حكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة هانسل وغريتل

هانسل وغريتل

قصة هانسل وغريتل

تعلم قصة هانسل وغريتل الذكاء والشجاعة وأهمية التعاون بين الإخوة من خلال أحداث مغامرة طفلين يتحدان معاً للهروب من ساحرة شريرة تعيش في بيت مصنوع من الحلوى.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد هانسل وغريتل PDF أونلاين

معرض الصور: هانسل وغريتل

موضوع القصة

هل تبحثون عن قصة تجمع بين الخيال الساحر والتشويق المستمر؟ إن قصة هانسل وغريتل تعتبر من أشهر الحكايات الكلاسيكية التي يحبها الأطفال حول العالم، وتأخذهم في رحلة مليئة بالمفاجآت والمخاطر. تبدأ أحداث قصة هانسل وغريتل عندما يجد الطفلان الصغيران نفسيهما تائهين في أعماق الغابة الموحشة والمظلمة، وذلك بعد أن تركتهما زوجة أبيهما القاسية هناك. وبدلاً من الاستسلام والخوف، يظهر الطفلان قوة ترابطهما واعتمادهما على بعضهما البعض، ليواجها لاحقاً اختباراً حقيقياً عندما يكتشفان بيتاً عجيباً مصنوعاً بالكامل من الحلوى اللذيذة، تسكنه ساحرة شريرة تخطط لالتهامهما بذكاء.

من خلال متابعة أحداث قصة هانسل وغريتل، سيتعلم طفلك العديد من الدروس القيمة؛ حيث سيكتشف أهمية التفكير السريع والذكاء في حل المشكلات، وذلك من خلال حيلة هانسل في استخدام الحصى المضيء للعودة إلى المنزل، وحيلته الطريفة والمبتكرة لتأخير خطة الساحرة. الأهم من ذلك، تبرز القصة قيمة الشجاعة والتعاون المشترك بين الإخوة، فكيف ستتمكن غريتل الصغيرة من التغلب على خوفها وحماية أخيها المحتجز وإنقاذه في اللحظة الحاسمة، على الرغم من صغر سنها وضعفها مقارنة بالساحرة الماكرة؟ انضموا إلينا الآن لقراءة هذه المغامرة الممتعة والشيقة، ودعوا طفلكم يعيش أجواء من الإثارة ويتعلم كيف أن الذكاء والشجاعة يمكنهما التغلب على أصعب التحديات وتحويلها إلى نجاح وسعادة.

ملخص قصة هانسل وغريتل

تحكي القصة المشوقة عن حطاب فقير يعيش في الغابة مع طفليه هانسل وغريتل وزوجته القاسية. بسبب الفقر الشديد، أقنعت الزوجة الشريرة زوجها بترك الطفلين في عمق الغابة المظلمة للتخلص منهما. في المرة الأولى، سمع هانسل خطتهما، فجمع حصى أبيض بذكاء ونثره في الطريق ليتمكنا من العودة بسلام. لكن في المرة الثانية، أغلقت الزوجة الباب، فاضطر هانسل لنثر فتات الخبز الذي أكلته العصافير الجائعة، ليضيعا تماماً في الغابة.

أثناء تجولهما وهما يشعران بالجوع والتعب، اكتشفا بيتاً سحرياً رائعاً مصنوعاً بالكامل من الحلوى اللذيذة. استدرجتهما عجوز ماكرة تبدو لطيفة، وسرعان ما اكتشفا أنها ساحرة شريرة. حبست الساحرة هانسل في قفص لتسمينه وأجبرت غريتل على خدمتها. بشجاعة وذكاء، استغلت غريتل الفرصة ودفعت الساحرة في الفرن المشتعل، وأنقذت أخاها. أخذ الطفلان مجوهرات الساحرة الثمينة، وعادا بمساعدة البجعات إلى والدهما النادم بعد موت زوجته، ليعيشوا جميعاً حياة مليئة بالسعادة، متخلصين من الفقر للأبد.

تحميل القصة

قراءة قصة هانسل وغريتل مكتوبة

كان يا ما كان، حطاب فقير يعيش مع عائلته في الغابة. كانت زوجته عجوزا شريرة، لكن طفليه هانسل وغريتل، كانا مصدر سعادته. كان رجلا شجاعا يعمل بكد. غير أن الطعام في المنزل لم يكن يوما كافيا أبدا.

في أحد الأيام أعلنت زوجة الحطاب أنها سئمت من هذا العدد من الأفواه التي عليها إطعامها وقالت: “غدا سنذهب لنترك الطفلين في عمق الغابة. إنهما أصغر من أن يعرفا طريق العودة، وسيتعلمان كيف يتدبران أمرهما.”

حزن الحطاب، الذي كان يحب طفليه كثيرا، لهذا القرار. غير أن هانسل، الذي أبقاه الجوع ساهرا، سمع كل شيء. نهض، وخرج تحت جنح الليل والتقط كثيرا من الحصى الأبيض الذي خبأه في جيبه.

خطة الحصى الأبيض

في صباح اليوم الموالي ذهبت كل العائلة إلى الغابة، قالت المرأة للطفلين: “ابقيا هنا، سنذهب لجلب الحطب وسنعود حالا.”

غير أنهما لم يرجعا قط. لحسن الحظ، كان هانسل قد بذر كل حصاه الأبيض على طريق البيت، فأخذ يد أخته الصغيرة، وقبل المغيب كان الطفلان قد عادا إلى البيت.

عند رؤيتهما يصلان، تكدرت العجوز جدا. قالت للحطاب: “غدا إذا سنأخذهما أبعد في عمق الغابة ومن هناك لن يتمكنا من العودة.”

سمع هانسل، مرة أخرى، كل شيء. غير أنه في ذلك المساء أغلقت العجوز، التي كانت سيئة الظن، الباب بالمفتاح. فلم يستطع الطفل أن يخرج لجلب الحصى.

في الصباح ذهب الأربعة إلى الغابة ومشوا طويلا، طويلا. كان هانسل وغريتل يتضوران جوعا، لكن بدل أن يأكلا من الخبز الذي أعطي لهما، قام هانسل بتفتيته ورميه خلفه.

“سنتبع الفتات وهكذا سنجد طريق البيت” هذا ما قاله لأخته. لكنهما كانا تعبين جدا من طول المشي وناما على كومة طحالب.

عندما استيقظا كان الليل قد حل تقريبا. وكان الحطاب وزوجته قد ذهبا. وعندما أراد الطفلان أن يعودا إلى البيت، لم يكن هناك فتات، فالعصافير كانت قد مرت من هناك!

فقالت غريتل: “الآن لن نجد أبدا طريق البيت.”

بيت الحلوى السحري

شعرت غريتل بالحزن الشديد وكانت على وشك البكاء عندما لمحا فجأة، عبر الأشجار، بيتا صغيرا رائعا. كان بيتا صغيرا مصنوعا من الخبز المحلى، السقف من بسكوتات لذيذة، والنوافذ من سكر القند. ولشدة جوعهما كسرا قطعة من السقف أكلاها بنهم.

فجأة خرجت عجوز ضاحكة باستهزاء. كانت ساحرة شريرة تتربص بالأطفال الصغار. رأت هانسل وغريتل في الغابة وأخرجت بسحرها ذلك البيت الصغير من الخبز المحلى حتى تجذبهما. لكنها كانت تبدو لطيفة ودعت الطفلين لمشاركتها طعامها.

عند انتهاء العشاء، كان الطفلان منهكين فناما لتوهما. وعندما استيقظا كان هانسل مسجونا في قفص وحينها فهمت غريتل أن العجوز كانت ساحرة!

“ابتداء من الآن تقومين بأشغال البيت والطبخ” أمرتها الساحرة القبيحة، “وعندما يسمن أخوك جيدا، سآكله.”

كانت تحضر أحسن الأطباق لهانسل، غير أن للساحرات عيونا شديدة الاحمرار، وهي قصيرة النظر. وفي كل مرة كانت تطلب من هانسل أن يعطيها إصبعه لترى إن كان قد سمن، يعطيها الطفل الذكي عود خشب تمتصه.

“نحيل، مازلت جد نحيل على أن تكون عشاء جيدا!”

شجاعة غريتل ونهاية الساحرة

بعد شهر فقدت الساحرة الشريرة صبرها، فطلبت من غريتل أن تفتح الفرن وتوقد النار لتحضير الأكل. انحنت المرأة الخبيثة لتتأكد من حرارة الفرن، ولأنها انحنت كثيرا سقطت داخله وهي تصرخ.

اغتنمت غريتل الفرصة وسارعت لإطلاق سراح هانسل. وجدا في البيت كيسا مملوءا بالذهب والماس والمجوهرات والأحجار الكريمة. قالا حينها: “الآن يمكننا أن نعود إلى البيت.”

وجد هانسل وغريتل سريعا طريق البيت. صدفة وجدا نفسيهما على ضفاف بركة، كل شيء كان ساحرا وجميلا. على المياه الصافية كانت تسبح بجعات كبيرة بيضاء. كان على الطفلين أن يقطعا البحيرة ليلتحقا بالبيت، لكنهما لم يكونا قادرين على السباحة، لأن جيوبهما كانت تفيض بكنوز ثقيلة جدا.

صاحت غريتل: “عندي فكرة: سيجلس كل واحد منا على ظهر بجعة وهكذا سنصل إلى الضفة الأخرى!”

وهكذا كان الحال. وعندما وصلا إلى البيت، بكى الحطاب فرحا للقائه بصغيريه العزيزين. وكانت زوجته الشريرة قد ماتت في الأثناء. وأقسم ثلاثتهم أن لا يفترقوا أبدا. وعاشوا طويلا سعداء، ولم يكن ينقصهم شيء أبدا.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “هانسل وغريتل”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *