى النوم حالا.. على كل حال لا يوجد شيء للعشاء”.
وبيأس، رمت البذور من النافذة.
في الصباح الموالي عندما استيقظ جاك، كان النهار قد طلع. فتح عينيه واندهش: وراء نافذته كان هناك شيء يمنع النور من الدخول. نظر محدقا، لاحظ بدهشة أن نبتة عملاقة لها أوراق ضخمة قد نبتت خلال الليل. كانت فاصوليا ضخمة!
فتح جاك النافذة ونظر إلى الأعلى: لم يكن حتى يرى قمة شجرة الفاصوليا. مستعملا حافة النافذة تسلق الساق. فكر بأن الكنز موجود في الأعلى. بعد لحظات كان يخترق السحب التي تحولت كأنه فعل ساحر إلى ريف جميل. قفز من الفاصوليا واختار اتجاها بالصدفة. كان يأمل أن يجد ما يروي ظمأه وأيضا ما يسد رمقه: لم يدخل جوفه شيء منذ البارحة. مشى ساعتين كاملتين حتى وجد نفسه، وهو منهك، أمام بيت هائل.
الاختباء من العملاق الشرس
طرق الباب، فتحت له خادمة. قال للمرأة الشابة:
“أنا عطشان، أنا جوعان وأنا تعبان، هل يمكنني أن أدخل لأرتاح؟”
“للأسف.. كنت أتمنى لو أضيفك، يا صغيري”، أجابت، “لكن سيدي عملاق قد أكل عدة أطفال، لو دخلت هنا، سيقضي عليك”.
كاد جاك أن يبكي. لكنه سمع صوتا غليظا من الطابق يقول:
“هذا المشوي، أقريبا يكون جاهزا؟”
“دقيقة سيدي!” أجابت الخادمة.
شدت يد جاك وفتحت باب صندوق حفظ الطعام وهي تقول:
“اختبئ في القاع”.
كان العملاق ينزل السلم محدثا ضجيجا كبيرا.
“ها! أشم رائحة اللحم الطازج من هنا! إنك أدخلت أحدهم!؟”
“أبدا يا سيدي”، قالت الخادمة، “دون شك هي رائحة طبق الشواء التي حضرتها”.
“أشك في ذلك!”، قال العملاق. وراح يفتش في كل الأركان صائحا:
“هناك رائحة لحم طازج!” وكان يفتح كل الخزائن وينظر تحت أخرى.
جاك الذي كان مختبئا في حافظة الطعام، كان يرتعد كورقة يابسة.
استعادة الكنز والهروب السريع
“أسرع إلى الطاولة سيدي”، قالت الخادمة، “سيبرد”.
“صبي لي إذا، وبأسرع من هذا!”
ملأت صحنا ضخما ثم وضعت على الطاولة ثلاثة أفخاذ ويحمور وأربعة ديكة رومية ودستتين من قطع لحم البقر المشوي. بعد هذه الوجبة الضخمة نادى العملاق خادمته:
“أعطني أكياسي من قطع الذهب لأتسلى بها قليلا!”
جاءت إلى العملاق بكيس من القماش، كبير وثقيل جدا ووضعته على الطاولة. راح العملاق مبتهجا يركب أشكالا بالقطع بعد ذلك قال بأنه يستحق قيلولة جيدة. سقط على الطاولة وعلا شخيره.
قرر جاك أن يغتنم الفرصة، وبحذر كبير انزلق خارج مخبئه. تقدم نحو الطاولة على أطراف أصابعه، ودون أن يحدث أدنى صوت، أرجع القطع الذهبية إلى الكيس الكبير وأخذها. توجه وحمله الثقيل على كتفه، نحو باب الدار.
نهاية المطاردة
لكنه عند اجتياز العتبة، ارتطم الكيس بالباب موقظا العملاق الذي نهض في وثبة واحدة. أطلق جاك ساقيه للريح هاربا في اتجاه الفاصوليا. تعثر العملاق عند عتبة الباب؛ ولأنه استغرق وقتا طويلا حتى يستعيد وقفته كان الطفل قد وسع المسافة بينهما.
وصل جاك إلى شجرة الفاصوليا، قفز إليها ثم ترك جسمه ينزلق مرة واحدة حتى الأرض. كان العملاق ثقيلا جدا وعندما أمسك بالفاصوليا انحنت الساق جهة البحر. فقد العملاق توازنه، سقط، وغاص في المحيط وغرق.
صاحت الأم فرحة عندما عاد جاك إلى البيت. وبفضل الذهب والشيخ تمكنا من شراء عدد من البقرات والإوز والأرانب. ومنذ ذلك الوقت وهما يبدوان دائما في غاية السعادة وتنتج حديقتهما ورودا وثمارا رائعة.






















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.